اخبار مصر - ايمان صلاح الدين

3 جلسات من الهبوط حصيلة خسائر البورصة المصرية حتى الان عقب توقيف المملكة العربية السعودية عدد من الامراء ورجال الاعمال السعوديين بتهم فساد ولكن هل تجاوزت السوق الحدث فعليا ام من المبكر الحكم على مدى تأثر سوق المال المصرية بالحدث؟.

وأوقفت لجنة جديدة لمكافحة الفساد في السعودية، التي يرأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مطلع الاسبوع 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وعشرات من الوزراء السابقين ورجال اعمال لهم استثمارات في المملكة وخارجها في دول منها مصر ابرزهم الملياردير الأمير الوليد بن طلال.

وأفاد سيد العويضي رئيس قسم البحوث بشركة تداول اوراق مالية في تصريحات لموقع اخبار مصر بانه من من المبكر تقييم اثر الحدث على البورصة.

وذكر ان ازمة السعودية قد تضيف استثمارات اضافية الى سوق المال المصرية بعد خروجها من بورصة السعودية وقد تتأثر البورصة والاقتصاد الحقيقي سلبيا بالحدث.

واوضح ان السوق تتراجع نتيجة عامل أساسي هو التحرك في منطقة قمة تاريخية أعلى 14 الف نقطة بجانب عامل ثانوي وهو القبض على عدد من المستثمرين ورجال الاعمال السعودين.

“السوق استنفدت اسباب الصعود حيث زادت من 7 الاف نقطة الى 14 الف نقطة خلال عام نتيجة قرار تحرير سعر الصرف مما اعاد تسعير كافة الاسهم وحققت غالبية الاوراق المالية ارتفاعات تجاوزت 100 %”، بحسب العويضي.

واشار الى ان السوق تترقب محفزات لتجاوز تلك المنطقة الصعبة وتترقب تقييم قانون الاستثمار ولائحته التنفيذية اللذين صدرا حديثا وكذلك مازالت اسعار الفائدة مرتفعة وبالتالي من الصعب وجود استثمار حقيقي او غير حقيقي مع وجود فائدة 20 % واخيرا لم تجتذب مصر استثمارات اجنبية قادرة على تحريك السوق.

واورد عيسى فتحي محلل اسواق المال ان السوق تمر بمرحلة استثنائية ومن المتوقع ان يظهر اثر احداث السعودية ويختفي خلال الفترة القادمة.

“الحدث مهم وقوى.. قد نرى عمليات نقل ملكية بين المستثمرين على علاقة بالحدث وغيرهم على فترات منفصلة.. وكذلك قد نرى استقبال السوق لاموال عربية نازحة من السوق السعودية.

واوضح محمد جاب الله خبير اسواق المال في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر ان السوق تجاوزت التاثير السلبي للحدث المستورد.

وذكر ان القبض على عدد من رجال الاعمال ومصادرة اموالهم يؤثر على الافراد وليس المؤسسات وذكر ان توقيف او ادانة احد رجال الاعمال لن يؤثر على اداء شركاته او نتائج اعمالها وبالتبعية ادائها على شاشات التداول.

واكد ان تاثر السوق بالحدث كان نفسيا ولا علاقة له بالاداء الاقتصادي للشركات.

واكد وجهة نظره بأن السوق سجلت احجام تداول اقل من متوسطها خلال جلسات الهبوط وهو ما يعني انه لا يوجد مد بيعي قوى انما تراجع تحت ضغط نفسي ما لبثت ان تجاوزته السوق مع وجود انباء جيدة واهمها اعلان انباء ايجابية تخص شركات متداولة بسوق المال.

واعلن البنك التجاري الدولي – الاعلى وزنا في مؤشر السوق الرئيسي – تسجيل نتائج اعمال فصلية جيدة حيث سجل زيادة في الارباح بنحو 28 % خلال الربع الثالث من 2017 مقابل الربع السابق له وحقق البنك زيادة سنوية بواقع 23 % خلال الربع ذاته.

وتأثرت السوق ايجابا باعلان هيئة الرقابة المالية امس تقديم شركة فيون هولدنجز عرض شراء إجباري لـ 1.9 مليار سهم بما يمثل 42.3 % من رأس مال شركة جلوبال تليكوم القابضة بسعر 7.9 جنيه للسهم.

وقبل ازمة السعودية سجلت البورصة المصرية رقما تاريخيا لمؤشرها الرئيسي حيث يتجاوز المؤشر الثلاثيني مستوى 14300 نقطة في اخر جلسات شهر أكتوبر 2017.

وبنهاية الاسبوع عادت البورصة الى صعودها قبل الازمة لتتحرك في اعلى مستوياتها على الاطلاق وستوضح الايام القادمة اثر الحدث الجلل الذي الم بالمملكة على البورصة والاقتصاد المصري عامة مع تطور التحقيقات مع رجال الاعمال السعوديين.