القاهرة - أ ش أ

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن القرار الأممي حول أثر الإرهاب على حقوق الإنسان، الصادر مؤخرا في نيويورك، يتسق ورؤية مصر في مواجهته.

وأكد المرصد في بيان له اليوم إن إصدار اللجنة المعنية بالمسائل الإنسانية والاجتماعية والثقافية بالجمعية العامة للأمم المتحدة، القرار، يعكس في جملة عناصره مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال المنتدى العالمي للشباب الذي عقد مؤخرا بمدينة شرم الشيخ، وجهوده الدولية الدؤوبة في محاربة الإرهاب.

وأشار المرصد إلى أن صدور القرار جاء بعد أسبوعين من إعلان الرئيس خلال افتتاح المنتدى بأن مقاومة الإرهاب حق من حقوق الإنسان، حيث نجح وفد مصر الدائم لدى الأمم المتحدة بنيويورك في اعتماد القرار بتأييد دولي واسع داخل اللجنة المعنية.

وأوضح مرصد الإفتاء أن إصدار هذا القرار يعكس قوة الدولة المصرية ومكانتها في ظل قيادة الرئيس السيسي، وجهوده المستمرة في مواجهة الإرهاب ومحاربته على كافة الأصعدة دوليا وإقليميا وداخليا، واستكمالا لجهود مصر داخل مجلس حقوق الإنسان في جنيف، لاعتماد قرار يعكس نفس الرسالة، لتتسع بذلك دائرة التأييد الدولية للقرار المصري من مجلس حقوق الإنسان إلى الجمعية العامة، التي تعد الكيان الأكبر والأوسع داخل الأمم المتحدة التي تضم كافة أعضاء المجتمع الدولي.