أخبار مصر - دعاء عمار

نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا أشارت فيه إلى أن تدخين سيجارة واحدة يومياً يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب بمعدل 50 في المئة وذلك تبعاً لآخر الأبحاث التي أجريت مؤخراً.

وأضافت الصحيفة أن الباحثين أكدوا أن ضرر التدخين أكثر مما كان متوقعاً مما يعني أن على المدخنين العمل على الإقلاع عن التدخين بدلاً من التخفيف من عدد السجائر التي يدخنونها يومياً.

وبحسب الصحيفة فقد وجد الباحثون أن الرجال الذين يدخنون سيجارة واحدة يومياً تزيد نسبة إصابتهم بأمراض القلب نحو 48 في المئة عن اولئك من غير المدخنين ، كما تكون نسبة إصابتهم بالجلطة الدماغية 25 في المئة أعلى من غيرهم.

أما بالنسبة للنساء اللواتي يدخن سيجارة واحدة يومياً فإن نسبة إصابتهن بأمراض القلب تكون 57 في المئة وبالجلطة الدماغية 31 في المئة بحسب الباحثين.

ذكرت صحيفة الاندبندنت أن “آرثر فاغنر” وهو عضو في حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف والمعروف بخطابه المناهض للمسلمين أعلن اعتناقه الإسلام.

وبحسب الصحيفة فإن “فاغنر” الذي رأس اللجنة التنفيذية للحزب بولاية براندنبورغ قد تنحى عن المنصب مؤخرا لأسباب يقول إنها لا علاقة لها بالحزب.

وكان “فاغنر” قد صرّح أن إسلامه يعتبر “مسألة خاصة”.

يذكر أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” يكتب على موقعه على شبكة الانترنت إلى أن “الإسلام لا ينتمي لألمانيا”، كما دأب أنصاره على تنظيم مسيرات معادية للإسلام.

وتشير الصحيفة أن “دانييل فرييز” المتحدث باسم الحزب في براندنبورغ صرّح أن اعتناق فاغنر للإسلام “لا يمثل مشكلة” للحزب.

ونشرت صحيفة “الجارديان” تقريرا وصفت فيه مقتل المدنيين ونزوح الآلاف هربا من العملية العسكرية التركية التي تشنها على مدينة عفرين شمال سوريا يعتبر مرحلة جديدة وغير مرحب بها في السنة السابعة من الحرب الدائرة في سوريا.

وأضافت الصحيفة أن المفاجأة الوحيدة هي اسم هذه العملية التي أطلق عليها اسم “عملية غصن الزيتون”.

وتابعت الصحيفة أن الولايات المتحدة احتاجت إلى الأكراد إلى محاربة تنظيم داعش في الوقت الذي لم تظهر تركيا أي اهتمام بمحاربتهم حتى وقت متأخر، موضحة أن الأكراد كان لديهم أمل بأن تكلل مساهمتهم في دحر التنظيم في تأسيس اقليم يديروا أمره بأنفسهم في دولة سورية فيدرالية.

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بأن القوات الأمريكية باقية في سوريا إلى وقت غير محدود ودوره الفعال في توفير مساعدات عسكرية للأكراد سرعت في اتخاذ قرار العملية التركية على عفرين.

ورأت الصحيفة أنه بالرغم من موقف أردوغان من الأسد إلا أن تركيا وإيران يدعمان رؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن سوريا التي أعلنها الشهر الجاري، موضحة أن علاقة أردوغان ببوتين تحسنت هذا العام بعدما تدهورت في عام 2016 بسبب إسقاط الأتراك لطائرة روسية.