اخبار مصر..

تقعُ في غربِ قارة إفريقيا، وتعتبرُ أصغر دولةٍ إفريقيّة.
حصلتْ على اسمها من مرورِ نهر غامبيا في أراضيها وتحدّها من الجهات الشماليّة، والشرقيّة، والجنوبيّة دولة السنغال، أمّا جهة الغرب فيحدّها المحيط الأطلسي.
تعتبرُ مدينةُ بانجول العاصمة الرسمية لجمهوريةِ غامبيا، وفيها المقرّ الحكومي، والوزارات، والقنصليّات الدوليّة.

وتشيرُ الأبحاثُ التاريخيّة إلى أنّ الوجودَ السكاني في جمهورية غامبيا يعودُ إلى ألفي عام قبل الميلاد، وكان أحد الرحّالة من قرطاج وصل لها ودوّن مجموعةً من المعلومات الجغرافيّة عن طبيعتها، وفي القرن الثالث عشر للميلاد استوطنت مجموعةٌ من القبائل الإفريقيّة في غامبيا، وعملت على إعمارها، وفي القرن الرابع عشر للميلاد أصبحت جمهوريةً إسلاميّة تتبعُ إمبراطوريّة مالي.

في القرن السابع عشر للميلاد انتشرت القوات البريطانيّة بمشاركةٍ من القوات الفرنسية على أرضِ غامبيا، والتي فرضت سيطرةً كاملةً على أراضيها، وقامت ببناء المستعمرات وبعد اندلاع مجموعةٍ من الحروب بين بريطانيا، وفرنسا تنازلت القوات الفرنسية عن مستعمراتها للقواتِ البريطانية، وفي عام 1843م أصبحت غامبيا رسمياً مستعمرةً بريطانية.

بعد نضالٍ كبيرٍ تمكّنت غامبيا من الحصول على استقلالها من الاحتلال البريطاني في عام 1965م، ولكنها ظلت تابعةً للنظامِ الملكي المنبثق عن المملكة البريطانية حتى عام 1970م، والذي أُعلنتْ فيه غامبيا جمهوريةً بشكلٍ رسمي، وواجهت غامبيا مجموعةً من النزاعات الداخلية حتى مطلع التسعينيات من القرن العشرين، وفي عام 2015م أصبحت غامبيا جمهوريّةً إسلامية؛ بسبب أنّ غالبية سكانها من المسلمين.
تعتبرُ المساحة الجغرافيّة لجمهوريةِ غامبيا صغيرة الحجم؛ إذ تصلُ إلى 10,380 كم²، حيثُ إنّ طول حدودها الجغرافيّة مشتركة مع دولة السنغال التي تشاركها في أغلبِ التضاريس الجغرافية، ويعتبرُ نهر غامبيا من أشهر تضاريسها الجغرافيّة، والذي تشكّلُ مساحته 300كم²، من إجمالي مساحة جمهورية غامبيا، كما تحتوي على مجموعةٍ من المستنقعات التي تنتشرُ في مناطقِ الغابات الاستوائيّة.
مُناخُ جمهورية غامبيا استوائي يتأثرُ بحالةِ الطقس العامّة التي تعتمدُ على تأثيرِ المحيط الأطلسي، فيعتبرُ فصل الصيف فيها حاراً، وممطراً ويستمرُ من شهر حزيران (يونيو) وحتى تشرين الثاني (نوفمبر)، أمّا فصل الشتاء فهو معتدلٌ مع هطولٍ متوسّطٍ للأمطار، والتي يرافقها هبوبٌ للرياح في معظمِ أوقاتِ السنة.
ويشكل السكان الأصليّون أكثر من مليون ونصف نسمة، أمّا النسبة المتبقيّة من سكان غامبيا فهم من أصولٍ إفريقيّة تعودُ للقبائل التي استقرّت في غامبيا في القرون الماضية، أمّا الثقافة السائدة بين السكان فتعودُ إلى التقاليدِ الإفريقيّة القديمة، والتي تأثرت في الثقافة الأوروبيّة الإنجليزيّة.