رام الله -أ ش أ

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القيادة الفلسطينية تجاوبت مع كل الجهود الدولية الرامية لإنقاذ العملية السلمية, إلا أن إصرار الجانب الإسرائيلي على مواصلة الاستيطان وتجاهل تنفيذ كل الالتزامات المترتبة عليها أفشل كل هذه الجهود.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الفلسطيني – في مقر الرئاسة بمدينة رام الله, اليوم الأحد – لوفد لجنة الصداقة البرلمانية البرتغالية-الفلسطينية برئاسة برونو دياس رئيس اللجنة, والتي تمثل كافة الكتل البرلمانية في البرلمان البرتغالي.

وأطلع الرئيس عباس الوفد البرتغالي على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية, والمأزق الذي وصلت إليه العملية السياسية.

وأكد حرص الجانب الفلسطيني على تحقيق السلام العادل القائم, على مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967.

وشدد على حرص فلسطين على تعزيز علاقات الصداقة المميزة مع البرتغال وتطويرها لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين, معربا عن تقديره الكبير لشعب وحكومة وبرلمان البرتغال, لوقوفهم إلى جانب القضية الفلسطينية.