أخبار مصر - دعاء عمار

ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن المظاهرات التي اندلعت في ايران سببها السخط الشعبي وما يصفه الإيرانيون بأنه تردي غير مسبوق في الأوضاع الاقتصادية.

وأضافت الصحيفة أن مئات المحتجين المناوئين للنظام الإيراني في مدينة “كرمنشاه” غربي البلاد والذين كانوا يرددون هتافات “عيش، وظائف، حرية” دخلوا في اشتباكات مع قوات مكافحة الشغب الإيرانية، فيما راح محتجون آخرون غربي إيران يردوون شعارات “ما هو الشيء المجاني في إيران؟ السرقة الظلم “.

وبحسب الصحيفة فيعاني الكثير من الإيرانيين من صعوبة توفير لقمة العيش الكريمة لأنفسهم وذويهم وتعيش نسبة عالية من الشعب تحت خط الفقر وهذا ما جعلهم يهتفون بشعارات مثل “الموت لروحاني والموت للديكتاتور”، معلنين معارضتهم لا للسياسات الإيرانية داخليا فقط بل وخارجيا أيضا.

ويرى محللون وسياسيون إصلاحيون بأن مسيرة الخميس قد نظمها المتشددون في محاولة لتقويض حكم روحاني، مضيفين أن المسيرات خرجت عن السيطرة وتطورات إلى احتجاجات واسعة النطاق ضد النظام.

 

نشرت صحيفة “صنداي تليجراف” تقريرا ايضا نطالع تقريرا بشأن إعادة تأهيل الشباب الذين أنقذوا من معسكرات تنظيم داعش.

وبحسب الصحيفة فقد أسر مسلحون أكراد بدعم من قوات أمريكية عددا من الأطفال الآخرين من سوريا والعراق وتركيا واحضروهم إلى مركز التأهيل القريب من مدينة القامشلي.

وفي هذا المركز تعطى لليافعين الفرص لمخالفة القوانين التي فرضها عليهم تنظيم داعش حيث يصافحون النساء ويشاهدون برامج تلفزيونية ويستمعون إلى الموسيقى.

 

نشرت صحيفة “صنداي تايمز” تقريرا أشارت فيه إلى أن لندن تتقدم مدن العالم في رياضة “العدو” إلى مكان العمل تليها أمستردام ثم باريس.

ووتوضح الصحيفة أن شعبية هذه الرياضة قد ارتفعت بنسبة 50 في المئة خلال العام الماضي إلا أنها لم تبلغ شعبية استخدام الدراجات الهوائية للوصول إلى مكان العمل.

ومن بين المدن العشر الأولى نيويورك وسيدني وسان فرانسيسكو ولوس أنجيليس وساو باولو وبرشلونة وملبورن، بحسب الصحيفة.

 

ذكرت “بي بي سي” أن فيسبوك أعلن مؤخرا أنه سيضيف خاصية جديدة تمكن المستخدمين من معرفة كل مرة يتم فيها تحميل صورهم عليه.

وسيكون رجل العلاقات العامة “جوناثان هيرشون” هو أكثر المستفيدين من الخاصية الجديدة حيث نجح في إبقاء صورته مجهولة على الشبكة طوال السنوات الماضية.

ورغم أن له أكثر من 3 آلاف صديق على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حيث يحرص على تحديثه باستمرار بمعلومات عن حياته أين يقضي إجازاته وماذا يطبخ وحالته الصحية إلا أنه لم يضع صورة لوجهه أبدا.

وصرّح “هيرشون” عن هذا الأمر: ” لقد اخترت أن أشارك افتراضيا كل شيء عن نفسي إلا صورتي فهي القطعة الأخيرة المتبقية عني التي ما زلت متحكما فيها”.