أسوان - رويترز

“يوم واحد”، كان فاصلا في حياة مروة “بائعة المناديل” إبنة محافظة أسوان ، التي لم يتجاوز عمرها الـ10 أعوام، لتتحول إلى نجمة على مواقع التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا”.

أشارت تقارير عديدة إلى أن القصة بدأت، حينما شاهدت مروة، بائعة المناديل الصغيرة السن، مجموعة من الأطفال المماثلين لها في السن يقفون صفاً على كورنيش النيل في مدينة أسوان، يستعدون لممارسة رياضة “الركض” في ماراثون خيري تنظمه مستشفى “مجدي يعقوب” لجراحات القلب.

وفى تصرحات لمؤسسة “ذا ترايفاكتوري” التي نظمت الماراثون الخيري، قالوا فيها إنهم قرروا إشراك مروة، التي لم تكن حتى ترتدي حذاء في قدمها وركضت حافية القدمين، في السباق، ليتفاجأوا بحصولها على المركز الأول في السباق.

وقالت لمياء حسن مسؤولة العلاقات العامة والإعلام بالشركة المنظمة “لم تكن ترتدي الزي وكذلك لم تدفع الـ200 جنيه قيمة الاشتراك في السباق، ولكن ذلك لم يمثل أزمة بالنسبة لنا فالسباق خيري لذا سمحنا لها بالمشاركة”.

وتمكنت مروة من الركض مسافة 1 كيلومتر، وأنهته في المركز الأول، متفوقة على عدد كبير من أقرانها بنين وبنات، الذين وصل عددهم إلى 900 مشارك من 29 دولة، بينهم الطبيب والجراح الشهير، مجدي يعقوب.