اخبار مصر..

تقع جمهوريّة غينيا في القسم الغربي من القارّة الأفريقيّة، وكانت في السّابق تعرف باسم غينيا الفرنسيّة إلاّ أنّها اليوم تعرف باسم غينيا كوناكري، وذلك للتمييز بينها وبين غينيا بيساو.
دولة غينيا مقسّمة إداريّاً إلى ثماني مناطق، وفيها 33 محافظة، وأكبر مدنها هي العاصمة كوناكري، والتي تعد المدينة الأهم فيها خاصّة من الناحية التعليميّة والاقتصاديّة والتجاريّة، ويأتي من بعدها عدّة مدن كمدينة لابي، وأيضاً مدينة نزيريكوري ، ومدينة كانكان .
تحدّها كلّ من سيراليون وليبيريا من الجهة الجنوبيّة، وتحدّها غينيا بيساو والسنغال من الجهة الشماليّة، وأمّا ساحل الحال وجمهوريّة مالي فتحدّاها من الجهة الشرقيّة، و يحدّها من الجهة الغربيّة المحيط الأطلسي الذي تشرف عليه.
تتألّف جمهوريّة غينيا من أربعة مناطق طبيعيّة ، وهي غينيا السفلى أو كما تعرف بـغينيا الساحليّة، وغينيا العليا والتي تعرف بجبال فوتا جالون ، وغينيا الوسطى وهي منطقة السافانا، وغينيا الغابيّة؛ حيث نجد فيها غابات استوائيّة، و تتنوّع التضاريس في هذه الدولة، بين سهل منبسط، وساحلي، وبعض التلال، وجبال موجودة في القسم الداخلي من الدولة، أمّا الأحراش والغابات فإنّها تمثّل نصف أراضي البلاد، ولا نجد المراعي فيها والمروج إلاّ بما يقارب خمس مساحتها.

تعتبر غينيا من الدول ذات التنوع العرقي الكبيرحيث ينتمى سكانها إلى أربعة وعشرين عرقاً مختلفاً، وتعد أكبر المجموعات العرقية فيها وأكثرها حضوراً الفولا التي تشكل حوالي 43% من مجموع السكان، تليها المجموعة العرقية الماندينكا، التي تشكل حوالي 35% من السكان، ثمّ المجموعة العرقية السوسو، التي تشكل حوالي 20% من السكان، وتتوزع باقي المجموعات العرقية بنسب قليلة مختلفة.
تُقدّر مساحتها بحوالي 246,000 كيلومتراً مربعاً، حيث يكون شكل غينيا على الخريطة على شكل هلال مقوّس يمتد من الحدود الغربية المطلة على المحيط الأطلسي باتجاه الجنوب والشرق.
ويعتبر المناخ استوائيّاً، حيث نجد أمطارها غزيرة في الغابات وأيضاً في الساحل وخاصّة في فصل الصيف، فهو طقس يختلف من منطقة لأخرى، إذ إنّه يعتبر في منطقة الغابات مناخاً شبه استوائياً .
وفي غينيا نهر معروف هو نهر النيجر ؛ حيث ينبع من مرتفعات هذه الدولة في القسم الجنوبي الشرقي منها.
وكانت جمهوريّة غينيا فيما مضى تابعة لإمبراطوريّة غانا؛ حيث كانت جزءاً منها، إلاّ أنّها قد استعمرت من قِبَل الفرنسيّين وأصبحت مستعمرةً تابعة لفرنسا، وكان ذلك عام 1849 م، وبقيت على هذا الحال حتى عام 1958م حينما استقلّت عن فرنسا .

ينتمي الغالبية العظمى من سكانها إلى الدين الإسلامي، بما نسبته 85% من مجموع السكان، كما يوجد فيها 10% من مجموع السكان مسيحيين، والبقية يتوزعون على ديانات أخرى. يتكلم سكانها لغات عدة مثل اللغة الفولانية، ولغة صوصو، ولغة نكو، ولغة السونينكو، ولغة كيسي، ولغة توما، ولغة جيريسي.