اخبار مصر - دعاء عمار

نشرت مجلة “ذي ناشونال إنترست” الحرب الاهليه بسوريا التي استمرت لسنوات وأدوار وأطماع اللاعبين فيها على المستويين الداخلي والخارجي.

وترى الصحيفة أن أزمة كبيرة تلوح في الأفق بين موسكو وواشنطن في مرحلة ما بعد الحرب بسوريا,حيث هناك إحتمال اشتباك بين الائتلافين الرئيسيين اللذين تقودهما الولايات المتحدة وروسيا وذلك بشأن التصرف في سوريا بمرحلة ما بعد تنظيم داعش.

وأضافت الصحيفة أن مما يثير الدهشة هو استمرار تأجيل المناقشات التي سبق عقدها في ما يتعلق بمرحلة ما بعد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش في كل من سوريا والعراق، وأن الأزمة الكردية الراهنة ما هي سوى أول مظهر جدي للمشاكل المحتملة في سوريا والمنطقة.

وبحسب الصحيفة فإن هناك مواطن خلاف متعددة بين موسكو وواشنطن في سوريا من بينها مسألة بقاء الأسد في السلطة مشيرة إلى أن روسيا استخدمت حق النقض الفيتو الثلاثاء الماضي لتحبط مشروع قرار أميركي يدعو إلى تجديد تفويض آلية تحقيق دولية مشتركة في الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

نيوزويك: لا يوجد جمهوريون معتدلون مطلقا

ذكرت مجلة “نيوزويك” أن المحللين الأميركيين في حالة ذهول من فكرة أنه لم يعد هناك وجود لأي اعتدال في السياسة الأميركية، لاسيما من قبل الجمهوريين.

وترى المجلة أن الاستقطاب في كلا الطرفين الجمهوري والديمقراطي يحرك جميع المشاكل برغم أن بإمكان الجميع أن يتعلموا ببساطة التوصل إلى حل توفيقي فسيكون الجميع أفضل حالا.

ودللت المجلة على ذلك هذا الأسبوع عن تحقيق لجان الكونجرس في التدخلات الروسية بحملة انتخابات الرئاسة عام 2016 بأنه يبدو من غير المرجح الآن أن تصل التحقيقات إلى استنتاجات نهائية بشأن ما حدث العام الماضي.

ووصفت الصحيفة محاولة الجمهوريين نسيان الأمور وتجاوزها وشكوى الديمقراطيين من مخالفة القواعد بأنهما “شجار حزبي” ينم عن عدم وجود معتدلين.

كما ترى الصحيفة أن امريكا تمر بمرحلة أخرى يتحدث فيها الخبراء الكبار عن جمهوريين “معتدلين”، ويتحسرون بأن هؤلاء الناس الطيبين غير مستعدين لمحاربة تطرف ترامب، والمشكلة كالعادة هي أنه لا يوجد حقا جمهوريون معتدلون يبقون في مناصبهم، وأولئك الذين يُنصّبون باعتبارهم منقذين للعقلانية والمنطق لا يصلحون ببساطة لهذا الدور.

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا عن مستقبل السعودية في ضوء التغييرات التي تشهدها المملكة مؤخرًا والتي يعتزم ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” بناءها لتكون على الطراز الأوروبي وتحصل فيها النساء على الكثير من المميزات والحريات.

وأبرزت الصحيفة أيضا إعلان ولي العهد عن خطط لبناء “مدينة مستقبلية” تدار بالكامل بالطاقة البديلة، الامر الذي تراه الصحيفة أنه سيحدث تحولًا كبيرًا في كيفية حياة المرأة السعودية

ويخطط ولي العهد أن يكون المشروع الذي تبلغ قيمته 500 مليون دولار ويطلق عليه “نيوم” أن يكون مركزًا للابتكار التكنولوجي بتمويل من الحكومة ومن المستثمرين بالقطاع الخاص والدولي.، وقال ولي العهد للمستثمرين: “هذا المكان ليس بالنسبة للأشخاص التقليديين أو الشركات التقليدية.. سيكون هذا مكانًا لأحلام العالم”.