رام الله - أ ش أ

استقبل الرئيس الفلسطينى محمود عباس مساء اليوم الجمعة بمقر الرئاسة في مدينة رام الله وفدا من علماء الدين المسلمين ورجال الدين المسيحيين والدروز من داخل أراضي عام 1948.

وضم الوفد البطريرك ميشيل صباح والقاضي أحمد ناطور والشيخ كامل ريان والشيخ عباس زكور والأب مانويل مسلم بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ورئيس لجنة التواصل عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” محمد المدني ، وتناول اللقاء الأوضاع التي تعيشها الطوائف العربية في الداخل، وضرورة استمرار اللحمة الوطنية.

ورحب عباس بالوفد مؤكدا تشجيعه لهم على المضي قدما في مبادرتهم من أجل التواصل واللحمة والتآلف بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل بغض النظر عن ديانته أو مذهبه أو طائفته.

وأكد الرئيس عباس أهمية استمرار المطالبة بالسلام والمساواة للجميع ونشر السلام في المنطقة. بدورهم أكد أعضاء الوفد شكرهم وتقديرهم لسيادة الرئيس لرعايته كافة أبناء الشعب الفلسطيني بكل طوائفه مشددين على أهمية الوحدة وتفويت الفرصة على كل دعاة الفرقة والتعصب.

وأشاروا إلى أهمية التواصل بين جميع الطوائف من أجل جسر الهوة وحل كافة الإشكاليات بينها وفق مبدأ التآخي والتواصل والمصير المشترك.