اعداد - أمينة يوسف

لم تتأخر ردود الفعل كثيرا على قرار واشنطن بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس حيث اكد الرئيس عبد الفتاح السيسى على الموقف المصري الثابت بشأن الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة مؤكداً ضرورة العمل على عدم تعقيد الوضع بالمنطقة من خلال اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام في الشرق الأوسط.

كما اكد مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عمرو أبو العطا ان القرار الأمريكي بنقل السفارة الامريكية الى القدس له اثار سلبية للغاية على مستقبل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ومن شأنه تأجيج مشاعر الشعوب العربية والإسلامية.

وفى القاهرة دعت الجامعة العربية الى أهمية تحفيز المجتمع الدولي على عدم التجاوب مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المقدسة.

كما اعلن شيخ الازهر رفضه لقاء نائب الرئيس الامريكى ودعا فضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف قادة وحكومات دول العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ووأده في مهده.

وأعلن ايضا بابا الاقباط في مصر تواضروس الثاني اليوم السبت رفضه لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في القاهرة نهاية الشهر الجاري، احتجاجا على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وجاء في بيان للكنيسة القبطية المصرية أن موقف البابا جاء “نظرا للقرار الذي اتخذته الادارة الامريكية بخصوص القدس ودون اعتبار لمشاعر الملايين من الشعوب العربية“.

واكد محمود عباس الرئيس الفلسطينى انه لن يلتقي نائب الرئيس الامريكي مايك بنس الذي سيزور المنطقة في النصف الثاني من ديسمبر الجاري بعد قرار الرئيس الامريكي بشأن القدس.

وصرح الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني “لن يكون هناك اجتماع مع نائب الرئيس الامريكي في فلسطين”، ويتوجه بنس الى المنطقة في جولة أعلن عنها دونالد ترامب لدى اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وقد خرجت من مختلف العواصم العربية والاسلامية بل والاوروبية جمعاء.

الأردن

وشهدت العاصمة الأردنية عمان مظاهرة وصفها البعض بغير المسبوقة، إذ شارك عشرات الآلاف فيها من مختلف الأطياف المجتمع الأردني، وأحرقوا الأعلام الأميركية والإسرائيلية، ونددوا بهذا الاعتراف الذي يلغي السلطة الأردنية على المقدسات بالقدس المحتلة.

تونس

وفي تونس، شارك عشرات الآلاف في مظاهرات احتجاجية ضد القرار الأميركي، رافعين الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بقرار ترامب والمؤكدة على عروبة القدس ودعم تونس لها.

وأفادت وسائل إعلام تونسية بأن السفارة الأميركية في تونس أغلقت منذ لحظات أبوابها قبيل انطلاق التظاهرات رفضًا لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل​.

مصر

وفي القاهرة، انطلق الآلاف من الجامع الأزهر بعد صلاة الجمعة، منددين بالقرار الأميركي وهاتفين للقدس والأقصى، وطالب المتظاهرون الرئيس عبد الفتاح السياسي باتخاذ خطوات عملية لدعم القدس وإبطال قرار ترامب، كما طالب بعضهم بإلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل وإغلاق السفارات.

تركيا

وشهدت مدينة إسطنبول التركية عددًا من المظاهرات في مختلف الميادين، واحتشد آلاف المصلين في ساحات مسجد السلطان محمد الفاتح في إسطنبول، عقب أداء صلاة الجمعة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات ضد ترامب وإسرائيل.

باكستان

واحتشد مئات الأشخاص في عدة مدن باكستانية للإعراب عن إدانتهم لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ولكن ماترجمه بوضوح الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون فقد فجر مفاجئة من العيار الثقيل في وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما كتب “لا تُوافق فرنسا على قرار الأمم المتحدة بشأن القدس”. وفي تدوينة له نشرها باللغتين العربية والإنجليزية .

وأكد الرئيس الفرنسي في تدوينة له “فرنسا تدعم حل الدولتين إسرائيل وفلسطين كما أن فلسطين وإسرائيل تتعايش في سلام وأمن على أن تكون القدس عاصمتهما” وجاء موقف الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” ردًا على قرار “دونالد ترامب” الرئيس الأمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الإسرائيلية.

كما جاء رد فعل كوريا الشمالية حول  قرار الرئيس الأمريكي ترامب فيعد استخفافا وإهانة للشرعية الدولية والتوافق العالمي حول ذلك الشأن ويستحق الشجب والإدانة.

واضافت أن “على الولايات المتحدة تحمل كامل المسؤولية عن التوتر وعدم الاستقرار التي ستحدث في الشرق الأوسط بسبب تهورها واستبدادها.”

كان قرار ترامب أثار ردود فعل غاضبة ليس فقط وسط الفلسطينيين والعالم العربي بل من حلفاء الولايات المتحدة الغربيين مثل بريطانيا والمانيا ايضا

وتقول إسرائيل إن القدس بكاملها عاصمتها الأبدية في حين يريد الفلسطينيون أن يكون الجزء الشرقي من القدس عاصمة دولتهم المستقبلية.