أخبار مصر - دعاء عمار

نشرت صحيفة التايمز تقريرا بشأن  مئات البريطانيين الذين انضموا لتنظيم داعش.
وبحسب التقرير فان نحو 130 مسلحا قتلو فيما عاد ما لا يقل عن 400 شخص منهم.وتشير الصحيفة ان هناك جدلا في بريطانيا عما يجب أن تفعله مع ابنائها وبناتها المتطرفين الذين قد يريدون العودة لموطنهم.

وتؤكد الصحيفة أن كل من يعود إلى بريطانيا بعد الانضمام للجماعات المسلحة في سوريا والعراق يجري التحقيق معه من قبل الشرطة ويفحص مدى التهديد الذي يمثله للأمن القومي الوطني، كما تتم مقاضاة الذين يتم التأكد من خرقهم القانون.

وتنقل الصحيفة عن “ماكس هيل” وهو خبير قانوني مستقل يراجع تشريعات الإرهاب في بريطانيا قوله إن بريطانيا يجب أن تبحث سبل إعادة إدماج المتشددين العائدين خاصة الذين سافروا “نتيجة لسذاجتهم وبعد تعرضهم لغسيل للمخ”، فيما يرى روري ستيوارت وزير التنمية الدولية إن الطريقة الوحيدة للتعامل معهم في جميع الحالات تقريبا هي قتلهم.

ذكرت صحيفة الاندبنتنت ان المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة “زيد بن رعد الحسين” وصف العجز الحاد في المواد الغذائية الذي يعاني منه مئات الآلاف من السوريين المحاصرين في الغوطة الشرقية بأنه”انتهاك لحقوق الانسان”.

كما اكد قائلا : “لا بد من التعامل مع العجز الصارخ في إمدادات الغذاء في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة على أطراف العاصمة السورية دمشق”.

وأشار أن الصور التي عرضت في الفترة الأخيرة لأطفال يعانون من سوء تغذية حاد في تلك المنطقة تعد إشارة مرعبة على مدى خطورة الموقف هناك.

ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” ان بعض الرجال في بريطانيا دشنوا حملة عبر تويتر وانستجرام وفيسبوك للاحتجاج على ما يصفونه “بالقهر” الذي تتعرض له الكثير من العاملات في صالونات التجميل، وقام المحتجون بطلاء أظافرهم بألوان مختلفة.

وانضم إلى الحملة نائب في البرلمان عن حزب العمال “دارين جونز” إذ قام بطلاء أظافره باللون الأحمر ولوح بيديه أثناء إحدى الجلسات للتوعية بظروف العمل التي ترقى إلى السخرة على حد وصفه في تلك الأماكن.

وبحسب منظمات حقوقية محلية فإن الغالبية العظمى من النساء العاملات في صالونات التجميل يعملن لأكثر من 14 ساعة يوميا مقابل أجور زهيدة للغاية، فضلا عن اكتشاف الشرطة حالات للإتجار في البشر وإجبار بعض النسوة على ممارسة البغاء.