القاهرة - أ ش أ 

أكدت الهيئة الوطنية للصحافة أنها تابعت بكل فخر وإعزاز  لتطهير الوطن من دنس الإرهاب , وأنها تدعم قواتنا المسلحة الباسلة  وقوات الشرطة في الحرب المقدسة دفاعا عن الحياة ضد أعداء الحياة.

وناشدت الهيئة, في بيان لها, إعلامنا الوطني الحر أن يكون ظهيرا للبلاد في أنبل المعارك  , وألا ينقل إلا عن مصادرنا الرسمية الموثوقة , التي تمده بالحقائق والبيانات  أولا بأول , وأن يعي جيدا أبعاد الحرب القذرة , التي يشنها أعداء الوطن في وسائل  إعلام مشبوهة كانت ترقص على دفوف العمليات الإرهابية الإجرامية , ولن تتورع عن  بث موجات من الشائعات , وألا يغيب عن الأذهان أن البلاد تخوض حربا مشروعة , دفاعا  عن أرضها وترابها وسلامة مواطنيها .

وأكدت الهيئة أن مصر لم تكن يوما أرضا للقتل وإراقة الدماء , وعاشت وطنا للمحبة والتسامح  والسلام , بينما ظن هؤلاء الأشرار أن بوسعهم أن يجعلوها أرضا للخوف , ولكن  خاب مسعاهم وساء تقديرهم لجيش أبى عاهد الله أن يحفظها مدى الدهر, وأن يفتديها بالجهد  والعرق والدماء والشهداء.

وناشدت الهيئة المجتمع الدولي أن يدعم حق مصر المشروع بمقتضى القوانين والمعاهدات  الدولية , في التصدي لجماعات الإرهاب البربرية , التي تستهدف القضاء على المدنية  , ومحو الحضارة الإنسانية , والعودة إلى عصور الفوضى والظلام , وأن مصر تقود حربا  نيابة عن العالم كله , امتد نشاطها الإجرامى ليشمل العديد من الدول شرقا وغربا ,  ودفعت بعض دول الشرق الأوسط ثمنا فادحا , بسبب الحروب الأهلية وتفكيك دولها وتشريد  شعوبها .

واختتم بيان الهيئة “عاشت مصر سالمة وحرة وأبية وكريمة , والبقاء لشعبها الذي يستنهض  الآن روح 30 يونيو , مفجرا ثورة جديدة في 9 فبراير 2018 لتحرير سيناء الغالية  , وكل شبر من تراب وطنه من دنس الإرهاب.”