أخبار مصر

اعداد : سميحة عبد الحليم

فى ختام جولة اقليمية تهدف الى حشد الدعم للتحالف الذي تبنته واشنطن ضد مسلحي جماعة داعش الارهابية. اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري عقب زيارته لمصر ان القاهرة تقف في الخطوط الامامية للقتال ضد “الارهاب”.جولة كيرى قادته ايضا الى بغداد وعمان وجدة وانقرة.

وخلال لقائه والرئيس السيسى اكد الرئيس المصرى أن أي تحالف ضد الإرهاب يجب ألا يقتصر فقط على “تنظيم داعش”،مبديا قلقه بشأن المقاتلين الأجانب في التنظيم، والخطر الذي يشكلونه على بلدانهم.

وكانت واشنطن قد اعلنت انها “في حالة حرب” مع داعش، وعينت الجنرال المتقاعد جون آلن منسقا للتحالف الدولي في الحرب على هذه الجماعة.

وحصلت واشنطن على دعم عشر حكومات عربية ، الا انها لم تنجح في اقناع تركيا بالمشاركة في التحالف الذي تسعى لتشكيله. فيما اتهم علي شمخاني سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني واشنطن بالسعي الى”انتهاك سيادة الدول بذريعة مكافحة الارهاب” على حد قوله .

و تسعى واشنطن الى الحصول على تعاون مصر ومؤسساتها الدينية ومن بينها جامعة الازهر، في هذه الحملة.

وقال كيري إن لمصر دورا مهما تلعبه في اعلان نبذها للايديولوجية التي تنشرها جماعة داعش الارهابية بوصفها العاصمة الفكرية والثقافية للعالم الاسلامي .

وفى باريس يشارك وزير الخارجية الامريكى في مؤتمر دولي حول العراق يتمحور حول مواجهة التهديد المتزايد الذي تشكله جماعة داعش الارهابية .
ومن المفترض أن يتيح هذا المؤتمر للدول التي ستشارك فيه وعددها حوالى 20 دولة “ان تكون اكثر دقة في تحديد ما يمكنها فعله او ما ترغب بفعله” ضد هذه الجماعة الارهابية.

مصدر دبلوماسي افاد ان مؤتمر باريس الذي دعيت اليه نحو 20 دولة “سيتيح لكل دولة ان تكون اكثر وضوحا حول ما تريد او ما بوسعها القيام به”، مشيرا الى ان القرارات التي ستصدر عنه لن يتم اعلانها بالضرورة. واضاف المصدر “لن نقول من سيضرب او اين او في اي وقت”.

وكان الرئيس الاميريكي باراك اوباما قد اعلن استراتيجيته لاضعاف جماعة داعش الارهابية والقضاء عليها. وقال انه سيتم توسيع الضربات الجوية في العراق، مع امكان شن ضربات داخل سوريا.

وسيتم نشر ما مجمله 1600 عسكري اميريكي في العراق لتقديم الدعم للقوات العراقية بالمعدات والتدريب والاستخبارات.

كما تعهد اوباما بزيادة المساعدة العسكرية للمسلحين في سوريا الذين اسماهم “المعتدلين”، ليقاتلوا جماعة داعش، على حد زعمه.

و”الحرب” على داعش منعطف في سياسة اوباما الذي انتخب في نهاية 2008 على اساس رغبته في طي صفحة عقد من الحروب في العراق وافغانستان، مع اضطراره لمواجهة الفظائع التي ترتكبها جماعة داعش الارهابية التي قتلت بوحشية صحافيين اميريكيين خطفتهما في سوريا.

جدير بالذكر ان وتيرة التحركات الدبلوماسية على المستويين العربي والغربي قد تسارعت فى الاونة الاخيرة بشأن دعم التحالف للقضاء على داعش ..