اخبار مصر - دعاء عمار

نشرت صحيفة “الأوبزرفر” تقريرا بشأن أعياد الميلاد المجيد من بيت لحم في الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة أن قرار الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ألقى بظلاله على السياحة الدينية هناك.

وأضافت الصحيفة قائلة:”في مثل هذا اليوم من كل سنة تضاء الساحة بكشافات الكاميرات التلفزيونية، حتى يتسنى التقاط صور واضحة لبثها على شاشات التلفزيون في أنحاء العالم إلا أن مواطني المدينة المسيحيين وغير المسيحيين على حد سواء ينتظرون عيدا كئيبا”.

وتوضح الصحيفة أنه قبل بناء الجدار العازل الذي عزل بيت لحم عن القدس كانت حياة المسيحيين الفلسطينيين تدور حول المدينتين، حيث أن القدس وبيت لحم هما قطب الرواية المسيحية فالأخيرة شهدت ولادته أما الأولى فكانت مسرحا لصلبه، بحسب المعتقدات المسيحية.

نشرت صحيفة “الجارديان” مقالا للكاتبة البريطانية “روسالين وارن” التي إنتقدت فيها ميانمار و “اونج سان سوكي” التي تعتبر الزعيمة الفعلية للدولة متهمة إياها بالازدواجية.

وأشارت الكاتبة إلى أن الكثير اعتبر وصول “سوكي” للسلطة في الدولة البوليسية “أمل” للأقليات المضطهدة وبخاصة مسلمي الروهينجيا للحصول على حقوقهم الضائعة والمهدرة، إلا أنه سرعان ما تبخرت هذه الامال بعد ظهور “وجه سوكي الحقيقي” التي تسعى لتشويه الحقائق ودعم الجرائم التي ترتكب بحق الروهينجا من “إبادة الجماعية”.

وأضافت الكاتبة المهمتمة بقضايا العنف العرقي قائلة:”مع تصاعد العنف ضد الروهينجا تبنت سلطات ميانمار وسوكي تكتيكا جديدا وهو تشويه الحقيقة في وسائل الإعلام الاجتماعي، وحرمانهم من قدرته على اتهامات موثقة بجرائم ضد الإنسانية”.

وتابعت الكاتبة قولها بأنه سمح للصحفيين التحدث إلى الروهينجا بعد ضغوط من جماعات حقوق الإنسان والأمم المتحدة للتحقيق في الاتهامات بارتكاب الفظائع.

وأضافت الكاتبة قائلة:”كان الروهينجا مترددين في الحديث خوفا من الانتقام، ولكن في 21 ديسمبر قرر “شونا ميا” وهو من الروهينجا التكلم بصراحة وتحدث عن اغتصاب للنساء والقتل على يد قوات الأمن للمواطنين الضعفاء..وبعد حديثه للصحفيين بساعات عثر على جثة شونا بدون رأس عائمة في نهر مجاور”.

كشفت وثائق لوزارة الخارجية البريطانية نشرتها هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” والتي رفعت عنها السرية مؤخرا أن تدخل الجيش الصيني لقمع المتظاهرين في ساحة “تيانانمن” في العاصمة بكين عام 1989 أسفر عن مقتل 10 آلاف شخص على الأقل.

ووردت التقديرات في برقية دبلوماسية سرية بعث بها السفير البريطاني للصين آنذاك “آلان دونالد”.

وأوضح “دونالد” في برقيته إن مصدر المعلومة الأصلي صديق لعضو بمجلس الدولة الصيني، فيما كانت التقديرات السابقة للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية حينئذ قد تراوحت بين عدة مئات إلى أكثر من ألف قتيل.

وكانت البرقية مصنفة سرية في الأرشيف الوطني البريطاني وهي بين الوثائق التي تم الكشف عنها في أكتوبر الماضي.