اخبار مصر - عبد الرحمن عثمان

يبدأ الرئيس / عبد الفتاح السيسي غدا الأحد زيارة رسمية إلى “سلطنة عمان”هي الأولى له لتلك الدولة العربية الخليجية الشقيقة منذ توليه مهام الرئاسة في يونيو 2014.

ويلتقي “الرئيس السيسي ” مع شقيقه الزعيم العماني “جلالة السلطان “قابوس بن سعيد” عميد الزعماء العرب ، ويتباحث الزعيمان حول العلاقات الثنائية وسبل تعميقها في مختلف المجالات والتشاور حول عدد من القضايا الإقليمية الهامة في منطقة الخليج العربي والمنطقة العربية والأوضاع في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام.

تأتي هذه الزيارة تتويجا للعلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين والتي تمتد الى ما يزيد على 3500 عام، حيث التقت الحضارتين المصرية القديمة والعمانية القديمة في أعالي البحار وتلاقت أساطيلهما على شواطئ أفريقيا الشرقية التي كانت تسيطر عليها سلطنة عمان.

وتذكر مصر للسلطان قابوس، موقفه التاريخى الرافض لمقاطعة الدول العربية لمصر بسبب توقيعها اتفاقية كامب ديفيد، بل انه دعا الأشقاء العرب إلى الوقوف إلى جانب مصر فى نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضى حتى عادت الدول العربية جميعا للعمل المشترك تحت مظلة الجامعة العربية من جديد بالقاهرة بعد أن كانت فى تونس.

العلاقات السياسية
على المستوى السياسي ترتبط مصر وعمان بعلاقات سياسية قوية بين فخامة الرئيس وجلالة السلطان قابوس، فهناك تشاور وتنسيق مستمر بين البلدين في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، ويقدر المسئولون العمانيون على كافة المستويات الدور الذي تلعبه مصر في حل الصراعات والنزاعات في المنطقة من أجل شعوب المنطقة..

وتبدي السلطنة تأييدها للتوجهات المصرية في المحافل الدولية وفي القضايا الدولية والإقليمية ويؤكد مسئولو الخارجية أن هناك توجهات عليا دائمة لديهم في الخارج بأنه في حالة عدم تلقى توجيهات من مسقط فيما يتعلق بالقضايا الدولية فعلى البعثات العمانية اقتفاء التحرك المصرى وتأييده وإتباعه.

كما يتم التنسيق بين البلدين في كافة القضايا السياسية المطروحة على المحافل الدولية، وقد قامت مصر بالمبادرة في هذا الشأن في موضوعات مثل مكافحة القرصنة البحرية ورئاسة الناتو، كما تدعم سلطنة عمان الترشيح المصري لعضوية أي مناصب في المنظمات الدولية ، ومن الأمثلة الهامة قرار السلطان قابوس التنازل عن ترشيح عمانى لشغل منصب المدير العام لليونسكو لصالح ترشيح الوزير فاروق حسنى حيث كانت السلطنة من أوائل الدول التى أيدت المرشح المصرى بقوة.

وقد كان لعمان حضور متميز فى الفعاليات والنشاطات التى تشهدها مصر، وعلى سبيل المثال، شاركت السلطنة بوفد رفيع المستوى فى حفل تنصيب الرئيس السيسة، مروراً بالمشاركة فى المؤتمر الاقتصادى الذى عُقد فى مدينة شرم الشيخ فى مارس عام 2015، وكذلك المشاركة فى افتتاح قناة السويس الجديدة فى 6 أغسطس عام 2015، ثم جاءت زيارة يوسف بن علوى، الوزير المسئول عن الشئون الخارجية، إلى مصر فى ديسمبر عام 2016، لتؤكد بذلك دعم السلطنة لمصر فى إطار العلاقات الأخوية التى تربط البلدين، والحرص على دفع العلاقات الثنائية قدما فى شتى المجالات بما يحقق تطلعات الشعبين.

وقد أشادت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب بالعلاقات المصرية العُمانية والتى تنم عن خالص المحبة بين الزعيمين عبد الفتاح السيسي والسلطان قابوس بن سعيد والتى ترجمت إلى خطوات عملية من نمو فى العلاقات الاقتصادية والاستثمارية فى مصر .

وثمنت اللجنة، فى بيان لها 17/1/2017، قرار السلطان قابوس بالتوجيه لحكومته بتسهيل العقبات التى تواجه العمالة المصرية فى السلطنة وأمر السلطان بدراسة المشروعات المعروضة من الجانب المصرى لإنشائها بمصر ورصدة 250 مليون دولار للإستثمارات فى مصر معربة عن شكرها للسلطان قابوس بن سعيد لمواقفة النبيلة تجاه مصر وشعبها منذ عام 1970 وحتى اليوم .

وهنأت اللجنة السلطان قابوس بحصولة على جائزة الإنسان العربي الدولية لعام 2016 تقديراً لجهوده العظيمة وإسهاماته النبيلة فى مجال حماية ودعم وتعزيز حقوق الإنسان محلياً ودولياً وعربياً

وأشارت اللجنة إلى دور عُمان فى إتباعها السياسة الهادئة والعقلانية والمحايدة للوساطة فى حل القضايا العربية، مطالبة بضرورة تكثيف التعاون والتبادل التجارى بين البلدين .

في مارس 2017 التقى سامح شكري وزير الخارجية، يوسف بن علوى وزير خارجية سلطنة عمان، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية الذي عقد بالقاهرة .

وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير العماني أكد خلال اللقاء أن العلاقات المصرية/ العمانية تمثل محور ارتكاز أساسي في المنطقة العربية يستمد قوته من البعد التاريخي وعمق العلاقات الثنائية بين البلدين وتشعبها على مختلف الأصعدة، مشددا في هذا الصدد على دعم سلطنة عمان الكامل لمصر في إطار العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين .

وفي ابريل من العام نفسه أجري وزير الخارجية سامح شكري جلسة مشاروات مع السيد يوسف بن علوى وزير خارجية سلطنة عمان وذلك في إطار زيارته للقاهرة حيث تناولت الجلسة مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، واخر المستجدات على الساحة العربية .

وأكد وزير الخارجية سامح شكري حرص مصر على دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب في شتى المجالات وضرورة التصدي للأيديولوجيات المتطرفة المؤسسة للإرهاب والعنف ومروجيها وأهمية العمل على تكثيف التعاون والتنسيق الدولي لتجفيف منابع الدعم للتنظيمات الإرهابية، معربا عن تقدير مصر للجهود التي تقوم بها السلطنة لتقريب وجهات النظر ودعم التسوية السياسية في اليمن ومؤكدا موقف مصر الداعم لوحدة الدولة اليمنية واستقرارها

ويتم التنسيق بين البلدين في القضايا السياسية المطروحة على المحافل الدولية، وقد قامت مصر بالمبادرة في هذا الشأن في موضوعات مثل مكافحة القرصنة البحرية ورئاسة الناتو، وتحظى رغبة مصر بالتنسيق والتشاور تقدير الجانب العمانى والمعاملة بالمثل من قبل السلطنة.

العلاقات الاقتصادية و التجارية

تجسد اللقاءات بين المسئولين فى مصر وعمان رغبة الحكومتين في استثمار علاقاتهما المتميزة في تنشيط الجانب الاقتصادي منها باعتبار أن السوق المصري يعد من الأسواق الواعدة وأن عُمان تنظر إلى مصر بأنها إحدى المحطّات الهامة التي يمكن من خلالها إعادة التصدير للبلدان الأفريقية المجاورة .

كما تأتى هذه اللقاءات تفعيلًا للعلاقات التجارية بين البلدين وضمن اتفاقية التجارة العربية الكبرى..

وبلغ مجموع صادرات السلطنة  مجموع صادرات السلطنة  إلى مصر بلغ 834. 16 مليون ريال عماني (نحو 765 مليون جنيه تقريبا) خلال عام  2016, في حين بلغت وارداتها من مصر نحو 015. 48 مليون ريال عماني (نحو 2.2 مليار  جنيه مصري) بعد فترة تراجع نتيجة احداث الربيع العربي .

ويبلغ عدد الشركات المصرية في السلطنة  أكثر من 142 شركة تعمل في مجالات عديدة منها التجارة العامة والمقاولات والتمويل والأوراق المالية والاستثمارات الهندسية والتصميم ومقاولات الصرف الصحي والتنمية السياحية والتأمين والخدمات التعليمية والثروة الحيوانية.

يذكر ان أول شركة مصرية تأسست بالسلطنة كانت عام 1978 تلاها 8 شركات بالثمانينات و29 شركة بالتسعينات و 108 شركة من بعد عام 2000.

واتخذت الدولتين مؤخرا العديد من الإجراءات والقوانين المشجعة للمستثمرين ورجال الأعمال, إذ  توجد فرص تجارية في السلطنة ذات عائد اقتصادي لاسيما بعد تحول مناخها الاستثماري إلى بيئة تنافسية جاذبة من خلال توقيعها اتفاق تجارة حرة مع الولايات المتحدة مما  يفتح المجال أمام المنتجات المصرية نحو السوق العماني والسوق الأمريكي في ذات الوقت.

 

في 24فبراير 2017 وقعت مصر وعمان، ، 3 اتفاقيات للتعاون الثنائي بين وزارتي القوى العاملة في البلدين، في ختام اجتماعات الدورة الـ13 من أعمال اللجنة المصرية العمانية المشتركة، التي عقدت بالقاهرة برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي .

وشهد الوزيران في الجلسة الختامية التوقيع على 3 اتفاقيات للتعاون الثنائي في مجالات الشباب والرياضة والطلائع، والتدريب العمالي بين وزارتي القوى العاملة، كما تم التوقيع على محضر اجتماع أعمال الدورة الحالية للجنة المشتركة .

في 17 مايو 2017 انعقدت بالقاهرة أعمال اللقاءات الثنائية بين الشركات العمانية والمصرية بهدف تعزيز التبادل التجاري بين البلدين التي تنظمها الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات العمانية “إثراء” بالتعاون مع سفارة السلطنة بالقاهرة وشركة “أيبيس” المصرية المتخصصة في مجال إدارة الأعمال الدولية وخدمات الاستثمار .

وتجمع اللقاءات الثنائية بين الشركات العمانية والمصرية بهدف تعزيز التبادل التجاري بين البلدين يضم 25 شركة مصدرة من كبرى الشركات التجارية بالسلطنة و95 شركة مصرية مستوردة من كبرى الشركات الحكومية والخاصة .

وتتنوع الشركات العمانية المشاركة في هذه اللقاءات بين شركات متخصصة في أسماك السردين التونة والبسكويت وشركات الباستا والمكرونة وشركات المنظفات والعصائر ومعجون الطماطم والرخام والأخشاب والموبيليا وخراطيم البلاستيك والمراتب والأدوية ومنتجات الألبان وغيرها .

خلال الـ 30 عامًا الأخيرة أُبرمت بين البلدين عددًا كبيرًا من الاتفاقات الاقتصادية، ومنها:

*اتفاقية بشأن الخدمات الجوية عام 1987

وضعت مصر وعمان الحقوق المنصوص عليها فى هذا الاتفاق بغية إقامة واستثمار الخدمات الجوية الدولية المنتظمة على الطرق المحددة فى جداول الطرق الملحقة بهذا الاتفاق، ويُطلق على هذه الخدمات والطرق فيما يأتى بعد “الخدمات المتفق عليها”، و”الطرق المحددة” على التوالى.

وتتمتع شركة الطيران المعينة من جانب كل من الطرفين المتعاقدين أثناء استثمارها للخدمة المتفق عليها على طريق محدد بحق التحليق دون هبوط عبر إقليم الطرف المتعاقد الآخر، وكذا التوقف فى الإقليم المذكور لأغراض غير تجارية، وأيضًا أخذ وإنزال الركاب والبضائع والبريد فى أية نقطة على الطرق المحددة، وفقًا للأحكام الواردة فى جداول الطرق الملحقة بهذا الاتفاق.

*اتفاق إنشاء مجلس أعمال مصرى عُمانى 1997

أنشئ هذا المجلس حتى يكون سندًا وعونًا للاستثمارات المتبادلة بين البلدين ويضم فضلا عن بعض المسؤولين فى البلدين، عددًا من رجال الأعمال والمستثمرين.

*تشجيع وحماية الاستثمارات.. عام 1998

ونصت الاتفاقية على أن كلًا من الطرفين المتعاقدين ملتزمان بتهيئة الظروف المواتية للمستثمرين من الطرف المتعاقد الآخر لاستثمار رؤوس الأموال فى إقليمه ويقبل مثل هذه الاستثمارات وفق قوانينه وسياساته الوطنية ، وتُعتبر هذه الاتفاقية تجديدًا لاتفاقية حيث سبق وأن وقعت مصر والسلطنة سنة 1985 اتفاقية سرت أحكامها على الاستثمارات والالتزامات التى تمت بموجب تلك الاتفاقية لمدة 10 سنوات.

*اتفاقية للتعاون الاقتصادى والفنى.. عام 1998

اتفقت الدولتانعلى تشجيع وتنمية التعاون بينهما فى المجالات الاقتصادية والفنية، وكذلك تعزيز وتعميق الروابط والصلات التجارية والاقتصادية بين البلدين بالوسائل والإمكانات بما فى ذلك توسيع مجالات العمل، والاستثمار فى مختلف الأنشطة التجارية، والاقتصادية للأشخاص الطبيعيين، والمعنويين فى البلدين بما ينسجم ومتطلبات التنمية فى كل منهما ، والتزمت القاهرة ومسقط أيضًا، بتشجيع قيام مشروعات اقتصادية بين حكومة أو رعايا أحد الطرفين وحكومة أو رعايا الطرف الآخر، وإنشاء شركات ومشروعات مشتركة ذات جدوى اقتصادية، وكذا تنظيم وتنفيذ التعاون الاقتصادى فى المجالات التى يتفق عليها الطرفان، ودعم التعاون بين المؤسسات والمشروعات وغيرها من الهيئات ذات الطابع الاقتصادى سواء كانت عامة أو خاصة أو مختلطة، فى إطار خطط التنمية الاقتصادية فى البلدين.

*مذكرة تفاهم فى مجال تنمية الصادرات عام 2001

وهى المذكرة الموقَّعة بين البلدين لتنمية هذا الجزء الهام من العلاقات الاقتصادية المتبادلة بين البلدين.

*مذكرة تفاهم فى مجال التطوير الإدارى عام 2014

فى مايو 2014، تم توقيع المذكرة التى شملت مجالات عديدة منها التدريب والتطوير، والاستشارات، والتخطيط الوظيفى وتبادل القوانين، والتشريعات المنظمة للموارد البشرية والتقنية الحديثة والآليات المستخدمة فى قياس عائد التدريب والتطوير الإدارى،

*مذكرة تفاهم فى مجال السياحة عام 2016

وقَّعت البلدان مذكرة تفاهم فى مجال التدريب، والخبرة الفنية والتبادل السياحى بما يشكل محفزًا للحركة السياحية الوافدة، وذلك على هامش اجتماع المكتب التنفيذى للمجلس فى دورته الـ19، والذى استضافته السلطنة، بمشاركة مصر، ولبنان، والأردن، وقطر، وموريتانيا، والمنظمة العربية للسياحة، ومنظمة السياحة العالمية، واتحاد الكتاب السياحيين.

العلاقات الثقافية

العلاقات العمانية المصرية، ليست بالعلاقات الحديثة ولكنها ضاربة فى التاريخ القديم إلى ما قبل 3500 سنة، الأمر الذي أدى إلى إنتاج أهداف سياسية واستراتيجية وروابط اجتماعية وثقافية واسعة، ومن ثم فإن تلاقى الأفكار والمواقف بين الدولتين تجاه قضايا المنطقة لم يأت من فراغ، بل كان للتاريخ والجغرافيا الأثر الكبير فى بلورة مواقف مشتركة بين الدولتين على صعيد العلاقات الإعلامية والثقافية بين البلدين..

شاركت مصر في مهرجان مسقط السينمائي 21-27 مارس 2016 حيث رحب بيان صادر عن سلطنة عمان بالمشاركة المصرية الرفيعة بمهرجان مسقط السينمائي الدولي – 2016 ، وقال إنه كعادته يشهد حفاوة بالغة بالفن والإبداع المصري، حيث تم خلاله تكريم نخبة من نجوم وكواكب مصر فى السلطنة ، وهم سمير صبري وبوسي وكريم عبدالعزيز بالإضافة الى تكريم اسم الفنان الراحل نور الشريف من مصر .

وقعت كل من مصر وسلطنة عمان في 15 مايو 2014 مذكرة تفاهم للتعاون الإعلامي بين حكومة السلطنة وتمثلها وزارة الإعلام العمانية، والحكومة المصرية، وتمثلها الهيئة العامة للاستعلامات .

وتعد مذكرة التفاهم تفعيلا للاتفاق الثقافي المبرم في عام 1974 وبروتوكول التعاون الإعلامي الموقع في سنة 1983، تتضمن المذكرة توثيق أواصر التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات للارتقاء بمهارات الكوادر البشرية والاتفاق على تطوير التعاون عبر عدة قنوات اتصال في مقدمتها: القيام بتبادل منتظم للأنباء والأخبار المصورة عن الأحداث الجارية في البلدين وإعطائها الأفضلية في وسائل النشر والإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وكذلك المواقع الالكترونية إضافة إلى تبادل الدراسات والمعلومات .

وتنص المذكرة على دعم الإنتاج المشترك للإصدارات المطبوعة والالكترونية التي تلقي الضوء على العلاقات العمانية – المصرية في مختلف جوانبها سواء التاريخية أو المعاصرة..كما اتفق الجانبان على تقديم التسهيلات اللازمة للباحثين والمتخصصين للحصول على الخبرات والمهارات الإعلامية ويجوز للطرفين إضافة مجالات أخرى من خلال القنوات الدبلوماسية .

وتمتلك مصر ثقلا ثقافيا وإعلاميا ملموسا في سلطنة عمان..ويلعب الأزهر دورا رياديا في القطاع الديني بسلطنة عُمان فهناك بروتوكول موقع بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والشئون الدينية العُمانية ويلتقي ممثلوها في إطار اللجنة المشتركة .

وجدير بالذكر .. دور مكتبة الإسكندرية في تعميق العلاقات الثقافية بين البلدين,  ومساهمة جلالة السلطان قابوس في إنشاء المكتبة وأيضا افتتاحها، حيث حضر حفل الافتتاح وفد رفيع نيابة عن جلالة السلطان, وقد استضافت المكتبة العديد من الأنشطة الثقافية العمانية, حيث أقيم بالمكتبة في عام 2013 اليوم الثقافي العماني بحضور عدد من الوزراء المصريين والعمانيين, وقدم خلاله  عدد من المحاضرات التي تعكس أوجه التواصل بين البلدين الشقيقين.

الزيارات المتبادلة:

– فى 7/12/2014 قام سامح شكرى بزيارة لسلطنة عمان، التقى خلالها بوزير خارجية عمان السيد يوسف بن علوي حيث أجرى معه مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعميقها في مختلف المجالات والتشاور حول عدد من القضايا الإقليمية الهامة في منطقة الخليج والمنطقة العربية والأوضاع في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام.

– فى 13/3/2015 قام يحيى بن محفوظ المنذري رئيس وزراء عمان بزيارة لمصر، لحضور مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى.

– فى 27/3/2015 قام أسعد بن طارق آل سعيد المبعوث الشخصي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، بزيارة لمصر لحضور القمة العربية في دورتها الـ 26، التقى به الرئيس عبد الفتاح السيسي.

– فى 27/7/2015 قام وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي بزيارة لمصر، التقى به سامح شكري وزير الخارجية، بحثا الجانبان تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل المزيد من تفعيلها وتعميقها في مختلف المجالات بما يتناسب مع مكانة البلدين وقوة العلاقات بينهما ويحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

– فى 10/1/2017 قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة لعمان، استقبله الشيخ أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد الممثل الشخصي للسلطان قابوس سلطان عمان، حيث نقل له رسالة شفهية من الرئيس السيسى إلى السلطان قابوس.

– فى 12/2/2017 قام د. الخطاب بن غالب الهنائي نائب رئيس مجلس الدولة العمانى بزيارة لمصر، استقبله د. علي عبد العال رئيس مجلس النواب.

فى 9/4/2017 قام الشيخ سعد بن محمد سعيد المرضوف السعدي (وزير الشؤون الرياضية بعمان) رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب والوفد المرافق له بزيارة لمصر لحضور اجتماع الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية بمقر جامعة الدول العربية، استقبله م. خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة. بحث الجانبان سبل التعاون المشترك بين البلدين.

– في 14/11/2017 قام وزير الخارجية، سامح شكرى، بزيارة إلى سلطنة عمان، استقبله نظيره العمانى، يوسف بن علوى بن عبد الله، وعقدت مباحثات بين الطرفين ،حيث ناقش الطرفان سبل التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، ونقل شكري رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى السلطان قابوس .

وفي نفس الشهر زار الفريق أول صدقي صبحي, وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة, مسقط وهو في طريقه الي الهند, حيث التقى بدر بن سعود بن حارب  البوسعيدي, الوزير العماني المسئول عن شؤون الدفاع, وتم خلال اللقاء استعراض  مجالات التعاون العسكري القائم بين البلدين الشقيقين وبحث عدد من الأمور ذات الاهتمام  المشترك.