اعداد - أمينة يوسف

علما من أعلام المجتمع المدني في مصر وواحد من مؤسسي المنظمة المصرية ومستشار في الأمم المتحدة .. له مؤلفات كثيرة في مجال حقوق الإنسان، وفقدانه خسارة للمجتمع المدني كله.. إنه المحامي الحقوقي عبدالله خليل.

يعتبر عبد الله خليل من أبرز أعلام المحاماة والقانون في مصر والعالم العربي ومرجعًا أساسيًا في مجال التشريعات ذات الصلة بحقوق الإنسان والحريات العامة وله إسهامات بارزة على صعيد حركة حقوق الإنسان في مصر والوطن العربي خلال الثلاثين عاما الماضية وساهم في تعليم أجيال متنوعة تضم قيادات الحركة في المنطقة حاليًا.

تعاون عبد الله خليل مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان بعد تأسيسها عام 1983 في العديد من المجالا وأسهم بدور لافت في مسيرة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان منذ تأسيسها كفرع للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في العام 1985 كما ساهم بدور رئيسي في مسيرة المعهد العربي لحقوق الإنسان عقب تأسيسه في العام 1989 بمبادرة من المنظمة العربية لحقوق الإنسان واتحاد المحامين العرب والرابطة التونسية لحقوق الإنسان.

كتابة ما ينفع الناس

ذكر المحامي الحقوقي محمود البدوي رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان أن لقاءً جمعه بالفقيد قبل وفاته بفترة: ” قابلته قبل بضعة أسابيع وكان يبدوا عليه الإرهاق وأخبرني أن يده تؤلمه من كثرة الكتابة ولما طلبت منه أن يستريح قليلًا قال لي بالحرف: “العمر يجري وأريد استغلال ما تبقى في كتابة ما ينفع الناس “.

كما أكد محمد فايق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إن رحيل الفقيد يمثل خسارة كبيرة للعاملين في حقوق الإنسان لقد كان له دور متميز في الإسهام بمؤلفاته القانونية في حقوق الإنسان والتي أثرت المكتبة العربية.