أخبار مصر

تحقيق د.هند بدارى

“سيارة تسير بالمياه “! ..اختراع ربما يظهر فى المستقبل بمصر ويحل كثيرا من مشاكل استيراد الوقود وارتفاع أسعاره وتلوث البيئة .. فهناك تجارب ومشروعات كثيرة لاستبدال الوقود بالطاقة النظيفة، ترعاها بعض المؤسسات البحثية لتوفير الوقود والعملة الصعبة واخرى لرفع كفاءة البنزين وخفض سعره وتصدير الغاز للخارج.

مزج المياه بالوقود

ومن أبرزوأحدث التجارب التى رصدها موقع أخبار مصر مشروع بحثى كبير يقوم به د.محمود رياض أستاذ بمعهد بحوث البترول الذى صرح للموقع بأنه يجرى مشروعا لاضافة “الماء لوقود الديزل” مما يوفر مخزون الدولة الاستراتيجى بنسبة تتراوح من 9الى 15% من هذا الوقود ويقلل التلوث البيئى ويوفر العملة الصعبة التى يتم انفاقها على استيراد “الديزل” .

واضاف أنه حصل على تمويل مليون جنيه من SPA “منظمة الاغذية والزراعة الدولية / وقود بيولوجى” ،وفاز بجائزة الدولة التقديرية للعلوم الاساسية عن المشروع المنتظر الانتهاء منه اخر العام .

فيديو :

د.محمود رياض الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية فى العلوم الاساسية

Geplaatst door ‎اخبار مصر egynews.net‎ op dinsdag 17 oktober 2017

وطالب د.محمود رياض بتطبيق المشروع بعد اختباره مشيرا الى أن المعهد يحرص على ربط البحث العلمى باحتياجات الصناعة ويجب تعميم ذلك لتعم الفائدة المجتمع كله .

وتوقع أن تتمكن مصر مستقبلا من تصدير الغاز وخفض استيراد الوقود مما يخفض الضغط على العملة الصعبة لقطاعات أخري ويقلل المديونية الخارجية.


ونبه الى أن الموتور والمحرك يجب أن يكون مهيأ لهذا الخليط مشيرا الى أن محرك الديزل يعتمد على ضغط الهواء أولا لترتفع حرارته ثم حقن الوقود حتى يشتعل نتيجة هذه الحرارة .

وهذه الفكرة ليست جديدة ولكنها تتطور من السبعينيات، فسبق على مستوى العالم ،ابتكار نموذج سيارة يابانية تسير بالمياه بدلا من البنزين ،ويمكن استعمال الماء العذب أو المالح بشرط تزويد السيارة من فترة لاخرى بالماء لاحتوائها على جهازيحول المياه الى طاقة كهربائية وفى غزة مولدات ودراجات نارية تعمل بالمياه.

وسبق ان ابتكر المهندس يوسف فوزي والمهندسة رحاب عادل أثناء تنفيذ مشروع التخرج بقسم هندسة القوي الميكانيكية بهندسة المطرية فى جامعة حلوان جهاز ” HFF” يحول الماء إلي وقود هيدروجيني لإدارة بعض المحركات سواء سيارات أو مصانع وذلك عن طريق تحليل الماء إلي عناصره الأكسجين و الهيدروجين الذى يطلق “الطاقة المستديمة ” لتوفير 50% من الوقود والملوثات.

و فاز المشروع بالجائزة الأولي بمسابقة صنع في مصر عام 2009 فئة المحترفين.

واكدت المهندسة رحاب عادل اتجاه أغلب شركات السيارات العالمية إلى استخدام خليط مهجن من الوقود التقليدي مع الهيدروجين .
وحذرت من التحرك بتانك مليء بالهيدروجين من محطات الوقود بدلا من تخزين كمية من الماء في السيارة ولذلك يتم توليد الهيدروجين من الماء وقت الاستخدام.

رفع كفاءة البنزين

وعن تحويل التجارب لأجهزة بالمصانع ، قال د.ياسر مصطفى نائب رئيس معهد بحوث البترول بوزارة البحث العلمى ومدير المعامل المركزية للموقع”نطبق حاليا خطة لتسويق التجارب أى الانتقال من المعمل للصناعة حيث نمثل بيت الخبرة والاستشارة الفنية لشركات البترول وننتج بعض الكيمياويات النى تدخل فى صناعة البتروكيمياويات بدلا من استيرادها “.

وأكمل :قمنا بتجربة لاضافة الايثيلين للبنزين لرفع كفاءة “الاوكتين” وننظم مؤتمرا ومعرضا سنويا ، وهذا العام ناقشنا 152بحثا تطبيقيا .
وتابع د.ياسر مصطفى :لدينا أفكار مبتكرة لتوظيف البحوث لخدمة الصناعة والطاقة والحفاظ على المياه ولدينا براءات اختراع .

فيديو :

توفير الوقود ودعم صناعة البتروكيمياويات

لقاء خاص مع د.ياسر مصطفى نائب رئيس معهدبحوث البترول

Geplaatst door ‎اخبار مصر egynews.net‎ op zaterdag 11 november 2017

وأشارنائب رئيس معهد بحوث البترول الى مشروعات تعاون مع صندوق العلوم والتكنولوجيا بقيمة نحو 50مليون جنيه هذا العام.
واكد أن وزارة البترول تهدف الى تقليل الاعتماد على الاستيراد قدر الإمكان خلال الفترة المقبلة خاصة أن خريطة الطاقة فى مصر ستختلف مع افتتاح حقل ظهر خلال ديسمبر المقبل.

استراتيجية للطاقة المتجددة

وذكر د.ماهرعزيزخبير استشاري الطاقة والبيئة وعضو مجلس الطاقة العالمي، أن هناك استراتيجية لانتاج الطاقة المتجددة بنسبة 29%من اجمالى الطاقةعام 2030.
وأضاف أن مجمعات البتروكيمياويات ومحطات الطاقة الشمسية والرياح اضافت اكثرمن 26الف ميجاوات وهناك ابار يقل مخزونها ونسعى لاكتشافات جديدة .
واستطرد ،قائلا “كنا مصدرين للبترول عام 2005ثم تحولنا الى مستوردين بنسبة 30%”.

ويتوقع أن تحقق مصر اكتفاء ذاتيا من الغاز الطبيعي في 2018 حسب بيانات لوزارة البترول ،وبعدها نبدأ تحقيق فائض بالتزامن مع بدء تشغيل حقل ظهر نهاية العام الحالي والذي يمتلك احتياطي يقدر بـ 30 مليار متر مكعب من الغاز.

ولفت الى تطبيق خطة لترشيد الانارة حيث تم احلال 50مليون لمبة “ليد” ، تستهلك عشر استهلاك نظيرتها “التنجستين”.

وأشار خبير الطاقة الى أن عام 2015 شهد اكتشاف وتشغيل عدد من حقول الغاز في البحر المتوسط منها حقول “سلامات وظهر ونورس وأتول وشمال الإسكندرية وظهر”، ومع تشغيل حقل نورس في سبتمبر 2015 وافتتاح المرحلة الأولى من حقل شمال الإسكندرية مايو الماضي، ارتفع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى 3.2 ألف طن في يونيو 2017 مقابل 2.5 ألف طن في يونيو 2016 .

والمتوقع أن توفر الأكتشافات الجديدة للغاز وعلى رأسها “ظهر” نحو 2.7 مليار دولار سنويا قبل نهاية العام المقبل، كانت تضخها البلاد لاستيراد الغاز من الخارج.

وفى النهاية..كلنا ننتظر نتائج هذه التجارب كى يصبح الوقود أرخص وتتحرك السيارات وعربات النقل والسفن وماكينات المصانع والمولدات بالطاقة المتجددة النظيفة .