اخبار مصر-دعاء عمار

ذكرت موقع “فورين بوليسي جورنال” أن أموال الغاز الطبيعي ساعدت قطر في تمويل شبكة الجزيرة الإعلامية والتي أتاحت بث وجهات نظر الجماعات الإسلامية في مصر وفلسطين مثل الإخوان المسلمين وحماس.

ومنذ أن جاء الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بعد الانقلاب على أبيه سعى الاول إلى إعادة بناء العلاقة القطرية مع إيران من خلال مشاركة حقل نفطي معها وتطوير اتفاق تجارة الغاز مع إسرائيل.

ومع تدفق أموال الغاز موّلت شبكة “الجزيرة” وكذلك بنت عدة قواعد أمريكية وتركية على أرضها.

وبحسب الموقع الامريكي فإن قطر تلجأ حاليا لايران لاسيما عقب مقاطعة الاربع دول العربية لها وهو الامر الذي وصفه الموقع بـ”الحركة الاستفزازية” لجيرانها العرب.

 

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا تسائلت فيه عن مهمة القوات الأمريكية في النيجر لاسيما عقب مقتل 4 جنود خلال كمين نصبه عدد من المتطرفين هناك.

وكما هو معلن فإن القوات الامريكية هناك تقتصر على تدريب القوات المحلية على مواجهة الإرهاب، على حد قول الصحيفة

وأشارت الصحيفة أن الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” رفض تحمل المسؤولية ووضع العبء على الجيش، فيما تشير الصحيفة أن ترامب القائد العام هو المسؤول عن تعريض القوات المسلحة للخطر، داعية إلى محاسبة ترامب والبنتاجون ليس فقط بشأن العملية ولكن أيضا لكيفية تناسبها مع استراتيجية مكافحة الإرهاب في أفريقيا.

وتوضح الصحيفة أن الجيش الأمريكي وسّع وجوده في إفريقيا لتدريب القوات المحلية ومساعدتهم على محاربة المتطرفين، كما أن البنتاجون يكثف تواجده في الوقت الذي يسعى تنظيم داعش إلى إيجاد ملاذات جديدة بعد هزيمته في سوريا والعراق.

وبحسب الصحسفة فإن الجنود الأمريكيين كانوا مع فريق من القوات الخاصة المكون من 12 عضوا يقومون بدوريات مع 30 جنديا من النيجر عندما وقع الكمين، فيما طلب الامريكيون المساعدة بعد ساعة وتم إرسال القوات النيجرية وطائرات ميراج الفرنسية التي وصلت بعد حوالي ساعتين، إلا أن وحدات الإنقاذ لم تسترد جميع الأميركيين الـ 12 فقط عاد 8جنود واعتبر الباقي في عداد المفقودين.

 

وتثير الصحيفة العيد من الاسئلة من بينها هل تسربت معلومات عن المهمة؟ ولماذا انتظر الجنود وقتا طويلا لطلب المساعدة؟ ولماذا استغرق الأمر وقتا طويلا لتحديد مكان جثة الرقيب جونسون؟ .

 

أبرزت مجلة “نيوزويك” خطط المملكة العربية السعودية لإعادة تشكيل مدينة مكة المكرمة.

ونقلت الصحيفة عن بعض النقاد قولهم إن إعادة إعمار المدينة بهذه الطريقة سيحرمها من المظهر الديني خاصة أنها تعد أقدس مكان في الإسلام.

وبحسب مانقلت الصحيفة فإن هناك خططا لبناء سقف قابل للسحب فوق الكعبة لحماية الحجاج بحسب ما ورد في شريط فيديو نشرته مؤسسة أبحاث التراث الإسلامي لنموذج للموقع بسقف قابل للسحب.

ونقلت المجلة عن مدير معهد شؤون الخليج في واشنطن “علي الأحمد” قوله:” إن وضع سقف قابل للسحب على هذا الموقع ليس فكرة جيدة، لقد غيروا طبيعته وانتزعوا روحه واستبدلوا حياة المسلمين الأولى بأخرى حديثة”، وأضاف: “إنه يشبه لاس فيجاس أكثر من كونه موقعا دينيا لقد تجاهلوا بشكل كبير المعالم والثقافة المحلية”.

وتشير المجلة إلى أن أعمال التجديد بدأت في مكة قبل ستة أعوام حيث ترى الحكومة السعودية إن التجديدات ضرورية لضمان سلامة الملايين من الحجاج الدينيين الذين يسافرون إلى مكة كل عام، لتجنب حالات القتل المميتة وحرائق الخيام وغيرها من الحوادث المميتة التي تسببت في مقتل المئات في مكة المكرمة على مر السنين.