أخبار مصر - دعاء عمار

فقدت عملة “بيتكوين” أكثر من رٌبع قيمتها في تداولات الجمعة في وقت حذر فيه المحللون من تطبيق قانون “المخاطر المالية” على المستثمرين في العملة الرقمية، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية.

وهبطت “بيتكوين” إلى ما دون 11.500 دولار لتلامس 11.159 دولار بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في بداية الأسبوع الجاري حينما اقتربت قيمتها من 20 ألف دولار وهو ما يعد أسوأ هبوط للعملة في أسبوع منذ العام 2013.

ويعد هبوط العملة الرقمية تغيرا مفاجئا في مسارها التصاعدي هذا العام حينما وصل سعرها إلى 966 دولار في بداية العام الحالي.

وقد أقدمت منصة التداولات “كوينبيس” على تعليق معاملاتها بصورة مؤقتة بينما كان هناك وقف مؤقت في العقود الآجلة الجديدة -التي تتيح للمستثمرين أخذ رهانات على قيمة العملة الرقمية كنقطة محددة سلفا في المستقبل- في بورصة خيارات مجلس شيكاغو أقدم بورصة في العالم للعقود الآجلة انتظارا لاستقرار أسعار العملة.

وكان قد تم طرح اثنين من العقود الآجلة هذا الشهر فيما اعتبره المراقبون أنه خطوة نحو “تشريع” العملات الرقمية في وقت تسرع فيه السلطات التنظيمية وتيرة مراقبتها للمنتجات ذات الصلة بالتقنية الجديدة.

وصرّح “ليث خلف” كبير المحللين في شركة “هارجريفز لانزدون” قائلا:”إن حركة الهبوط السريعة لبيتكوين مثير للجدل، لقد شهدنا هبوطا يوميا وتدريجيا لهذه العملة ولا يمكننا التوقع ما إذا كانت ستستمر بالهبوط أم لا هذا كله رهن الأيام المقبلة”.

كما أكد “خلف” على أن هناك مخاوف مستمرة بشأن التقلبات العالية التي تشهدها “بيتكوين” ما يرجح أن تكون هذه العملة فقاعة على وشك الانفجار.

 

وتطلق السلطات التنظيمية تحذيرات حول “بيتكوين” التي يتم التحكم فيها عبر شبكة من أجهزة الحواسيب التي تقوم بتحديث التعاملات التي تتم على مجموعة متنوعة من منصات التداول في العالم وتتواجد “بيتكوين” فقط بصورة رقمية ويتم حسابتها بمعادلات رياضية.

وبرغم أن بنك إنجلترا المركزي أكد أن “بيتكوين” لا تمثل أية مخاطر على الاستقرار المالي إلا أن محافظ البنك “مارك كارني” أبلغ أعضاء البرلمان البريطاني مؤخرا أنه يتوقع أن تناقش السلطات التنظيمية الدولية العملات المشفرة والدور المستقبلي المحتمل للعملات الرقمية في البنوك المركزية.