القاهرة أ ش أ

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور “أحمد الطيب” شيخ الأزهر الشريف أن مدينة القدس مدينة مقدسة ولها مكانة عالية في قلب كل مسلم، وذلك في حديث له علي القناة الفضائية المصرية.
وقام “الطيب” بتفنيد دعاوى اليهود بالاستناد إلى نصوص من أسفار التوراة لإثبات أحقتهم في الأرض الفلسطينية بأنها باطلة.
وشدد الطيب على ضرورة تعريف أبنائنا في الإبتدائي والإعدادي والثانوي والجامعة بقضايا القدس أو قضايا فلسطين لأن هذه القضايا بالنسبة لهم قضايا مجهولة وتاريخها مجهول حيث لا يوجد مقرر واحد يركز على هذا المكان المقدس الذي أهمل تماما.  وأضاف: “إن القدس والمسجد الأقصى على نفس قدر قدسية وتعظيم المسجد الحرام والمسجد النبوي, وكما يجوز للمسلم أن يرحل إلى مكة للصلاة بالمسجد الحرام وإلى المدينة للصلاة بالمسجد النبوي يجوز له أن يرحل للصلاة بالمسجد الأقصى.. ولا يفهم من ذلك- كما يفهم النصيون والحرفيون- أنه لا تشد الرحال لزيارة قبور الصالحين فشد الرحال للصلاة والعبادة شئ وشد الرحال للزيارة والاعتبار شيء آخر.. فالحديث لا يؤخذ منه تحريم شد الرحال للزيارة, وإلا كان يمنع من شد الرحال مطلقا”.
وأوضح “الطيب” أن التاريخ يكذب مزاعم اليهود في إعلامهم وأدبياتهم بشأن حقهم فى القدس فقد ثبت تاريخيا أن العرب اليبوسيين هم أول من استوطن هذه المدينة وسميت باسمهم وهم من بطون العرب الأوائل الذين نشأوا في صميم الجزيرة العربية ثم انتقلوا إلى مدينة القدس, كما سميت بأرض كنعان والكنعانيون عرب كذلك وكان ذلك قبل سنة 3 آلاف من الميلاد, ثم دخلت في حكم بني إسرائيل على يد داود عليه السلام عندما غزا هذه المدينة في القرن العاشر قبل الميلاد.