أخبار مصر - دعاء عمار

نقلت صحيفة “الاندبنتنت” عن “بياتريس فين”مديرة الحملة الدولية لإزالة الأسلحة النووية والفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 2017 تحذيرها من حدوث كارثة نووية محتمة طالما استمر وجود القنابل النووية.

وأضافت “فين” قائلة:”نحن نواجه خيارا واضحا إما أن نهاية وجود الأسلحة النووية أو نهايتنا نحن كبشر”.

وأشارت “فين” قائلة إن الأسلحة النووية سيتم استخدامها لامحالة وبأي شكل كان سواء كان بالصدفة أو عن طريق الخطأ أو بتدبير الهجوم بشكل إلكتروني أو حتى هجوم إرهابي، وجاءت تصريحات “فين” في مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة النرويجية مع لجنة اختيار الفائزين بجوائز نوبل.

وأوضحت الصحيفة أن المنظمة التي تديرها “فين” تعمل مع 450 منظمة على المستوى العالمي وساعدت في حشد الدعم الدولي لتأسيس اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية والتي وقعتها 53 دولة حول العالم لكن 3 دول فقط صدقت عليها في الوقت الذي تحتاج المعاهدة إلى تصديق 50 دولة لتدخل حيز التنفيذ.

أما صحيفة “الأوبزرفر” فقد أبرزت إكتشاف مصر تعلن لمقابر أثرية في الإقصر والتي يرجع عمرها لنحو 3500 عام.

وأضافت الصحيفة أن المقبرتين تقعان في الضفة الغربية للنيل في مقبرة للأسر المالكة، كما ننقلت عن “خالد العناني” وزير الأثار قوله: “إنه يوم رائع لقد كنا نعرف موقع مقابر الأسرة الـ 18 لكنها المرة الاولى التي نتمكن من دخولها”.

وتوضح الصحيفة أن الاثار التي عثر عليها كانت في الغالب اجزاء من توابيت خشبية ورسومات جدارية تشير إلى أن المقبرة تعود إلى الفترة بين الملك امنحوتب الثاني والملك تحتمس السادس وهما من أبرز ملوك الأسرة الـ 18.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” أن مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني أشار إلى أن جماعة الحوثي دفنت جثمان الرئيس اليمني السابق “علي عبد الله صالح” في صنعاء وسمحت لعدد محدود فقط من أقاربه بالحضور.

وأضافت المصادر التي لم تكشف عن هويتها إن الحوثيين سمحوا لأقل من عشرة من أقارب صالح بحضور مراسم الدفن مساء السبت في العاصمة صنعاء ولم يورد تفاصيل عن المكان بشكل دقيق.

وكان الحوثيون قد قتلوا صالح البالغ من العمر 75 عاما الاثنين الماضي بعد أن دعا إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع تحالف تقوده السعودية يقاتله أنصاره والحوثيون منذ نحو ثلاث سنوات.

ووصفت صحيفة “الجارديان” قرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها بأنه لن يفضي إلى عملية سلام كما كان مخططاً لها.

كما أوضحت الصحيفة أن أحد أهم المبادئ الأولية للعلاقات الدولية هو أن تكون الدبلوماسية الفعالة واضحة في الوصول إلى أهدافها، الأمر الذي لا يجعل من خطاب ترامب حول القدس ليس فقد خطير بل محير أيضاً.