اعداد - دعاء عمار

نشرت صحيفة “الإندبندنت” تقريرا تحت عنوان “مسؤول استخبارات أدار وحدة الأطباق الطائرة في البنتاجون: ربما لا نكون بمفردنا في هذا الكون”.

وتشير الصحيفة إلى أن “لويس إليزوندو” مدير وحدة الأطباق الطائرة السابق في وزارة الدفاع الأمريكية صرح مؤخرا بأنه ربما يكون هناك نوع أخر من الحياة الذكية غير البشر في هذا الكون.

وتضيف الصحيفة أن الوحدة التي كان يشرف عليها إليزوندو كانت تتمتع بالسرية حتى تم الكشف عنها مؤخرا، كما أن هناك بعض المقاطع التي نشرت تضمنت قيام طيارين أمريكيين يتصرفون باستغراب وذهول أثناء تعاملهم مع أشياء طائرة غير معلومة الهوية في كاليفورنيا عام 2014.

وتشير الصحيفة إلى أن الوحدة السرية ألغيت قبل 5 اعوام عندما أوقف البنتاجون ميزانيتها وحولها لأولويات أخرى كما أعترف بوجودها لاحقا وأعلن للاعلام الادلة التي جمعتها والتي تدعم فكرة وجود حياة ذكية خارج الأرض.

واوضح ” إليزوندو” أن الوحدة جمعت أدلة ومشاهدات على وجود أشياء طائرة غير معلومة الهوية تطير بشكل غير معتاد وتناور بسرعة لايمكن للبشر تحملها وتتجاوز عائق الجاذبية الأرضية بما يفوق قدرة الطيارين الأمريكيين أو أي طيارين من دول اخرى.

وصفت صحيفة “التليجراف” الولايات المتحدة بأنها باتت معزولة في جلسة مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار بشأن القدس ليعتبر إعلان الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” بأن القدس عاصمة لإسرائيل باطلاً.

وأوضحت الصحيفة أن اضطرار الولايات المتحدة لاستخدام الفيتو ضد مشروع القرار أظهر كم أن واشنطن بدت معزولة عن المجتمع الدولي لاسيما و أن مشروع القرار نال موافقة 14 دولة من مجموع 15 دولة، حيث صوّتت عليه كل الدول الأعضاء في مجلس الأمن ما عدا أمريكا التي استخدمت حق النقض “الفيتو” لمنع تمرير القرار.

واشارت الصحيفة ان منسّق الأمم المتحدة لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية “نيكولاي ملادينوف” أطلع أعضاء مجلس الأمن الدولي قبل جلسة التصويت على حقيقة الأوضاع منذ اتخاذ ترامب قراراه باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، مؤكداً أن القرار أدّى إلى ارتفاع حدّة التوتّر في المنطقة، وأن هناك 27 صاروخاً على الأقل أُطلقت من غزة على إسرائيل بعد أن دعت حماس إلى التصعيد رداً على تحرّك البيت الأبيض في حين قامت إسرائيل بقصف مواقع ومنشآت تابعة لحركة حماس رداً على تلك الصواريخ.

وذكرت صحيفة “الجارديان” أكثر من 350 شخصية عالمية بارزة بينهم ستة من الحاصلين على جائزة نوبل دعوا إلى ضرورة وقف الحرب الجارية في اليمن، وذلك في بيان بعثوا به إلى قادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بمناسبة مرور 1000 يوم على الحرب في اليمن.

وتضمن توقيعات شخصيات عسكرية سابقة وسياسيين ودبلوماسيين، فضلاً عن قادة دينيين ورؤساء معظم وكالات الإغاثة والمعونة في بريطانيا مؤكدين أن اشتداد الحصار على تدفق المساعدات الإنسانية، والتقارير المروعة عمَّا يحدث هناك صعدت من المطالبات بضرورة أن تضع حرب اليمن أوزارها.

وخاطب البيان قادة الدول الثلاث بالقول: “إذا كنت لا تريد أن تتحمل عبء أرواح آلالاف من الأطفال اليمنيين فإن وقت العمل الآن، فاليمن لا يمكنه أن ينتظر أكثر من ذلك عليكم الحيلولة دون وقوع المزيد من الكوارث والمجاعة، اليمن يحتاج إلى وقف فوري لإطلاق النار ووضع حد لجميع العقبات التي تعرقل الحصول على الغذاء والوقود والإمدادات الطبية والبدء بعملية سلام جديدة وشاملة”.