أخبار مصر - دعاء عمار

نشرت صحيفة “الأوبزرفر” تقريرا تحت عنوان “مصالح الولايات المتحدة وبريطانيا متباعدة .. انسوا “العلاقة الخاصة”.
ووصفت الصحيفة الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” بأنه رئيس الكراهية ويمثل خطرا على قيم بريطانيا الشاملة ومصالحها الوطنية مضيفة “ترامب ليس صديق بريطانيا”.

وترى الصحيفة أن إعادة نشر “ترامب” لمقاطع فيديو دعائية على صفحته في تويتر سبق أن بثها اليمين البريطاني المتطرف يجعل الأمر وكأنه يعطي تأييد الأبيض للتحريض على الكراهية والعنف ضد الأقليات العرقية والدينية، مضيفة أن ترامب ألحق العار بالولايات المتحدة وأن الشعب الأمريكي سينقلب ضده ويطرده من منصبه وكلما حدث ذلك بسرعة كان أفضل لهم ولعموم العالم، على حد قول الصحيفة.

 

وتتابع الصحيفة قولها إن شعار ترامب “أمريكا أولا” بما يحمله من نزعة “قوموية” ورهاب من الأجانب يشير إلى أنه ليس لديه الوقت لعلاقات متكافئة ومتوازنة بين الأمم ولا حتى للوصول إلى حلول وسط وتفاهمات قائمة على الاتفاق في الأراء.

وتشير الصحيفة إلى إنه في مثل هذا “المناخ المسموم” ليس من المرجح أن تزدهر “العلاقة الخاصة” مع بريطانيا، كما أن فكرة ماي عن أن صداقة ترامب في وقت تستعد فيه بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي قد توفر لها سبلا أفضل للحصول على اتفاقات تجارية ثنائية مفضلة، كانت دائما وهمية حيث أن المستثمرين ورجال الأعمال والمصدرين الأمريكيين ليسوا مؤسسات خيرية فالشركات الأمريكية الكبرى ستبحث عن أفضل الشروط التي تقدم لها أكبر فائدة..

 

أبرزت “بي بي سي” ظاهرة “الاقتران القمري” أو “القمر العملاق” المتوقع حدوثها الأحد حينما يكون القمر في أقرب نقطة من الأرض في مداره ويبدو أكبر حجما بنسبة 7 في المئة ويزداد نوره بنسبة 15 في المئة.

وأشار “روبرت ماسي” من الجمعية الملكية البريطانية لعلم الفلك إن القمر سيظهر الأكثر نورا في منتصف الليل عندما يكون في أعلى نقطة في الأفق، فيما تصف وكالة ناسا رؤية القمر هذه المرة بالثلاثية إذ يتوقع أن تتكرر الظاهرة في في الفترة من يناير وفي آخره.

ويطلق على القمر العملاق في ديسمبر اسم القمر البارد، وسيكون على بعد 222،761 ميلا من الأرض، بدل 238،900 ميلا، وهي المسافة المتوسطة بين القمر والأرض.

 

وصفت صحيفة “الجارديان” الاشتباكات التي اشتعلت بين انصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح والحوثيين بأنها تصب في مصلحة التحالف الذي تقوده السعودية وتقوي كفتهم في مواجهة نفوذ المتمردين في اليمن .

وأضافت الصحيفة أن الاشتباكات العنيفة بين قوات صالح والحوثيين في العاصمة اليمنية تعتبر المرة الرابعة ما يشير إلى تفكك التحالف الذي كان يخوض حربا ضد التحالف الذي تقوده السعودية منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وتابعت الصحيفة قولها إن المعارك بين الطرفين اشتدت اليوم بشكل كبير حيث سمع دوي الانفجارات في جميع انحاء المدينة وفشلت بقوة جهود الوساطة التي بذلها شيوخ القبائل والمسؤولون خلال الأيام القليلة الماضية.

ونقلت الصحيفة عن أحد السكان قوله:” الشوارع كانت ميدان حرب، وسيارات الاسعاف تنقل الجرحى للمستشفيات” ولم ترد أي كلمة رسمية عن الضحايا إلا أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت إن” العشرات قتلوا وجرح المئات”.