اخبار مصر - أميرة ماهر

إلى أرض السلام .. كانت الرحلة المقدسة .. تحقيقا لنبؤات الكتاب المقدس.. جاء السيد المسيح عليه السلام إلى أرضها وليدا .. فمصر هى البلد التى ذكرت فى الكتب المقدسة.. حين اعطى نبي الله يوسف الأمان لقومه ” ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين”.. ، وعلى ارضها كلم الله نبيه موسى عليه السلام وقال عز وجل ” اخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى”.. وذكرت مصر في الانجيل 697 مرة وقال عنها السيد المسيح «مبارك شعبى مصر»..

كانت مصر الملجأ للعائلة المقدسة للهروب من بطش الملك هيرودس في رحلة تجاوزت الثلاثة سنوات..

العائلة المقدسة مصطلح ديني تاريخي أتفق على أنه يتكون من المسيح وهو طفل وأمه السيدة مريم العذراء ويوسف النجار خطيب مريم الذي ظل وفيا لها من بين بني إسرائيل بعد زكريا وصاحبهما في رحلة الهرب من الطغاة الذين حاولوا قتل المسيح الطفل إلى مصر ..

وجاءت العائلة المقدسة من فلسطين إلى مصر عبر طريق العريش ووصلوا إلى بابليون أومايعرف اليوم بمصر القديمة ثم تحركوا نحو الصعيد ثم عادوا للشمال مرورا بوادي النطرون واجتازوا الدلتا ثم واصلوا طريق العودة عبر سيناء إلى فلسطين من حيث أتوا ويعرف خط سير هذه الرحلة برحلة العائلة المقدسة

كانت زيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان التاريخية لمصر ابريل الماضي مقدمة لموافقته على مساررحلة العائلة المقدسة، واعتمادها ضمن رحلات الحج المسيحي برنامج حج الفاتيكان اعتبارا من مايو 2018، وذلك خلال زيارة وفد مصري برئاسة وزير السياحة الى الفاتيكان اكتوبر الماضي..

يأتى اعتماد مسار العائلة المقدسة ليفتح الباب على مصراعيه لعودة السياحة بقوة، بعد 6 أعوام من الركود والتراجع نتيجة الأحداث التى مرت بالبلاد من 2011 وتبعاتها على السياسة والاقتصاد، خاصة أن الجمهور المستهدف يقارب 1.2 مليار مسيحى كاثوليكى ، حيث يشكل الكاثوليك حوالي نصف مسيحيى العالم، ويتواجد نصف كاثوليك العالم في القارة الأمريكية (حوالي 40% يتواجدون في أمريكا اللاتينية)، ويعيش 24% من كاثوليك العالم في أوروبا، ويتواجدون بكثرة خصوصًا فى جنوب وغرب أوروبا، وتحوي القارة الأفريقية 16.1% من كاثوليك العالم، ويقطن في كل من آسيا وأوقيانوسيا 12.0% من الكاثوليك في العالم.

وتأتي البرازيل تأتى على قائمة الدول ذات الأغلبية الكاثوليكية بنسبة 68.6% من السكان، ويبلغ عددهم 133,660,000مليون نسمة، تليها المكسيك بنسبة 84.9% من سكانها ويبلغ عددهم 96,330,000 مليون نسمة، ثم الفلبين بنسبة 81.4%من إجمالى سكانها، ويبلع تعدادهم 75,940,000 مليون نسمة، وبعدها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 24.9% من السكان ويبلغ عدد الكاثوليك بها 74,470,000 مليون نسمة، تليها إيطاليا بنسبة 24.9% من السكان ويبلغ عددهم 50,250,000 مليون نسمة.

وقد بدأت مصر بدأت أولى خطواتها فى التقدم فى السياحة الدينية باستقبال 520 سائحا فى رحلة العائلة المقدسة مايو الماضى..

اعتماد حج مسار رحلة العائلة المقدسة تقليد وليس فى صلب العقيدة المسيحية بل هو تقليد من ضمن الكثير من التقاليد للتبرك بالأماكن المقدسة التى مرت بها العذراء مريم «البتول» والسيد المسيح، وتعريف الحج فى المسيحية هو فرصة روحية لتغذية الحياة الروحية عن طريق التبرك بالأماكن المقدسة وذكر سيرة السيد المسيح والرسل والشهداء لكى يتجدد النشاط الروحى فى عمق الإنسان

ويحتفل المسيحيون في الأول من يونيو، بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر قادمة من فلسطين، حيث حل السيد المسيح والسيدة العذراء ويوسف النجار فى بداية وصولهم من بيت لحم على مدينة الفارما القريبة من العريش حاليًا.

فرصة تاريخية
تعمل الدولة المصرية بالتنسيق بين اجهزتها لاغتنام الفرصة التاريخية وتحويل دعم بابا الفاتيكان إلى مكاسب على الأرض عبر تفكير ومنهج علمي ووسائل احترافية ، لكى تعود السياحة الدينية وبقوة.

تتمثل هذهالجهود في اعداد اماكن الاقامة اللائقة في الأماكن القريبة من المعابد والكنائس والمساجد الأثرية، وتمهيد الطرق بشكل أيسر، حتى يستطيع السائح السير عليها، دون مشقة، بالإضافة للنقطة الأهم وهى الترويج لهذا التراث الديني فى الدول الخارجية، ببرنامج دعائى وتوعية، ينتهى بحملة إعلانية ودعائية قوية جداً يتم التخطيط لها منذ الآن.

ويعد اعتماد مسار العائلة المقدسة كأحد برامج الحج الفاتيكانى نقلة نوعية فى التاريخ الحديث لمصر الحديثة، تستهدف 2 مليون سائح على الأقل لمصر، بحسب نادر جرجس مسئول لجنة إحياء مسار العائلة المقدس، موضحا أنه تم تقديم كل الوثائق والمخطوطات التى تؤكد رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، لافتاً إلى أن هناك وثائق عديدة، من بينها خط مسار العائلة المقدسة منذ قدومهم من مدينة العريش حتى نهاية رحلة المجئ إلى أسيوط، ثم العودة إلى فلسطين مرة أخرى، والتى استغرقت 3 سنوات و11 شهر، قطعوا خلالها 3 آلاف و500 كم.

وهناك 7 محطات يقينية مرت بها العائلة المقدسة وهى التى تم اعتمادها كمرحلة أولى ضمن مسار العائلة، وذلك وفقا للمصادر المؤكدة..

واستعد دير الأنبا بشوى، ودير السريان، ودير الباراموس بوادى النطرون، ومغارة أبى سرجه والكنيسة المعلقة بمصر القديمة، ودير العذراء بالمعادى، لاستقبال أولى أفواج الحجاج، بعد مباركة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان للأيقونة الخاصة برحلة العائلة المقدسة كرمز ترويجي لرحلة مسار العائلة المقدسة.

وجارى العمل على ثلاثة مواقع أخرى وهى جبل الطير في المنيا وبه كنيسة الملكة هلانا والدة الملك قسطنطين، ودير المحرق بجبل قسقام بأسيوط وهى آخر محطة لرحلة مجيء العائلة المقدسة إلى أرض مصر، ودير السيدة العذراء بجبل بدرنكة بأسيوط.

على مستوى الدعاية لمسار رحلة العائلة المقدسة يوجد بالفعل بعض الأفلام الدعائية القصيرة، والتى يتم عرضها فى المناسبات العامة، وكذلك تنطلق الدعاية من خلال البورصات العالمية للسياحية، حيث سيتم الترويج بشكل رسمى لمسار العائلة المقدسة خلال بورصة لندن المقبلة، كما أن هناك جانبا آخر هو منظمى الرحلات، والذى من المنتظر أن يتم وضع برنامج مسار رحلة العائلة المقدسة على كتالوجاتهم.

وهناك شق آخر لستعدادات استقبال زوار مسارالعائلة المقدسة الى مصر يتعلق بتدريب مجموعة من السكان المحليين من متقنى اللغات أو من لهم عمل متصل بالسياحة، أو من كان يعمل بالسياحة ثم قام بتغيير المهنة نتيجة للظرف الذى مرت به صناعة السياحة، الحاصل على برنامج التدريب، يقوم فيما بعد بتدريب السكان المحليين أو المحيطين بمواقع مسار العائلة المقدسة، بهدف تدريبهم على التعامل السائحين الوافدين لرحلة الحج، ويقوم البرنامج على تعليم السكان المحليين بعض الكلمات البسيطة باللغة الإنجليزية لتساعدهم على التفاهم مع السائح، وإكسابه خبرات وثقافة المكان، عبر شرح طبيعة الحياة والأنشطة التى يعمل فيها أبناء المجتمع فى ذلك الموقع.

رحلة العائلة المقدسة

تضم رحلة العائلة المقدسة ٢٥ مسارا تمتد لمسافة ٢٠٠٠كم من سيناء حتى أسيوط ، حيث تتواجد عدد من الأديرة والكنائس في كل منطقة حلت بها العائلة، لمدد تتراوح من أسبوع أو بضعة أيام الى شهر وأطول مدة كانت في جبل “قسقام” في “دير المحرق” في أسيوط حيث مكثت ستة أشهر وعشرة أيام.

بدأت رحلة العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق غرب العريش، ثم دخلت مصر عن طريق صحراء سيناء من الناحية الشمالية من جهه الفرما الواقعة بين مدينتى العريش وبورسعيد، ومن ثم توجهت إلى مدينه تل بسطا بالقرب من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، ثم، توجهت العائلة المقدسة للجنوب حتى وصلت مسطرد او مسطرد المحمة, وهى تعنى مكان الاستحمام وسميت كذلك لأن العذراء مريم حممت هناك السيد المسيح وغسلت ملابسه وفى عودة العائلة المقدسة مرت أيضاً على مسطرد، وأنبع السيد المسيح نبع ماء لايزال موجوداً إلى اليوم، ومن مسطرد انتقلت شمالا الى بلبيس واستظلت العائلة المقدسة عند شجرة عرفت بأسم شجرة العذراء مريم.

عبرت العائلة المقدسة نهر النيل متوجهة إلى سمنود وهناك استقبلهم شعبها استقبال حسنا فباركهم المسيح، ويمكن لزائر هذه المدينة الراغب فى اقتفاء أثر العائلة المقدسة أن يشاهد فيها “ماجورا كبير” مصنوع من الجرانيت يقال إن السيدة العذراء استخدمته فى صنع العجين أثناء وجودها كما يوجد أيضا بئر ماء باركه عيسى عليه السلام بنفسه.

والمحطة التالية لرحلة العائلة المقدسة هى من مدينة سمنود التى رحلت اليها شمالا الى منطقة البرلس “محافظة كفر الشيخ حاليا”، حتي وصلت مدينة سخا, وقد ظهر قدم السيد المسيح علي حجر ومنة اخذت المدينة اسمها بالقبطية ومن ثم إلى وادى النطرون وقد بارك السيد المسيح وأمة هذا المكان. ومنه توجهت ناحية مدينة القاهرة وعبرت نهر النيل الى الناحية الشرقية متجهه ناحية المطرية وعين شمس.

معجزة المسيح في المطرية

وفى المطرية فجر المسيح ضمن معجزاته نبعا من المياه التى شرب منها وباركها، ويقال ان السيدة العذراء قد غسلت ملابس المسيح وصبت الماء على الأرض فنبت فى تلك البقعة نبات عطرى ذو رائحة جميلة هو المعروف «بنبات البلسم». وفي المطرية استظلت العائلة المقدسة تحت شجرة تعرف الي اليوم «بشجرة مريم».

ومن منطقة المطرية وعين شمس سارت العائلة المقدسة متجهه الى الزيتون، ومن ثم إلى مصر القديمة والتى تعتبر من أهم المناطق والمحطات التى حلت بها العائلة المقدسة فى رحلتها إلى ارض مصر ويوجد بها العديد من الكنائس والاديرة, لعل اهمها كنيسة السيدة العذراء الاثرية بحارة زويلة, كنيسة الشهيد مار جرجس, كنيسة القديس مرقوريوس ابي سيفين, دير السيدة العذراء للراهبات, دير مار جرجس للراهبات. وكذلك العزباوية, والكنيسة المرقسية الكبري بكلود بك. وقد تباركت هذه المنطقة بنزول العائلة المقدسة بها، ثم توجهت عقب ذلك الى منطقة المعادي.

ارتحلت العائلة المقدسة من منطقة مصر القديمة متجهة ناحية الجنوب حيث وصلت الي منطقة المعادي احد ضواحي منف عاصمة مصر القديمة, ثم أقلعت على ظهر مركب شراعى بالنيل متجهة نحو الصعيد من البقعة المقام عليها الأن كنيسة السيدة العذراء المعروفة بالعدوية, لأن منها قد «عدت» الي النيل في رحلتها الي الصعيد ومنها جاء اسم المعادي. ومازال السلم الحجري الذي نزلت علية العائلة المقدسة الي ضفة النيل موجودا ولة مزار يفتح من فناء الكنيسة.

إلى صعيد مصر

وصلت العائلة المقدسة قرية دير الجرنوس علي مسافة 10كم غرب اشنين النصاري مركز مغاغة. وبجوار الحائط الغربي لكنيسة السيدة العذراء يوجد بئر عميق يقال ان العائلة المقدسة قد شربت منة. ومرت العائلة المقدسة علي بقعة تسمي «اباي ايسوس: او بيت يسوع شرقي البهنسا ومكانة الأن قرية صندفا (بني مزار).

وانتقلت العائلة المقدسة فى مسار رحلتها فى مصر بعد ذلك من بهنسا إلى ناحية الجنوب حتى سمالوط ومنها عبرت النيل ناحية الشرق حيث يقع الآن دير السيدة العذراء بجبل الطير، واستقرت هناك بالمغارة الموجودة بالكنيسة الأثرية، ثم عبرت النيل من الناحية الشرقية الى الناحية الغربية واتجهت نحو الاشمونيين.

ويعرف بجبل الطير، فعلى الضفة الشرقية لنهر النيل بالمنيا وتحديداً أمام مركز سمالوط شمال شرق المحافظة، يقع دير جبل الطير؛ يضم كنيسة السيدة العذراء التى تعد من أقدم الكنائس الأثرية فى مصر. قدسية الكنيسة، التى يفد إليها أكثر من مليونى زائر كل عام من كل الجنسيات فى ذكرى مولد العذراء، لم تأتِ من فراغ، فداخلها تقع المغارة التى اختبأ فيها الطفل يسوع وأمه مريم البتول لمدة ثلاثة أيام هرباً من بطش الرومان.

دير المحرق..بيت لحم الثاني

ثم توجهت العائلة المقدسة نحو مير 7كم غرب القوصية، ثم الى جبل قسقام حيث يوجد الان دير المحرق ومنطقته والتى تعد من اهم المحطات التى استقرت بها حتى سمى المكان (ببيت لحم الثانى)، ومكثت فيه نحو 190 يوما.


يقع هذا الدير في سفح الجبل الغربي المعروف بأسم جبل قسقام نسبة الي المدينة التي خربت, ويبعد 12 كم غرب بلدة القوصية التابعة لمحافظة اسيوط علب بعد 327 كم جنوب القاهرة.

وقد مكثت العائلة المقدسة نحو ستة شهور وعشرة ايام في المغارة التي اصبحت فيما بعد هيكلا لكنيسة السيدة العذراء الأثرية في الجهة الغربية من الدير.

ومذبح هذة الكنيسة حجر كبير كان يجلس علية السيد المسيح ، والجبل الغربى بأسيوط هو أقصى بقعة وصلت إليها العائلة المقدسة من أرض مصر فى رحلة هروبها من هيرودس الملك وهذا معروف طبقاً للتقليد الكنسى للكنيسة القبطية وفى هذا الجبل مغارة منحوتة فى داخل الجبل منذ العهد الفرعونى.

ولما أبتدأ المصريين يؤمنون بالمسيحية كان من الطبيعى ان يتحول هذا المكان الذى تقدس إلى كنيسة باسم السيدة العذراء , ولما انتشرت الرهبنة فى مصر تحولت الكنيسة المبنية فى هذه المغارة إلى دير تحت رعاية أب من ألاباء كان يعيش فى هذه المنطقة اسمه القديس يوحنا الأسيوطى الذى كان قد عاش عشر سنوات فى برية القديسين برية شهيت ثم غادرها بترتيب إلهى إلى جبل أسيوط الغربى وعاش هناك ثلاثين فى مغارة حفرها لنفسه.

نهاية الرحلة

وحرصت العائلة المقدسة فى طريق العودة على اتخاذ طريق أخر، انحرف بهم إلى الجنوب قليلا حتى جبل أسيوط المعروف بجبل درنكة وباركته العائلة المقدسة ثم وصلوا الى مصر القديمة ثم المطرية ثم المحمة ومنها الى سيناء ثم فلسطين.

أهم محطات الرحلة
من أهم محطات العائلة بعد أبى سرجة والمحرق حيث أسس دير العذراء بجوار جبل الكف وهى كنيسة نحتت في الصخر ويقام هناك احتفال يحضره الآلاف ، وهناك حدثت معجزة حيث منع المسيح صخرة كانت ستسقط منه أذا مد كفه فمنعها وسمى بحبل الكف وهناك شجرة من أشجار السرو سجدت عند مرور العائلة ومازالت وتسمى الشجرة العابدة وأوراقها خضراء مائلة على الأرض ثم الأشمونين واتجهوا لديروط بأسيوط فالقوصية فدير المحرق عند جبل قسقام.

وهو أهم محطات العائلة حيث قضوا بها ستة أشهر وعشرة أيام وأسسوا أول كنيسة في مصر والعالم والآن بها دير العذراء وبها بقايا الكنيسة الأثرية فى المغارة وبها الهيكل الذي يوجد في وسط مصر بالضبط وتعتبر هي أول كنيسة كرسها المسيح بنفسه في العالم وهى بيت لحم الثانية.

أيضا يعد جبل درنكة من اهم المواقع وبه انتهت الرحلة .. حيث يوجد به مغارة منحوتة فى الجبل ، وهى أخر المحطات للعائلة حيث ظهر الملاك ليوسف النجار وأمره بالعودة لفلسطين .. وتقام  سنويا احتفالات “موالد”فى جبل درنكه وجبل الطير تحضره الملايين

وعادت العائلة من القوصية للمعادى بالنيل ثم لحصن بابليون حيث كهف أسفل كنيسة أبو سرجة ثم شمالا لمسطرد “المحمه”، ثم لبلبيس ثم القنطرة ثم لفلسطين مارا بغزة وأخيرا استقروا فى الناصرة وكل الأماكن التي استقروا بها اعتمدت فيما كآثار سواء أديرة أم كنائس وتعتبر مناطق جذب سياحي يتبارك بها مسيحي العالم .