القاهرة - أ ش أ

انطلقت فعاليات اليوم الثالث والأخير من مؤتمر “حكاية وطن” عصر اليوم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي الجلسة الأولي تحت عنوان “محور السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة ” .

ويحضر فعاليات الجلسة الأولى من اليوم الثالث والأخير لمؤتمر”حكاية وطن” والمشاركة في المائدة المستدير تحت عنوان “ملف السياسية الخارجية ومكافحة الإرهاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة” عدد كبير من الوزراء والمسئولين والخبراء من بينهم رئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال وزير الخارجية سامح شكري والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة ووزيرة الهجرة نبيلة مكرم واللواء أبو بكر الجندي وزير التنمية المحلية و ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلام .

وبدأت فعاليات الجلسة الأولي بتوضيح جداول الأعمال والذي يتضمن عرض فيلم تسجيلى عن أهم انجازات ملف السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب،وكذلك مداخلة للرئيس السيسي يعقبها مداخلات ومناقشات من قبل الوزراء والخبراء لتقديم صورة واضحة عن هذه الإنجازات وكيف تم تنفيذها،وفور دخول الرئيس السيسي للقاعة قوبل بموجة من التصفيق من قبل الحضور.

كما حضر من الخبراء الدكتور مصطفي الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية والكاتب والشاعر مدحت العدل والنائب محم السويدي رئيس ائتلاف دعم مصر والنائب طارق الخولي والعميد خالد عكاشة الخبير الأمني والاستراتيجي.

تهدف الجلسة الأولي لليوم الثالث من فعاليات مؤتمر حكاية وطن توضيح ومعرفة السياسة الخارجية لمصر والتطورات الراهنة وكذلك مكافحة الارهاب والفساد.

فيلم تسجيلى

وعقب ذلك تم عرض فيلم تسجيلي تناول بناء مؤسسات الدولة واستقرار كيانها السياسي و الأمني بعد الفوضى التي عمت البلاد في يناير 2011 ، والمواجهة الشرسة مع قوى الإرهاب والتطرف .

وعلى صعيد السياسة الخارجية عرض الفيلم تراجع دور مصر الخارجي ومكانتها المعهودة إقليميا و دوليا عام 2011، في إشارة إلى أنه كان لابد من إعادة بناء مؤسسات الدولة و كان الدستور هو الخطوة الأولى و الذي شارك في وضعه 50 من الخبراء و المتخصصين،و الذي صوت عليه قرابة 38،5 % من المصريين وسط متابعة دولية و مجهودات امنية كبيرة، ونجح المصريون وأجري الاستفتاء على الدستور بنجاح أشادت به دول العالم. كما تم عرض الفيلم الانتخابات الرئاسية الأخيرة 2014 والتي أجريت بمراحلها المختلفة تحت إشراف قضائي كامل، والتي تم إجراؤها على مدار 3 أيام متتالية على مستوى الجمهورية والتي شارك فيها المصريون بنسبة غير مسبوقة بلغت 47،5 %.

ثم عرض انتخابات مجلس النواب حيث شارك المصريون في عملية انتخابية بلغت نسبة المشاركة فيها 28% ، وشهد هذا البرلمان أكبر تمثيل للشباب بعدد مقاعد يصل إلى 195 مقعدا بنسبة 32% وأقوى تمثيل للمرأة بعدد 89 مقعدا بنسبة 15% و أكبر نسبة تمثيل للأقباط بعدد 36 مقعدا بنسبة 6% ، كما أنه جاري العمل على إصدار قانون الإدارة المحلية من مجلس النواب ليكتمل بناء المؤسسات المنتخبة في مصر الحديثة بانتخاب المجالس المحلية على مستوى الجمهورية.

وعلى صعيد مكافحة الفساد عرض الفيلم دور هيئة الرقابة الإدارية خلال الفترة الأخيرة عن كشف العديد من القضايا الهامة على كافة القطاعات دون تمييز لمنصب أو مسؤول لاستئصال الفساد بكل صوره من جذوره.

السياسة الخارجية

وتناول الفيلم على صعيد السياسة الخارجية دور مصر في استعادة ريادتها ومكانتها بين دول العالم حيث أولت القيادة السياسية الأهمية لإحياء علاقات مصر الخارجية مع الدول الشقيقة و فتح آفاق جديدة لعلاقات تم تهميشها لعقود، فقام الرئيس عبد الفتاح السيسي بسلسلة من الزيارات الخارجية تقدر بنحو 70 زيارة خلال الفترة من يونيو 2014 وحتى الآن.

وعلى الصعيد العربي أظهر لفيلم أن مصر استطاعت بالتعاون مع أشقائها العرب أن تدافع عن حقوق الدول العربية في الحفاظ على أراضيها ووحدة شعبها، فلا أحد ينكر جهودها في القضية الفلسطينية و التي جاءت في صدارة أولويات سياسة مصر الخارجية حتى يحصل الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

كما عرض الفيلم التسجيلي إنجازات الدولة المصرية على الصعيد الإفريقي حيث نجحت جهود الدبلوماسية المصرية في إلغاء قرار تجميد عضوية في الاتحاد الإفريقي بالإضافة إلى تقليد مصر رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في يناير الجاري، فضلا عن استضافة مصر العديد من الزعماء الأفارقة وشهدت العديد من المحافل الإفريقية على ارضها مثل منتدى أعمال إفريقيا.

وعلى الصعيد الأوروبي أظهر الفيلم تطوير العلاقات المصرية الأوروبية ودور مصر لاستعادة قوتها في المجالي الاقتصادي والعسكري.

وعلى الصعيد الأسيوي بين الفيلم دور الرئيس السيسي في فتح آفاق جديدة لتنشيط العلاقات حيث قام بزيارة اليابان والقى كلمة أمام البرلمان الياباني ليكون أول رئيس عربي يتحدث أمام هذا البرلمان العريق ، و كانت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فيتنام الزيارة الأولي لرئيس مصري منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين .

أما على الصعيد الدولي ، فقد أظهر الفيلم حصول مصر على مقعد غير دائم في مجلس الأمن، وفوزها بعضوية لجنة حقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة، كما تم انتخاب مصر لرئاسة مجموعة ال77 والصين لعام 2018.

المجلس القومي لمواجهة الإرهاب

كما بين الفيلم قرار الرئيس السيسي في إنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف، ودور الدولة في الاهتمام بالشباب من خلال إعلان عام 2016 عاما لشباب المصري بالإضافة إلى فتح قنوات للاتصال مع الشباب لحماية من الفكر المتطرف وإنشاء العديد من المبادرات الشبابية ومؤتمرات الشباب منوها بأنه تم العفو عن 787 شابا من المحبوسين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية نهائية.

وعلى الصعيد الخارجي، أشار الفيلم إلى تمكن مصر من وضع قضية مكافحة الإرهاب على أجندة المجتمع الدولي بقوة وترأست مصر اللجنة الفرعية لمكافحة الإرهاب داخل مجلس الأمن.

وفي النهاية ، أشار الفيلم إلى أن الأمم المتحدة أصدرت قرارا يتسق مع رؤية الرئيس السيسي التي أعلنها في منتدى شباب العالم بأن مقومة الإرهاب حق من حقوق العالم في انتصار جديد للدبلوماسية المصرية، مؤكدا على أن مصر تستمر في جهود التنمية والبناء بإرادة شعبها العظيم.

وبعد أن تم عرض الفيلم التسجيلي الذي تناول ملف السياسة الخارحية لمصر خلال الفترة الماضية منذ عام 2011 وحتي الآن وكذلك سبل مكافحة الإرهاب ألقي الرئيس السيسي كلمة أكد فيها علي استراتيجيته التي تبناها في الحفاظ علي الدولة ومؤسساتها وكيف تم إعادة دور مصر في المحافل الدولية.

ثم بدأت بعد ذلك مداخلات الخبراء لتبداء فعاليات الجلسة الأولي من اليوم الثالث والأخير لمؤتمر حكاية وطن ضمن المائدة المستديرة تحت عنوان “ملف السياسية الخارجية ومكافحة الإرهاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة” بحضور عدد كبير من الوزراء والمسئولين والخبراء.