القاهرة - أخبار مصر

أكد الدكتور وليد سيف الرئيس السابق للمركز القومي للسينما، أن المشروع الذي أعلن عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي حول استعداد الدولة للمساهمة في الإنتاج السينمائي، يؤكد أن هناك اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية بإنتاج أفلام مهمة وذات طابع وطني تساهم في غرس روح الانتماء داخل نفوس أبناء الوطن.

وقال الرئيس السيسي في كلمته بجلسة “صناعة الدولة الفاشلة.. وآليات المواجهة”، إحدى جلسات المؤتمر الرابع للشباب، إنه من الضروري العمل على دعم الروح المعنوية للشعب المصري في مواجهة محاولات إضعاف الدولة وان الدولة مستعدة لدعم الإنتاج السينمائي من أجل ذلك.

وأضاف سيف “أعتقد أن سبب عدم ظهور مثل هذه الأعمال للنور حتى الآن هو أنها تتطلب أن يكون هناك سيناريو قوي جدًا حتى يخرج العمل بالشكل اللائق، مشيرًا إلى أنه عرض عليه خلال تواجده بالمركز القومي للسينما عددًا من السيناريوهات عن حرب أكتوبر تم رفضها لأنها لم ترتق للمستوى المطلوب”.

وكشف سيف أن “الحديث الذي تردد بشأن تقديم الدولة مبلغ 50 مليون جنيه دعمًا للسينما لم يتحقق على أرض الواقع، وربما يكون هناك بعض المعوقات أو الأمور الإجرائية التي تعتبر السبب الرئيسي في تعطل مثل هذه المشروعات”.

وأشار سيف إلى أن “السينما تحتاج لقوانين استثنائية لدعمها من الدولة، ويجب على وزارة المالية أن تقوم بصرف الدعم المقرر سنويًا دون وضع شرط صرفها، لأن صناعة الفيلم صناعة معقدة جدًا وتمر بمشاكل كبيرة، وعلى سبيل المثال ممكن أن توافق اللجنة على دعم الفيلم ولكن الفيلم لا يتم إنجازه سريعًا”.

وكان للدولة سابقة جيدة في دعم الأفلام التي حصلت على جوائز في المهرجانات مثل فيلمي “لامؤاخذة” للمخرج عمر سلامة و”فتاة المصنع” للمخرج محمد خان.

وكان رئيس الوزراء شريف إسماعيل قد أعلن في وقت سابق عن تشكيل لجنة لحل مشاكل السينما واتخاذ قرارات سريعة لإنقاذ الصناعة.