اخبار مصر-غادة جميل

واشنطن بوست: مساعي امريكية لمنع حوادث إطلاق النار الجماعي
كيف نمنع  حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة والتي أسفرت عن مقتل المئات وإصابة  أخرين وبلغ عددها 307 حوادث خلال العام الجاري فقط.
وأوضحت صحفية  واشنطن بوست في تقرير لها  أن الطريقة  المؤكدة الوحيدة للحيلولة دون وقوع حودث إطلاق النار الجماعي أو أي إطلاق نار  هو الحد  بشكل عام من امكانية الحصول على البنادق على نطاق واسع.
وذكرت  الصحيفة أن هناك بالفعل جهودا لمنع ملكية السلاح لأولئك الذين يعانون من مشكلات  في الصحة العقلية أو لديهم تاريخ من العنف المنزلي, غير أن هذه الجهود تشوبها  عيوب اهمها مشاكل الصحة العقلية التي لا يتم دائما تشخيصها مبكرا كما أن أولئك الذين  يتصرفون بعنف ضد النساء لا يتم دوما توجيه الاتهامات لهم.
وتابعت الصحيفة أن هذه الجهود تواجه أيضا عقبات وضعها المدافعون عن حق اقتناء السلاح  الذين يريدون جعل الأسلحة النارية متاحة لهؤلاء الأفراد على أي حال كما  وقع  الرئيس الامريكي دونالد ترامب في وقت سابق على قانون يلغي القواعد التي اتبعت في  عهد الرئيس السابق باراك أوباما والتي كانت تجعل من الصعب على من يعاني من مشكلات  نفسية شراء البنادق.
واشادت الصحيفة باليابان  التي تمتلك قوانين صارمة بشأن ملكية السلاح كما أن  ملكية الأسلحة النارية ليس منصوص عليها في دستور اليابان.
وأشارت الصحيفة إلى أنه ما لم يم إجراء تغيير واسع في كيفية تفسير التعديل الثاني  في اللوائح فسيكون من الصعب منع حوادث اطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة نظرا لصعوبة نزع  الأسلحة النارية المنتشرة بالفعل.
وذكر  التقرير أن أمريكا لا يسودها اتفاق بشأن ماهية عملية اطلاق النار الشاملة على  نطاق أوسع كما يصنفه مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه حادث عادي يسفر عن مقتل ثلاثة  أشخاص أو أكثر فى مكان عام وغالبا ما تتصف حالات القتل بالنمط الثابت إذ يكون  المشتبه بهم غالبا من الشباب أو الرجال ذوي البشرة بيضاء اللون مع وجود تاريخ من  مشكلات في الصحة العقلية أو العنف المنزلي أو كليهما.
صحيفة نيويورك تايمز كشفت   النقاب عما يحدث في المملكة العربية السعودية وان  قيام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالإعلان عن القبض 11 من أبناء عمومته من بينهم رجال أعمال بارزين في المملكة، بالإضافة إلى إعلانه عن عدة تغييرات جذرية في الوزارات الحكومية.
وتساءلت الصحيفة عن السبب وراء لك مؤكدة ان هذه الأحداث تفرض استمرار تمركز السلطة في أيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حيث تولى على مدار العامين الماضيين معظم المناصب الاقتصادية والأمنية الرئيسية وبرز بوضوح كأهم عامل في الحكومة، كما أنه نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، فكل ذلك وهو يبلغ من العمر 32 عامًا فقط.
وتابعت الصحيفة القول ان تولي محمد بن سلمان منصبه كولي للعهد لم يكن بالاجماع كما ان اعتقال  أغنى رجل في المملكة والمستثمر الملياردير الدولي الوليد بن طلال من شأنه أن يرسل رسالة مفادها أنه لا يوجد أحد بعيدا عن المساءلة.