أخبار مصر - دعاء عمار

 

 

نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا بشأن جرائم الدولة العبرية وكيف أنها دفعت ثمنا أخلاقيا باهظا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوسائل الدعائية الإسرائيلية ربما روجت لها إلا أن سلسلة الاغتيالات لم تتمتع بأي سند قانوني، كما أن بعض أسر القتلى الفلسطينيين لجأوا إلى جمعيات حقوق الإنسان للتحقيق مع المسؤولين عنها ومحاكمتهم.

وتضيف المجلة أن الرئيس السابق لـ”شين بيت” “عامي أيالون” وضع خطة إصلاحه للأنظمة الاستخباراتية والأمنية الإسرائيلية من أجل تنفيذ برنامج اغتيالات للأشخاص المناهضين للدولة اليهودية حيث اتفق مع معارضيه على أن جهاز الأمن الإسرائيلي سيقوم بخططه دون النظر إلى العواقب السياسية والدولية.

وكشفت المجلة أن عمليات القتل الممنهجة كانت تتم قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية بشكل سري وتحت غطاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، مؤكدة أنها تحولت إلى نهج يلتزم به جميع العاملين في أجهزة الأمن الإسرائيلية حتى أصبح هناك الآلاف من الإسرائيليين متواطئين في تلك الأنشطة الإجرامية.

كما نقل التقرير عن ضابط رفيع المستوى في “شين بيت” قوله: “في الماضي، عندما كان كل شيء يحدث سرًا، كان بإمكاننا القيام بعدد قليل جدا من أعمال القتل، حيث كان السؤال الوحيد الذي كان يراودنا هو كم يمكن القيام به دون التعرض للمساءلة القانونية”، وأضاف: “في اللحظة التي قال فيها النائب العام لجيش الدفاع الإسرائيلي إن هذه الإجراءات شرعية وقانونية، أصبحت ضمائرنا أكثر قبولًا للقتل والاغتيال”.