باريس - أ ش أ

تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون, اليوم /الثلاثاء بوضع خطط لمكافحة التطرف بحلول مطلع عام 2018.

وأكد الرئيس الفرنسي -في خطاب خلال زيارته لبلدة “توركوان” في شمال فرنسا- إنه لن  يقوم بخلط بضعة آلاف من المتطرفين بملايين السكان القاطنين بالأحياء الشعبية.

وأوضح ماكرون أنه في عدد من هذه المناطق المتعثرة, ظهر التطرف و طال الآلاف من الشباب  والفئات الأقل سنا، وما يتطلبه ذلك من ضرورة إعادة النظر في بعض الأمور.

ولفت إلى أنه بحلول العام المقبل سيتم طرح -بالتنسيق مع المسؤولين المنتخبين- نحو  15 خطة لمكافحة الراديكالية وتفعيل سياسة لنزع التطرف من قبل وزير الداخلية والوزراء  الآخرين المعنيين, مع تقديم إمكانات إضافية وبالتوازي مع إغلاق الهياكل واتخاذ  خطوات صارمة على الأرض.

يشار إلى أنه يوجد أكثر من 18 ألف شخص مدرجين على قائمة التطرف العنيف في البلاد وأن التهديد الإرهابي لا يزال مرتفعا بالرغم من تراجع تنظيم داعش في سوريا والعراق.