اعداد : دعاء عامر

صحف بريطانية: مئات “البريطانيين الداعشيين” مختبئون في تركيا

ذكرت صحيفة “التايمز” أن مئات البريطانيين الذين قاتلوا مع تنظيم داعش موجودون في تركيا مشيرة إلى وجود مخاوف من عودتهم إلى أوروبا وتنفيذ هجمات إرهابية.

وبحسب الصحيفة فقد فر آلاف المقاتلين بينهم 300 بريطاني من مدينتي الموصل في العراق والرقة في سوريا عقب عمليات ضد تنظيم داعش.

وتنقل الصحيفة عن “سيوان شاليل” وهي ضابط مخابرات كردية سورية تتعاون مع أجهزة غربية قولها إن عدداً من مقاتلي داعش الفرنسيين يتواجدون اليوم في السجن إلا أن أغلب البريطانيين تمكنوا من الفرار.

وتشيرتقديرات أن ما يزيد عن 800 بريطانيا سافروا لأجل الانضمام إلى داعش وعاد نحو نصفهم إلى بلادهم فيما تأكد مقتل 130 في كل من سوريا والعراق.

نشرت صحيفة “الجارديان” تقريرا حصريا أشارت فيه إلى إن “أونغ سان سو كي” زعيمة بورما تجنبت مناقشة تقارير عن اغتصاب نساء وفتيات الروهينجا من قبل قوات الجيش والشرطة في اجتماع للأمم المتحدة.

وأوضحت الصحيفة إنه وفقا لمذكرة دولية اطلعت عليها فقد رفضت سوكي خلال اجتماع مع مسئول رفيع للأمم المتحدة الدخول في أي “مناقشات موضوعية” حول التقارير التي تتحدث أن الجنود وشرطة حرس الحدود وميلشيات بوذية تورطوا في عنف جنسي ” منهجي وواسع” في ولاية راخين الشمالية.

وتابعت الصحيفة أن مبعوثة الأمم المتحدة كتبت في خطاب بعثت به إلى الأمين العام للأمم المتحدة قائلة: “إن الاجتماع مع مستشار الدولة كان مجاملة ودية لمدة 45 دقيقة، للأسف لم يكن حقيقيا في طبيعته”.

أبرزت صحيفة “الجارديان” أيضا قرار واشنطن اقتطاع 285 مليون دولار من إجمالي إسهامها في ميزانية الأمم المتحدة بعد التصويت على قرار القدس.

وتصف الصحيفة واشنطن بأنها تسعى إلى محاولة الضغط على الأمم المتحدة لجعلها أكثر تماشيا مع رغباتها.

وينص ميثاق الامم المتحدة على أن واشنطن يجب أن تسهم بنحو 22 في المئة من الميزانية المخصصة للأمور التشغيلية السنوية أي نحو مليار ومائتي مليون دولار خلال عام 2018، علاوة على 28.5 في المئة من ميزانية عمليات حفظ السلام الدولية المقدرة بنحو 7 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

وأكدت الصحيفة أن “نيكي هايلي” سفيرة أمريكا بالامم المتحدة صرحت بعد التصويت إنها ترغب في تذكير الجمعية العامة بأن بلادها وبفارق كبير هي أكبر ممول للمنظمة الدولية وستتذكر ما جرى في هذا التصويت عندما يُطلب منها مرة ثانية بأن تقدم أكبر إسهام في الميزانية مرة أخرى.

نشرت صحيفة “الإندبندنت” تقريرا تحت عنوان “تطبيق إدوارد سنودن يتجسس على أي شخص يحاول العبث بأجهزتك”.

وتؤكد الصحيفة أن “إدوارد سنودن” المتعاقد السابق مع وكالة الاستخبارات الأمريكية هو صاحب التطبيق الأمني المنتشر حاليا الذي يسمح لمستخدمه بالإمساك بأي شخص يحاول العبث بأجهزته الإلكترونية في غير وجوده.

ويسمى التطبيق ” haven” ويستخدم الحساسات الموجودة في الأجهزة الذكية لتتبع الأوقات التي يكون فيها الجهاز عرضة للاختراق ويسجل أدلة على محاولاتهم.

وبحسب الصحيفة فإن التطبيق ليس مصمما للتحميل على الأجهزة الذكية فقط ولكن أيضا على أي جهاز قديم يمكنك تركه مع مقتنياتك التي تريد حمايتها بعد انصرافك، إذ يستخدم التطبيق الكاميرا والسماعات والميكروفون وعدة أجزاء أخرى في الجهاز لتنبيهك لما يجري.

وتختم الصحيفة الموضوع بأن التطبيق صمم خصيصا للصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان لكن يمكن لأي شخص أن يقوم بتحمليه.