أخبار مصر - دعاء عمار

نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا بشأن الوضع السوري الذي وصفته بـ”الورطة”.
وأوضحت الصحيفة أن الورطة السورية تنطلق مما تراه خطر تصعيد في سياق الأزمة السورية بعد الاشتباك الأخير بين قوات موالية للولايات المتحدة وأخرى للحكومة السورية.
وتشير الصحيفة أن  حادثة مقتل نحو 100 شخص من قوات موالية للحكومة السورية في قصف مدفعي وجوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يمكن أن تعطي مؤشرا عن كيف أن الحرب الدائرة في سوريا
منذ سبع سنوات يمكن أن تنتهي إلى نزاع أوسع بين القوى الكبرى.
وترى الصحيفة أن الحادث الأخير كان لصد هجوم أرضي يهدف إلى اختبار مدى رغبة واشنطن في الدفاع عن وجودها العسكري في شرقي سوريا.
وتتابع الصحيفة قولها بأن الهجوم كان أيضا محاولة لاستثمار العملية العسكرية التركية ضد حلفاء الولايات المتحدة من الوحدات المسلحة الكردية في شمالي غرب سوريا.
وترى الصحيفة أيضا أن الروس يلعبون لعبة مزدوجة، أذ يحرصون على الظهور بمظهر الحلفاء في قتال تطرف تنظيم داعش وصناع السلام المستعدين لدفع حكومة الأسد باتجاه المصالحة الوطنية، لكن خطط سلامهم في
الحقيقة باتت الآن تعمل بالاتفاق مع إيران وتركيا على استبعاد أي دور غربي في المنطقة.
وأبرزت صحيفة “ديلي تليجراف” تصريحات زعيم حزب رابطة الشمال الإيطالي اليميني المتطرف في بداية حملته الانتخابية التي قال فيها إن الاسلام لا ينسجم مع القيم الإيطالية والحريات ودعوته إلى إغلاق نحو 800
مسجد وأماكن صلاة غير مرخصة في عموم إيطاليا.
وتشير الصحيفة إلى أن “سالفيني” الذي يطمح للوصول إلى منصب رئيس الوزراء في الانتخابات المقبلة صرّح إن إيطاليا يجب أن لا تتبنى مسارا مشابها لبريطانيا التي زعم إن محاكم الشريعة الإسلامية قد حلت محل النظام القضائي العلماني المعتاد فيها.
ونشرت صحيفة “الجارديان” تقريرا أشارت فيه أن الأمم المتحدة رحبت بتحرير أكثر من 300 من الأطفال المجندين في صفوف الجماعات المسلحة في جنوب السودان.
وتشير الصحيفة إلى أنه جرى احتفال في بلدة يامبيو في ولاية غبودوي تم فيه نزع أسلحة 311 من المجندين الأطفال بينهم 87 فتاة، وقد جهزوا بملابس مدنية في خطوة رمزية.
وبحسب الصحيفة هذا أكبر عدد من المجندين الأطفال يتم تخليصهم من قبضة الجماعات المسلحة في السنوات الثلاث الأخيرة.
ووتتابع الصحيفة أن هذه الخطوة حظيت بترحيب كبير بوصفها خطوة أولى نحو إطلاق سراح مئات الآلاف من الأطفال الذين يعتقد أنهم يقاتلون في صفوف الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية الدائرة هناك.