اخبار مصر - دعاء عمار

نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا بشأن ثروة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” وأسرته.

وكشف التقرير عن أن أحد أقارب بوتين يبلغ راتبه السنوي 8500 دولار في العام بينما تبلغ ثروته 573 مليون دولار فيما تعد إجمالي ثورة دائرة بوتين المقربة 24 مليار دولار.

وبحسب مجموعة تطلق على نفسها “مشروع التقصي عن الجريمة المنظمة والفساد” فإن “ميخائيل شيلموف” يضع معظم ثروته في أسهم شركات يمتلكها أفراد الدائرة المقربة من بوتين وعندما وجه الصحفيون السؤال لشلوموف عن كيفية تحقيق كل هذا الثراء رغم دخله المحدود أجاب قائلا:”قد توجد عدة أسباب” دون أن يقدم تفاصيل.

وبحسب التقرير فإن الدائرة الداخلية لبوتين تضم “سيرجي رولدوجن” وهو عازف تشيلو والأب الروحي للإبنة الكبرى لبوتين، والثاني هو “بيتر كولبن” وهو صديق طفولة لبوتين.

وتشير الصحيفة إلى أن الكرملين ينفي بصورة قاطعة امتلاك بوتين لثروة شخصية، وفي إبريل الماضي كشف أن راتبه السنوي عن عام 2016 بلغ 116 الف دولار.

نشرت صحيفة “ديلي تليجراف” تقريرا بشأن ملفات الرئيس الامريكي الأسبق “جون كينيدي”

ويشير التقرير إلى أنه بالنسبة للمؤمنين بنظرية المؤامرة فقد يمثل اليوم نهاية انتظار دام نصف قرن لكشف الحقائق الكاملة لاغتيال كينيدي، حيث سيتم الكشف عن ثلاثة آلاف ملف سري عن اغتيال كينيدي سيعكف المؤرخون على دراستها كما سيعكف على فحصها محبو كينيدي الذين يودون فهم ملابسات وفاته.

وبحسب التقرير فإن الوثائق قد تكشف بعض الأسرار عن الإجراءات التي اتخذتها الاجهزة الاستخباراتية الأمريكية للدفاع عن سمعتها بعد مقتل كينيدي، فيما يرى بعض المؤرخون أن كشف الوثائق قد لا ينهي التكهنات ونظريات المؤامرة التي احاطت بمقتل كينيدي بل قد يزيد منها.

نشرت هيئة الاذاعة البريطانية تقريرا عن ولع الشعب الانجليزي بشرب الشاي.

وبحسب التقرير فيرجع الفضل في ولع الإنجليز بالشاي إلى سيدة برتغالية.

وتعود القصة إلى عام 1662 عندما وافق “تشارلز الثاني” على الزواج من الأميرة “كاثرين أوف براجانزا” ابنة جون الرابع ملك البرتغال، حيث مهدت هذه الزيجة لكاثرين الطريق لتصبح ملكة إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا.

وبحسب التقرير فإنه عندما انتقلت كاثرين إلى زوجها الملك تشارلز الثاني في إنجلترا جلبت معها أوراق الشاي ضمن مملتكاتها الشخصية وربما كانت جزءا أيضا من تجهيزات العروس.

وعندما وصلت كاثرين إلى إنجلترا كان الشاي يستخدم كعلاج ولكن الملكة الشابة لم تتخل عن عادة احتساء الشاي يوميا التي بدأتها في بلادها، ومنذ ذلك الحين انتشر الشاي كمشروب يتجمع الناس لاحتسائه.