القاهرة - أ ش أ

يدرس الملتقى الثاني لبناة مصر المقرر انعقاده الاول من مارس دور القطاع المصرفي في تمويل المشروعات القومية.

ويفتتح محافظ البنك المركزي طارق عامر فعاليات الملتقى تحت عنوان “الطريق الى تنمية المشروعات القومية” ويستعرض المبادرات المقترح تفعيلها لتسهيل توفير التمويل لشركات المقاولات.

وقالت دينا عبدالفتاح رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة للمؤتمر إن طارق عامر اطلق مبادرة داعمة للقطاع أثناء رئاسته للبنك الأهلي لسداد كافة مستحقات شركات المقاولات بعد ثورة يناير والتي بلغت نحو 13 مليارات جنيه في هذا التوقيت نظرا لأهمية هذا القطاع في دعم وتنمية الاقتصاد القومي وزيادة معدلات نموه.

وأكد حسن عبد العزيز رئيس الإتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء أن طارق عامر محافظ البنك المركزي على وعي وإدراك تام بأزمات قطاع التشييد والبناء والتحديات التي تواجهه مع البنوك فضلا عن إدراكه بأهمية الدفع بالتمويل الموجه للقطاع بما يلائم مخططاته للتطوير والنهوض وتنفيذ المشروعات العملاقة بالدولة خلال السنوات القادمة.

واشار الى لقاءه بمحافظ البنك المركزي والذي وعد بحل كافة المشكلات التمويلية التي يعاني منها القطاع خلال الفترة الحالية.

ويشارك في الملتقى 1000 من القيادات التنفيذية لكبرى شركات المقاولات وقيادات المؤسسات المالية واتحاد البنوك ومسئولي شركات مواد البناء والتطوير العقاري للتعرف على الفرص الإستثمارية المتاحة في المشروعات القومية بالإضافة الى التعرف على آخر ماتم التوصل إليه في مجال تقنيات البناء والتشييد الحديث على مستوى العالم وكيفية الإستفادة منها محليا في تنفيذ المشروعات القومية والخاصة.