اخبار مصر - دعاء عمار

أبرزت صحيفة “يو اس توداي” خطاب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن حالة الاتحاد.
وترى الصحيفة أنه حان الوقت لتحويل التقاليد إلى قوانين بعد محاولة ترامب تغيير العادات والتقاليد الأميركية من خلال التطرف ورفض التخلي عن المصالح الشخصية.
وتضيف الصحيفة أن “ترامب” ليس الرئيس الوحيد الذي حاول تغيير العادات الأميركية فمثلا فرانكلين روزفلت حاول البقاء في سدة الرئاسة لولاية رابعة لكن الكونجرس تحرك
حينها لتعديل الدستور والسماح من خلاله للرئيس بالبقاء فقط لولايتين أي لثماني سنوات.
وأبرزت صحيفة “واشنطن بوست” أيضا خطاب ترامب ولكن من الزاوية الاقتصادية.
وترى الصحيفة أن النتائج الاقتصادية الباهرة التي حققتها الولايات المتحدة في العام الأخير لا يعود الفضل بها إلى ترامب ولا إلى أوباما بل إلى رئيسة الاحتاطي الفيدرالي
الأمريكي السابقة “جانيت يالين”.
وأضافت الصحيفة أن “ياين” نجحت في مواجهة الأزمة الاقتصادية التي ضربت الولايات المتحدة بين عامين 2008 و2009 لسوق العمل ومن خلال الإبقاء على معدلات
الفائدة قريبة من الصفر وهو ما سمح بتخفيض البطالة من 10% إلى 4%.
رأت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الصراع المتصاعد بين تركيا والأكراد منذ الهجوم العسكري على منطقة عفرين السورية يمكن أن يضع نهايته شخص واحد فقط وهو “عبد الله أوجلان”.
ففي عام 1984 بدأ “عبد الله أوجلان” مؤسس حزب العمال الكردستاني تمرده ضد تركيا من دمشق بمباركة الرئيس السوري السابق “حافظ الأسد” وفي ذروة التمرد الذي قام به حزب العمال الكردستاني في التسعينيات كان يعتقد أن ثلث مقاتليه من الأكراد السوريين.
 وتضيف الصحيفة أنه بالرغم من مرور 19 عامًا على اعتقال القوات السلطات التركية لأوجلان إلا أنه لا يزال الزعيم بلا منازع لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب ويعبر عن ذلك الملايين من الأكراد في جميع أنحاء العالم، كما أنه يحتفظ بسلطة التفاوض على السلام مع تركيا كما فعل في عام 2008 مع أردوغان.
وتتابع الصحيفة قولها إنه على تركيا وحزب العمال الكردستاني ألا ينتظران حتى يدفع كل منهما ثمن باهظ في الحرب، حيث يمكن أن ينهي أردوغان و أوجلان هذه الحرب وأن يتفقا على وقف فوري لإطلاق النار داخل تركيا وسوريا.
وختمت الصحيفة بقولها إنه يتعين على تركيا أن تحرر المشرعين الأكراد ورؤساء البلديات من التهم الإرهابية الواهية واستئناف محادثات السلام المتوقفة، وكذلك يجب على حزب العمال الكردستاني أن يحرر الأسرى الأتراك وسحب مقاتليه من تركيا لإظهار حسن النية.