اخبار مصر - دعاء عمار

أبرزت صحيفة “الإندبندنت” منح السعودية لروبوت “صوفيا” الجنسية وهو الامر الذي وصفته بأنه أثار بعض الغضب لدى شريحة واسعة من السعوديين، حيث يرون أنها تتمتّع بحقوق أكثر من حقوق النساء في السعودية.

وتشير الصحيفة أن “صوفيا” صنعت من قبل شركة “هانسون روبوتيكس” في هونج كونج وظهرت مؤخراً في مؤتمر الإعلان عن مشروع “نيوم” السعودي الذي أطلقه ولي العهد محمد بن سلمان في العاصمة الرياض.

وأظهر العديد من السعوديين حالة من الغضب حيال منح الجنسية للروبوت معتبرين أنها بالفعل باتت لديها حقوق أكثرمن حقوق السعوديات فهي لا تحتاج إلى موافقة ولي الأمر للسفر كما أنها ستتمكّن من المشي بالسعودية حبدون غطاء على الرأس ولن يطالبها أحد بذلك، كما جاء في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وخلال العرض قالت “صوفيا”: “أنا فخوره بهذا التميّز الفريد، هذا يوم تاريخي أن أكون أول روبوت يحصل على الجنسية في العالم”.

وكانت المملكة أعلنت مؤخراً أنها ستسمح للمرأة بقيادة السيارة، وهي الخطوة الأولى في طريق إصلاحات أعلن عنها ولي العهد.

ذكرت صحيفة “التايمز” أن زعيم حزب العمال البريطاني “جيريمي كوربين” رفض تلبية دعوة من رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” لحضور حفل عشاء رسمي شارك فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بمناسبة الذكرى المئة لإعلان وعد بلفور الذي فتح الطريق لإنشاء إسرائيل.

وأشارت صحيفة “التايمز” إن كوربين الداعم للقضية الفلسطينية رفض تلبية الدعوة وطلب من”إيميلي ثورنبري” المشاركة بدلا عنه.

وبحسب الصحيفة فإن رفض كوربين يعيد الى الاذهان غيابه أيضا عن حفل استقبال نظمته “رابطة أصدقاء إسرائيل” بحزب العمال الشهر الماضي بحضور السفير الإسرائيلي لدى بريطانيا “مارك ريجيف” بدعوى أنه يعمل على إعداد خطابه الذي سيلقيه في المؤتمر برغم أنه ظهر في ثلاث حفلات استقبال مختلفة في الليلة نفسها.

وزعم السفيرالاسرائيلي “ريجيف ” أن من يعارضون ذلك الإعلان التاريخي” بأنهم “متطرفون” يرفضون حق إسرائيل في الوجود ومن الممكن اعتبارهم مساوين للمجموعات “الإرهابية” مثل “حماس”.

نشرت صحيفة “صنداي تايمز” تقريرا أشارت فيه إلى أن رفات “ديفيد كيلي” مفتش أسلحة العراق الراحل قد نقلت من قبره سرا إلى مكان آخر وقد يكون تم إحراقها أيضا.

وبحسب الصحيفة فإن عائلة “كيلي” نقلت رفاته بعد أن وضع بعض المؤمنين بأنه لم ينتحر لافتة قرب قبره تهدد بنبش القبر واستخراج رفاته.

وكان “كيلي” قد توفي عام 2003 بعد أن كشف عن أنه كان مصدر تقرير في “بي بي سي” أشار الى أنه شكك في الملف الرسمي لأسلحة الدمار الشامل في العراق وادعاء الحكومة البريطانية بقيادة توني بلير حينها بأن لدى العراق أسلحة دمار شامل.

وتشير الصحيفة إلى تشكيل لجنة تحقيق لتقصي الحقائق أعقاب موت كيلي برئاسة اللورد هاتون خلصت حينها إلى أنه قد انتحر ولكن لم يكن ثمة تحقيق شرعي في الأدلة الجنائية.

نشرت صحيفة “صنداي تايمز” أيضا تقريرا يشير إلى ضغط مستثمرين في مركز مدينة لندن المالي والذي أفسد خطة تسمح لشركة النفط للسعودية “أرامكو” بتجاوز قواعد تسجيل الشركات وطرح أسهمها للاكتتاب في بورصة تداول الأسهم في لندن.

وتوضح الصحيفة أن هيئة مراقبة السلوك المالي في بريطانيا لمحت لمدراء الصناديق أنها قد تتراجع عن مشروع البرنامج الذي سيسمح لشركة أرامكو الدخول إلى البورصة وطرح نسبة 5 في المئة من أسهمها في مخالفة للشروط التي سبق أن وضعتها الهيئة التنظيمية نفسها.

وتقضي القواعد المعمول بها في بريطانيا بإلزام الشركة بطرح حصة تزيد عن 25 في المئة من أسهمها وذلك للحيلولة دون حصول مساهم واحد على هيمنة كبرى على الشركة.

وبحسب الصحيفة فالمستثمرون يخشون من أنهم سيشكلون أقلية في مثل هذا النوع من الشركات التي تسيطر الدول على معظم أسهمها وبالتالي لن تتوفر لهم الفرصة للمشاركة في إدارتها أو الحصول على معلومات عن إدارة الأسهم في استراتيجيتها.

وتختتم الصحيفة قولها إن الحاجة إلى التوصل إلى تسوية قد زادت الأسبوع الماضي في أعقاب إشارة مسؤولين رفيعين في النظام السعودي إلى أن الشركة النفطية العملاقة قد لا تسجل وتطرح للاكتتاب العام في أي من البورصات العالمية، لافتة إلى أنه هناك تنافسا بين بورصات لندن ونيويورك وربما هونغ كونج أيضا لجذب الشركة العملاقة.

ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” أن رسالة الدكتوراه الخاصة بعالم الفيزياء “ستيفن هوكينج” تحقق مليوني قراءة في خلال أيام من عرضها أمام الجمهور عبر الإنترنت.

ولاقت الدكتوراه التي أعدها هوكينغ عام 1966 إقبالا كبيرا من الجمهور في يوم نشرها ما أدى إلى تعطل قسم النشر بالموقع الإلكتروني لجامعة كامبريدج.

وبحسب “بي بي سي” فقد حاول أكثر من 500 ألف شخص تحميل البحث العلمي، المعنون بـ”خصائص الكون المتمدد”.

كتب هوكينج الدكتوراة بعدد صفحات 134 حينما كان طالبا في الدراسات العليا بكلية ترينتي هول في جامعة كامبريدج وعمره 24 عاما، وفي السابق كان على الذين يرغبون في قراءة رسالة الدكتوراه الخاصة بالعالم أن يدفعوا 65 جنيها استرلينيا إلى مكتبة الجامعة من أجل تصوير نسخة من الرسالة أو الذهاب لقراءتها بأنفسهم في المكتبة.