القاهرة -أ خبار مصر

فى رسالة تحدى وصمود أمام الارهاب الجبان الذى قتل المصلين فى مسجد الروضة الجمعة الماضية ،تم اعادة اعمار المسجد من جديد ليشهد صلاة جديدة ويرفع فيه اسم الله ويسجد فيه الساجدون ولا ينقطع الأذان منه ليصلى فيه المسلمون اليوم ويصلى فيه القامات الدينية فى مصر ويؤمهم شيخ الأزهر فيما يشارك فى الصلاة مفتى الجمهورية ووزير الأوقاف.

وقد أدي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ونخبة من قيادات وعلماء الأزهر والأوقاف بمحافظة شمال سيناء صلاة الجمعة بمسجد الروضة بمدينة بئر العبد بشمال سيناء والذي شهد الحادث الإرهابي الجبان الأسبوع الماضي.

مسجد الروضة ببئر العبد اليوم 1/12/2017

شيخ الأزهر فى كلمة له بمسجد الروضة بعد اداء صلاء الجمعة فيه اليوم هو ووزير الأوقاف وعدد من شيوخ الأزهر يقول … ان هؤلاء القتلة الذين سفكوا الدماء الطاهرة فى بيت من بيوت الله هم خوارج وبغاة ومفسدون فى الأرض ووصفهم الرسول الكريم بحداثة السن وسفاهة العقل وسوء الفهم وحذر من الاغترار بمظهرهم وأن قراءتهم للقران تنتهى عند حركات افواههم وقد امر النبى بقتلهم وتعقبهم وذكر شيخ الأزهر حديث الرسول الكريم بشأنهم ثم قال أن على ولاة الأمور شرعا وامانة ودينا بتطبيق حكم الدين بقتالهم حماية لأرواح الناس واموالهم واعراضهم ….. ……الفيديو جزء من كلمة شيخ الأزهر بمسجد الروضة ببئر العبد اليوم ……بارك الله فيك يا شيخ الأزهر …

Geplaatst door ‎حرب اكتوبر عام 1973‎ op vrijdag 1 december 2017

كما شارك في صلاة الجمعة بمسجد الروضة اليوم والتي يتم نقلها على الهواء مباشرة نخبة من القيادات التنفيذية والشعبية بمحافظة شمال سيناء على رأسهم المحافظ ولفيف من أهالى القرية.

وكانت وزارة الأوقاف قد أعلنت إعادة إعمار مسجد الروضة بالتعاون مع الجهات المعنية في أقل من أسبوع إثر الحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف المسجد يوم الجمعة الماضية.

ويأتى إعمار المسجد وإقامة الصلاة به اليوم وبمشاركة الإمام الأكبر ومفتى الجمهورية والوزير والقيادات بمحافظة شمال سيناء تعبيرا عن تضامن الأوقاف مع أهالي قرية الروضة ضد الإرهاب الغاشم ومواساة لهم ولتجديد رفض الوزارة الواضح لهذا الإرهاب الذي تجاوز كل الحدود ودخل في حرب مع الله ورسوله بانتهاك حرمة بيوت الله وترويع الآمنين واستهداف الركع السجود وكذلك للتضامن مع أهالى الروضة.

زيارة أهالى الشهداء

في سياق متصل، أعلنت مشيخة الأزهر انه من المقرر أن يقوم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب يرافقه وفد رفيع من علماء وقيادات الأزهر الشريف، بزيارة عدد من أهالي الشهداء والمصابين عقب أدائه صلاة الجمعة بمسجد الروضة بشمال سيناء اليوم، كما سيوجه فضيلته رسالة مهمة بشأن هذا الإرهاب الخبيث الذي حصد أرواح المصلين الأبرياء بالمسجد، والتأكيد على وقوف الشعب وكافة المؤسسات صفا واحدا في مواجهة الجماعات الإرهابية الظلامية التي تستهدف أمن المصريين وحياتهم.

ويشارك فى الوفد المرافق لفضيلة الإمام الأكبر كل من أ.د محمد مختار جمعة وزير الأوقاف،أ.د شوقي علام، مفتي الجمهورية، والدكتور عباس شومان وكيل الأزهر ، وأ.د محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر،وأ.د محيي الدين عفيفي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية،والشيخ صالح عباس، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وأ.د يوسف عامر،نائب رئيس جامعة الأزهر المشرف العام على مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية،وأ. د طارق سلمان نائب رئيس جامعة الأزهر.

خوارج هذا الزمان

وشدد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الذي أم المصلين، علي ضرورة أن يسارع أولو الأمر بقتل وتعقب القتلة المفسدين في الأرض خوارج هذا الزمان، تأكيدا لقول الرسول، صلى الله عليه وسلم،في وصفهم والحث علي قتلهم تعقبهم.

وقد طالب فضيلة شيخ الأزهر في كلمة له بعد الصلاة، أهالي سيناء بالوقوف مع الدولة للقضاء على هؤلاء المجرمين المفدسين في الأرض، مؤكدا أن مشيخة الأزهر تقف مع أهالي الروضة والشهداء وتساندهم وتدعمهم.

وأكد أن حادث الروضة الإرهابي يمثل حزنا كبيرا في قلوب المصريين، مشيرا إلي أنه من القدر أن يسبق هذا الحادث الإرهابي الآليم بأيام قليلة، ذكرى المولد النبوي الشريف.

وألقى فضيلة الشيخ عبد الفتاح العوري عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر خطبة الجمعة،والتي تناولت فضل الشهادة في سبيل الله ومنزلتها عند الله سبحانه وتعالي.

وأكد العوري أن مصر غالية عند الله ورسوله، وأنزل الله على أرضها آياته في منطقة سيناء، مشيرا إلى أن رسول الله أكد أن أهل مصر في رباط إلى يوم الدين، وهذا هو حال المصريين دائما.

وقال “إن قدر الله شاء أن تكون بلدة الروضة في مرمى هذه الأحداث، ليصطفي الله منكم شهداء لأنه يحبكم وأنتم أهله وأهل رحمته”، موجها رسالة إلي أهالي بلدة الروضة مفادها أنهم أصحاب الشهادة التي خص بها الله عباده، وعليه يجب الفرح بهم وليس الحزن عليهم لأنهم نالوا درجاتهم عند ربهم.

الشهداء أحياء عند ربهم

وأشار إلى أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون لأنه راض عنهم ووضعهم في منزلة ودرجة رفيعة، وأن درجة الشهيد عند الله لا تساويها درجة إلا درجة الأنبياء والمرسلين.

وناشد أهالي وآباء وأمهات الشهداء بأن يكونوا صابرين،وسيوفون أجرهم عند ربهم وهو بيت في الجنة يسمي بيت “الحمد” لأنهم حامدون شاكرون الله على كل ما يصيبهم.

وقد اكتظ المسجد بجموع المصلين في الداخل والخارج،في رسالة إلى العالم بأن الإرهاب لن يمنع المصريين من الحياة وإقامة شعائرهم الدينية.

على الصعيد ذاته أعلنت مشيخة الأزهر أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إصدار 4 قرارات هامة اليوم لدعم أبناء قرية الروضة في سيناء، وذلك عقب زيارته وقيادات وشباب وفتيات الأزهر الشريف اليوم الجمعة إلى القرية،التي شهدت مذبحة إرهابية مروعة.

وشملت قرارات الإمام الأكبر تعليم أبناء قرية الروضة بجميع مراحل التعليم الأزهري مجانا علي نفقة الأزهر الشريف حتي يتخرج منهم علماء أجلاء ينفعون أوطانهم وأهليهم.

كما قرر الإمام الأكبر بناء مجمع أزهري(ابتدائي-إعدادي-ثانوي)لخدمة أبناء القرية والقرى المجاورة.

وشملت قرارات الإمام الأكبر، كذلك، صرف معاش شهري لكل أسرة استشهد أحد أبنائها،ورحلة حج لجميع أمهات الشهداء وزوجاتهم.

وتقدم الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف بتعازيه الشخصية وتعازي الأزهر الشريف لسيدة سيناوية فقدت ١٢ من أبنائها وأحفادها وعائلتها في مذبحة مسجد الروضة في مدينة بئر العبد بشمال سيناء، والتي راح ضحيتها أكثر من٣١٠ شهداء.

وعرض الإمام الأكبر،خلال زيارته اليوم الجمعة لقرية الروضة، على السيدة التي توصف ب”أم الشهداء” أداء فريضة الحج على نفقته الخاصة، قائلا: “نساء الروضة مدرسة المصريين في الصبر..أمثالكم من يعلموننا نحن الصبر..ولا تحرميني من شرف خدمتك”.

وأدى فضيلة الإمام الأكبر ووفد من قيادات وشباب وفتيات الأزهر الشريف صلاة الجمعة بمسجد الروضة، في رسالة دعم وتعزية لأهالي القرية، وللتأكيد على وقوف الأزهر الشريف والشعب المصري بأكمله معهم في مصابهم الأليم، الذي أوجع قلوب المصريين جميعا.

الإرهابيون جبناء

من جهته وصف وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، الإرهابيين الذين نفذوا العمل الإرهابى بمسجد الروضة ببئر العبد بشمال سيناء الجمعة الماضية، بأنهم أجبن من أن يواجهوا أبطالنا من الجيش والشرطة.. وأن صمود شعبنا وأبناء سيناء الشرفاء أقوى من الإرهاب والارهابيين.

وقال وزير الأوقاف إن زيارة مسجد الروضة اليوم تكشف عن تمكن الدولة المصرية في سيناء وقدرة وصمود الشعب المصرى وعزيمته للتصدى لإرهاب..مضيفا”رأينا بأم أعيننا مدى تمكن الدولة المصرية من سيناء وبسط سيطرتها على الأرض وبغض أهل سيناء للإرهاب وحبهم للوطن”.

وأشار إلى أن الوزارة تمكنت من إعادة تأهيل مسجد الروضة في أقل من أسبوع ودعمه بأفضل الأئمة.