القاهرة - اخبارمصر

مريم سوف تدفن فى مصر.. تلك اخر تصريحات السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج حول مقتل الطالبة المصرية مريم مصطفى عبد السلام فى لندن حيث طلبت اسرتها دفنها في مصر وقامت السفارة المصرية في بريطانيا بإنهاء كافة الإجراءات وفي انتظار قرار قضائي بنقل الجثمان وذلك بعد إنهاء سير عملية التحقيقات مشيرة إلى أن جميع إجراءات شحن الجثمان انتهت ولكن لا يزال هناك طلب ببقائه في لندن من أجل سير التحقيقات.

وأضافت الوزيرة إنها تتابع بشكل يومي مع سفير مصر في بريطانيا ناصر كامل آخر تطورات التحقيقات في حادث مقتل الطالبة مريم بعد الاعتداء عليها في بريطانيا، مشيرة إلى حرص الدولة على حماية حقوق المصريين بالخارج.

وأضافت مكرم أنها أوفدت اللواء سمير طه مساعد الوزير لشئون الجاليات لمتابعة الموقف مع السفارة المصرية في لندن ولا يزال هناك ليتابع سير التحقيقات من أجل استرداد حق مريم.

وأشارت إلى أنها تواصلت مع والد الطالبة للنظر في إجراءات مقاضاة المستشفى التي دخلتها الفتاة في حالة ثبوت تعمدها الإهمال الطبي إضافة إلى مطالبتها بتصعيد المحاسبة الجنائية لقتلة الطالبة المصرية عقابا على جريمتهم الشنيعة مؤكدة: “لن نترك القضية”

والمعروف ان مريم مصطفى توفيت والبالغة من العمر 18 عاما قبل أيام بعد الهجوم الذي تعرضت له في مدينة نوتنجهام شمال العاصمة البريطانية.

وكانت مريم تدرس الهندسة في بريطانيا، وقالت أسرتها إن مجموعة من الفتيات اعتدين عليها في 20 فبراير ودخلت مريم بعد الاعتداء في غيبوبة استمرت 12 يوما.

وصرحت شرطة نوتنجهامشير التي عبرت في بيان عن تعازيها لعائلة مريم وتعاطفها العميق معها إنها أجرت تحقيقا مفصلا في الحادثة وألقت القبض على فتاة في الـ17 من العمر للاشتباه بها في الاعتداء على مريم الذي أدى إلى إصابتها بإصابات جسدية بالغة لكنها أفرجت عنها فيما بعد بكفالة مشروطة.

وأوضحت أن مريم تعرضت “للكمات عديدة” خارج مركز فيكتوريا في شارع البرلمان في 20 فبراير قبل ركوبها حافلة كانت تريد أن تستقلها.

وأكدت الشرطة أن اللقطات أظهرت جزءًا من الهجوم.

وأضافت إن مريم استقلت حافلة لكن تعقبتها “نفس المجموعة من الفتيات اللاتي كن يهددنها ويسئن إليها قبل أن يغادرن الحافلة”.

واشارت شركة باصات نوتنجهام سيتي للنقل إن أحد سائقيها ساعد مريم من خلال “الوقوف كحاجز بين المهاجمات والشابة”.

وأضافت الشركة أن مريم لم تبلغ السائق “بأي مخاوف قد تكون لديها بشأن أشخاص آخرين كانوا يقفون بانتظار الحافلة” كما أكدت أنه “لم يحدث أي احتكاك جسدي بين مريم وأي شخص آخر على متن الحافلة”.

وقالت الشرطة إنها “منفتحة “حول احتمال أن يكون الهجوم على مريم والذي أثار غضبا عارما في مصر، وراءه دوافع عنصرية.

وتقول عائلة مريم إن حادث اعتداء مماثل على يد نفس المجموعة من الفتيات وقع في أغسطس مخلفا إصابات لدى مريم وكسر في ساق أختها الأصغر، لكن الشرطة لم تتخذ إجراءات كافية حياله حينها.

كان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون قد قال في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إنه تحدث مع وزير الخارجية المصري سامح شكري بشأن التحقيق في وفاة مريم.

وقالت ملاك مصطفى شقيقة مريم، البالغة من العمر 16 عاما، في حديثها عن الهجوم المزعوم في أغسطس لصحيفة التايمز: “لم يفعل أحد أي شيء، كان من الممكن القيام بشيء ما، فلو فعلت الشرطة شيئا حينها، لربما كانت مريم ما تزال بيننا اليوم”.

كما أضافت “لا أعتقد أن الشرطة لم تحصل على التحذيرات اللازمة، بل كان يجب عليها أن تفعل شيئًا بعد الهجوم الأول، لكنها لم تفعل شيئا يذكر، لقد فتح ملف بالشكوى، وهذا كل ما في الأمر”.

ورداً على ملابسات الحادثة المزعومة في أغسطس قالت شرطة نوتنجهامشير إنها واثقة من أن تحقيقا مناسبا قد أجري في الحادثة حينها، مشددة على أنها تراجع كافة الظروف المحيطة بالقضية.

وأضافت أن ضباطا متخصصين على اتصال بعائلة الضحية لتقديم الدعم لهم في هذا الظرف العصيب الذي يمرون به.

وشددت الشرطة على أنها تتعامل مع الحادث كجريمة كبيرة، وأنها تنظر نتائج فحص الطب العدلي لتحديد السبب المباشر للوفاة. ولا ترى أنه من المناسب إعطاء تعليقات إضافية في هذه المرحلة، حيث يتواصل التحقيق في القضية.

واكد حاتم مصطفى والد مريم “أريد العدالة لابنتي، ليس ابنتي فقط، ولكن كي لا يحدث ما حدث مع مريم لأي فتاة أخرى أو صبي آخر”.