القاهرة -أ ش أ

ذكرت الهيئة العامة للاستعلامات أن كافة وسائل الإعلام الدولية تابعت فعاليات منتدى شباب العالم المنعقد بمدينة شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت الهيئة إنها قامت بتسجيل عدد كبير من مراسلي الصحف وكذلك الإعلاميين المرافقين للوفود الأجنبية المشاركة بالمنتدى, وقامت بتقديم كافة التسهيلات اللوجستية والإعلامية لهم ومتابعة ما تم بثه ونشره في أنحاء العالم بشأن فعاليات المنتدى.

وأفاد رصد أجرته الهيئة العامة للاستعلامات بأن النجمة الأمريكية العالمية هيلين هانت نشرت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام في 6 نوفمبر صورة لها خلال استعدادها للسفر إلى مصر للمشاركة في منتدى شباب العالم المقام في مدينة شرم الشيخ, وعلقت هيلين على الصورة قائلة “أحاول الاسترخاء واستعد لرحلة سفر طويلة”.

وأجرت قناة “سي.إن.بي.سي” مقابلة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في 7 نوفمبر الجاري قال فيها إنه مع الالتزام بفترتين رئاسيتين, مدة الواحدة منهما أربعة أعوام, وأعرب عن ذلك بقوله “ما يجب أن نضعه في الاعتبار أنه ليس هناك رئيس سوف يتولى السلطة دون إرادة الشعب المصري, ولن يستطيع -أيضا- أن يواصل لفترة أخرى دون إرادة هذا الشعب, وفي كلتا الحالتين فهي ثماني سنوات, وأنا مع الالتزام بفترتين رئاسيتين, مدة
الواحدة منهما أربعة أعوام ومع عدم تغيير هذا النظام”, مضيفا “أقول إن لدينا دستورا جديدا الآن, وأنا لست مع إجراء أي تعديل في الدستور في هذه الفترة”, هذا في الوقت الذي لم يؤكد فيه السيسي إن كان ينوي الترشح لولاية ثانية في 2018 إذ من المفترض إجراء الانتخابات في مارس.

وفي أول تعليق للرئيس السيسي على الأوضاع بالمملكة السعودية, نقلت وكالة “رويترز” الإخبارية في 7 نوفمبر قوله خلال كلمته في افتتاح مؤتمر الشباب “إن السعودية تحقق خطوات عملاقة على أكثر من صعيد, وهي خطوات مدروسة وجريئة”, وأضاف “بأمانة, أقول إن أشقاءنا في السعودية يديرون الأمور بحكمة وحزم, ولهذا أقول لهم نحن دائما معا”.

وفيم يتعلق بوسائل الإعلام الفرنسية, أبرزت وكالة الأنباء الفرنسية “ا ف ب” في 7 نوفمبر قول الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام المنتدى إن “مقاومة الإرهاب” تعتبر من حقوق الإنسان على غرار الحقوق الأخرى مثل حرية التعبير, كما اهتمت الوكالة بتأكيده أن “الإرهاب ينتهك إنسانيتنا ومقاومته حق جديد أضيفه في مصر لحقوق الإنسان”.

وبالنسبة لوسائل الإعلام الروسية, أبرز موقع “روسيا اليوم” في 5 نوفمبر دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام المؤتمر الوطني الرابع للشباب, والذي أقيم تحت رعايته في أبريل الماضي, الشباب من مختلف دول العالم للمشاركة في منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ, حيث أعلن آنذاك أن هدف المنتدى سوف يكون نقل رسالة سلام وتنمية ومحبة على أرض مصر.

وأشار الموقع إلى أن مدينة شرم الشيخ تحتضن المنتدى في الفترة من 4-10 نوفمبر الجاري, وقال الموقع إن إدارة المنتدى ترى أنه يعد فرصة لشباب العالم للحوار الجاد والمباشر من أجل طرح كافة القضايا التي تهم الشباب, بهدف الوصول لصيغة حوار مشتركة تسهم في جعل العالم مكانا أفضل, وختم الموقع قائلا إن الفيديو الذي أطلقه المنتدى, وكذا الوسم حظي بمشاركة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي, ليس من جانب المنظمين والمشاركين فحسب, وإنما أيضا من جانب معارضي النظام المصري, ممن استغلوا تلك الفرصة للتعبير عن آرائهم ووجهات نظرهم في الإدارة المصرية الحالية.

وأبرزت وكالة “سبوتنيك” الروسية في 6 نوفمبر مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري, على هامش منتدى شباب العالم آخر المستجدات على الساحة اللبنانية, ونوهت إلى بيان الرئاسة المصرية بشأن استقبال السيسي بري في مدينة شرم الشيخ, حيث أكد بري على “أهمية التوافق بين مختلف القوى السياسية اللبنانية وإعلاء المصلحة الوطنية وتحقيق الاستقرار السياسي”, وذكرت الوكالة أن منتدى شباب العالم, يعقد في شرم الشيخ بمشاركة من أكثر من خمسين دولة, وتحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

كما علقت وكالة “سبوتنيك” الروسية في 7 نوفمبر أن المنتدى يعد امتدادا لمؤتمرات شبابية دورية بمصر بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسي العام الماضي وتناقش القضايا الداخلية.

ومن ناحية أخرى, أبرزت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” في 6 نوفمبر افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لفعاليات .منتدى شباب العالم/ بمدينة شرم الشيخ, قائلة إنه يتم وسط إجراءات أمنية مشددة, كما ذكرت أن وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار تفقد الحالة الأمنية في شرم الشيخ عشية انطلاق المنتدى للوقوف ميدانيا على كافة الاستعدادات التي تم اتخاذها لتأمين فعاليات المنتدى بالتنسيق مع القوات المسلحة.

أما على صعيد وسائل الإعلام التركية, قالت صحيفة “الزمان” التركية في 5 نوفمبر إن مطار شرم الشيخ الدولي في مصر, شهد حالة من النشاط مع توافد أعداد أكبر من المشاركين في “منتدى شباب العالم”, مشيرة إلى أن فعاليات المنتدى تتم بمشاركة شباب من جميع أنحاء العالم, تلبية لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وعربيا, ركزت صحيفة “الخليج” الإماراتية في 4 نوفمبر الجاري على استضافة مصر منتدى الشباب العالمي الذي انطلقت فعالياته اليوم في شرم الشيخ بمشاركة وفود من جميع أنحاء العالم برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي, والذي يمثل نقطة التقاء للحوار بين مختلف الشباب من كل دول العالم.

وقالت الصحيفة الإماراتية إن الدولة المصرية تعول على مؤتمر الشباب, باعتباره منصة فعالة للحوار المباشر مع الشباب الواعد الذي يطمح في بناء مستقبل أفضل لوطنه, كما تعتبره فرصة لإطلاع الشباب المصري على تجارب شبابية ناجحة حول العالم وخاصة في مجال التنمية.

وقال موقع “الإمارات 24” في 5 نوفمبر الجاري إن مدينة شرم الشيخ, تستضيف منتدى شباب العالم, تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي, وبمشاركة ممثلين من دول وعدد من رؤساء وملوك وأمراء وقيادات دولية بارزة.

وأبرز الموقع تضمن المنتدى مناقشة قضايا الإرهاب ودور الشباب في مواجهتها, ومشكلة تغير المناخ والهجرة غير المنتظمة واللاجئين, ومساهمة الشباب في بناء وحفظ السلام في مناطق الصراع, وكيفية توظيف طاقات الشباب من أجل التنمية.

وتحت عنوان “منتدى شباب العالم ينطلق في شرم الشيخ” قالت “بوابة العين ” الإخبارية الإماراتية في 5 نوفمبر الجاري إن المنتدى يعد فرصة للشباب من جميع دول العالم, للحوار الجاد والمباشر سواء مع بعضه البعض أو مع صناع القرار والمسؤولين حول العالم, حيث سيتم من خلاله مناقشة جميع القضايا التي تهم الشباب, بهدف الوصول لصيغة حوار مشتركة تسهم في جعل العالم مكانا أفضل.

كما أشاد الموقع بالتجهيزات والتحضيرات العالية لفاعليات المنتدى, كما ذكرت في 7 نوفمبر الجاري أن “منتدى شباب العالم” الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ المصرية, لم يكن مجرد تجمع لآلاف الشباب من جميع أنحاء العالم, بل يعتبر منصة تنطلق منها أصوات الأمل التي خرجت من رحم المعاناة وبطش الإرهاب , وفي موضع آخر ذكرت البوابة أن مصممة الجرافيكس المصرية غادة والي استطاعت بكلمات سلسة أن تجذب انتباه حضور منتدى
شباب العالم الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ, برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي, ومشاركة 3000 شاب من مختلف دول العالم.

كما أبرزت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” في 7 نوفمبر الجاري تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش انعقاد منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ, والتي شدد فيها على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات المصرية السعودية وأهميتها في الحفاظ على الأمن القومي العربي, وركزت على قوله إن تحركات المملكة العربية السعودية في الاتجاهات كافة تعكس حكمة وحزما بتوازن فائق, مضيفا أن “السبيل الوحيد لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية هو التكاتف, وأن نكون جميعا معا”.

كما أبرزت إشارته إلى أن المنتدى يعتبر امتدادا لسلسلة من المؤتمرات الشبابية الناجحة التي انعقدت في عدد من المحافظات المصرية منذ نوفمبر من العام الماضي وتواصلت بشكل فعال, ولفت إلى أن انتخاب رئيس الجمهورية في مصر يتم بإرادة الشعب المصري صاحب الحق الأصيل في اختيار رئيسه.

وأبرز موقع “إرم نيوز” الإخباري في 7 نوفمبر الجاري كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجلسة الافتتاحية لمنتدى شباب العالم اليوم , والتي قال فيها إن النمو السكاني في مصر وصل إلى 2.5 مليون نسمة سنويا, معتبرا أن الزيادة السكانية تلتهم التنمية الاقتصادية, وأضاف السيسي:”إن توفير فرصة عمل للمواطن المصري تتكلف من 100 ألف إلى مليون جنيه”, داعيا الأسر المصرية للاكتفاء بعدد قليل من المواليد, وأضاف أن مسألة النمو السكاني تعوق التقدم وتحسن أحوال الناس بشكل حقيقي”.

وذكر موقع إيلاف السعودي في 6 نوفمبر الجاري أن الحكومة المصرية تضع آمالا عريضة على نجاح فعاليات منتدي شباب العالم في شرم الشيخ على تحقيق رواج سياسي وسياحي وأمني لمصر في الخارج خلال الفترة المقبلة بما يعود بالفعل على تحقيق انتعاش اقتصادي عن طريق جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للسوق الداخلية.

ونقل الموقع عن الدكتور صلاح حسب الله المتحدث باسم ائتلاف دعم مصر أن مؤتمر شباب العالم فرصة عظيمة للترويج السياحي لمصر, كما سيحقق رواجا سياسيا كبيرا لمصر في الخارج والرد عمليا على التقارير الأجنبية المشبوهة حول حقوق الإنسان, وهو الأمر الذي يمثل ضربة قوية لجماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم بالخارج, وإن المؤتمر سيكون فرصة عظيمة أمام الحكومة لعرض فرص الاستثمارات بالداخل والخارج, وهو ما قد يعود بالنفع قريبا على تحسن الاقتصاد المصري مع نهاية العام الحالي “.

وأشار إلى أن هناك رسالة هامة من وراء عقد المؤتمر بشرم الشيخ بحضور هذا العدد الكبير من الضيوف, وهي أن مصر بلد الأمن والأمان , وقادرة على مواجهة الجماعات الإرهابية بكل ثبات, وأن ما يثار من وقت لآخر بالتحذير من السفر لمصر لوجود مخاطر أمنية ليس صحيحا ومجرد شائعات يروجها التنظيم الدولي للإخوان ودول بعينها مثل قطر وتركيا.

كما ذكر موقع “ايلاف” في 7 نوفمبر الجاري أن منتدى شباب العالم ينظم للمرة الأولى بمشاركة نحو 3000 شاب من أكثر من مئة دولة فضلا عن حضور بعض قادة الدول المدعوة.

وعلى صعيد الصحف الموريتانية, نشرت صحيفة “الرأي المستنير” في 5 نوفمبر الجاري, مقالا للإعلامي والكاتب الموريتانى أحمد ولد المصطفى, بعنوان “مصر أم الدنيا تحتضن شباب العالم” قال فيه الكاتب: “تحتضن مصر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى, وبحضور كوكبة من قادة العالم منتدى شباب العالم من كل الفئات والثقافات والقارات, ويتوقع أن يكون لموريتانيا حضور رسمي وشبابي متميز في فعاليات هذه التظاهرة التي تمثل فرصة سانحة لشباب الألفية الثالثة لتدارس قضايا شبابية كونية وإنسانية بالغة الحيوية”.

وأضاف الكاتب أنه كان لهذا الحدث ما قبله داخليا وسيكون له ما بعده خارجيا, فداخليا يأتي منتدى الشباب العالمي تتويجا لفعاليات شبابية محلية وإقليمية ودولية كرست مصالحة مصر مع ذاتها وعكست عودتها الفاعلة لمحيطها الإقليمي الإفريقي والدولي.

كما أولت المواقع الإخبارية الموريتانية اهتماما بارزا بمنتدى شباب العالم, وتصدرت صورة الرئيسين عبد الفتاح السيسى ومحمد ولد عبد العزيز الصفحات الأولى للصحف , فقالت صحيفة “الشعب” الصادرة في نواكشوط في 7 نوفمبر الجاري إن منتدى شباب العالم, الذي تحتضنه مدينة شرم الشيخ شهد مشاركة مائة وثلاث عشرة دولة وثلاثة آلاف شاب وفتاة, قدموا من مختلف أنحاء العالم; واثنين وخمسين وفدا رسميا من مجالات متنوعة بهدف مناقشة القضايا التي تشغل العالم وطرح أفكارهم بكل حرية وشفافية ليكون المنتدى ملتقى عالميا للشعوب المحبة للسلام والداعمة للتنمية وتتكامل فيه الحضارات ويكون بمثابة منصة لإطلاق إبداعات الشباب.

وأضافت الصحيفة تقول :”تزينت مدينة السلام “شرم الشيخ” بأفضل ثوب لها, لاستضافة هذه التظاهرة التي تحتضنها “ساحرة” أرض الفيروز, تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي”, مشيرة إلى أن قاعة المؤتمر أعدت إعدادا جيدا لاستضافة هذه التظاهرة الشبابية بامتياز تعبيرا عن التعلق بقيم السلام والتنمية والإبداع والتعلق بالعلم والأخذ بناصية المعرفة بمختلف تجلياتها ومحاربة الفقر والتخلف والتطرف والغلو.

كما أولت الإذاعة الموريتانية الرسمية تغطية خاصة للمنتدى وشكل الحفل الافتتاحي اهتماما بارزا وقطعت الإذاعة و14 محطة تابعة لها برامجهم لبث وقائع الافتتاح الرسمي للمنتدى, وأشادت الإذاعة الموريتانية بحسن التنظيم والإبداع الذي طبع الحفل الافتتاحي لمنتدى شباب العالم, قائلة إن الأداء الغنائي عكس التنوع الذي يميز هذه التظاهرة العالمية.

وفي الكويت, شدد الكاتب “ماضى الخميس”, الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي في 5 نوفمبر الجاري على أهمية المكان والتوقيت لإقامة منتدى شباب العالم, متمنيا أن يخرج المنتدى بتوصيات مهمة تحمى الشباب والدول على حد سواء ويستفيدون منها.

وفي فلسطين, قال السفير المصري لدى فلسطين السفير سامي مراد, في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” في 5 نوفمبر الجاري إن مشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس في المنتدى العالمي للشباب, في مدينة شرم الشيخ, “إضافة كبيرة للمؤتمر في هذا التوقيت, وهامة لتقديم المزيد من قوة الدفع في المرحلة المقبلة”, مضيفا أن مشاركة الرئيس عباس تأتي في ظل حرص القيادة المصرية على العلاقة بين البلدين والحكومتين, في الوقت الذي ينظر فيه العالم إلى التطورات الفلسطينية باهتمام بالغ في ظل الخطوات التي اتخذت لتحقيق المصالحة, وجهود إعادة إحياء السلام في المنطقة.

وفي لبنان, قالت صحيفة في 7 نوفمبر الجاري إن الشباب بحاجة للحديث والرئيس عبدالفتاح السيسي مثلما أتاح الفرصة لشباب مصر في المؤتمرات السابقة, ودعم فكرة خرجت من عقولهم, ليحتضن شباب العالم في هذا المنتدى, مؤكدة أن مصر دائما سباقة بمثل هذه الأفكار الرائعة.

وفي اليمن, قالت صحيفة “يمن برس” اليمنية في 7 نوفمبر الجاري إن منتدى شباب العالم فكرة رائعة, وأسلوب راق لنبذ العنف والترويج للسلام الذي أصبحت مناطق كثيرة من العالم تفتقده بسبب الحروب والصراعات.

وفي تونس, قالت صحيفة “تونسيان تن” في 8 نوفمبر الجاري إن تونس تتابع الاستعدادات التي تقوم بها مصر من أجل تصدير صورة عظيمة لأم الدنيا من خلال منتدي شباب العالم المقام بشرم الشيخ, مشيرة إلى أن مصر قادرة على تنظيم مثل هذه المحافل الدولية باحترافية عالية.

وفي سياق متصل, قالت صحيفة “الحياة” اللندنية, في 4 نوفمبر الجاري إن .قضية مواجهة الإرهاب تفرض نفسها على (منتدى شباب العالم) الذي ينطلق في مدينة شرم الشيخ برعاية رئاسية, ويستمر حتى الجمعة المقبل, فمع تصاعد العمليات الإرهابية التي تستهدف الدولة المصرية, ترتفع المطالبات بضرورة اجتثاث جذور التطرف, ليس عبر المواجهات الأمنية فقط, لكن من خلال قوى مصر الناعمة واستخدام الثقافة والفن سلاحا في مواجهة تلك التنظيمات المتطرفة/, مشيرة إلى أن .المنتدى يشهد تنظيم نموذج محاكاة مجلس الأمن الدولي, يشارك فيه أكثر من 60 شابا من مختلف الدول ليتمكن الشباب من معايشة تجربة حية لممثلي المجلس, والتعرف على مختلف وجهات النظر والحلول أثناء مناقشة موضوعات متنوعة تدور حول مجابهة الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين, والتحديات التي تواجه الدول نتيجة موجات الهجرة غير المنتظمة.

واختتمت الصحيفة قائلة .سيتطرق المنتدى إلى موضوعات خاصة بالفنون والآداب والهوية الثقافية, وكيفية تكامل الحضارات والثقافات والاستفادة من تنوعها واختلافها, وكيف تصلح الآداب والفنون ما تفسده الصراعات والحروب, إضافة إلى البعد الثقافي للعولمة وأثره في الهوية الثقافية للشباب.

وقال الكاتب الصحفي جهاد الخازن في “الحياة” اللندنية في 5 نوفمبر الجاري إن مصر الدولة العربية الوحيدة التي استطاعت أن تجمع شباب العالم حول مائدة الحوار المفتوح, خلال منتدى شباب شرم الشيخ, مؤكدا أن الرئيس السيسى يعرف جيدا ما تحتاجه مصر في الفترة القادمة, مضيفا أن “الرئيس قادر على تحقيق هذا في وقت قصير”.

وتحت عنوان “52 وفدا رسميا في منتدى .شباب العالم/ بشرم الشيخ” قالت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية في 6 نوفمبر الجاري إن فعاليات منتدى .شباب العالم/ تهدف إلى توصيل رسالة سلام للعالم باستقرار مصر, وتتضمن أجندة المنتدى دور الشباب في مكافحة الهجرة غير الشرعية, ومساهمته في بناء وحفظ الأمن والسلام في مناطق الصراع, كما يستعرض المؤتمر, قضية اللاجئين واندماجهم في المجتمع المصري, وسيتم استعراض التجارب الدولية البارزة في مجال تأهيل وتدريب الشباب, وكيفية تحقيق استراتيجية التنمية المستدامة 2030.

كما ذكرت نفس الصحيفة في 7 نوفمبر الجاري أن مصر نظمت خلال عام واحد 5 مؤتمرات للشباب, بدأت في أكتوبر 2016 بمدينة شرم الشيخ, وتقرر أن تعقد بصورة دورية في عدة محافظات منها أسوان, والإسكندرية, والإسماعيلية, غير أن المؤتمر الذي بدأت فاعلياته الأحد, هو الأول الذي تقرر أن يكون ذا فاعلية دولية.