أخبار مصر - دعاء عمار

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا للسيناتور الامريكي “جون ماكين” عبر فيه عن دعمه للأكراد.

ووصف “ماكين” المواجهات بين الجيش العراقي والقوات الكردية بأنها “مثيرة للقلق” ولا سيما أن الولايات المتحدة تقيم علاقات صداقة طويلة مع الشعب الكردي.

واعتبر “ماكين” أن هذه المواجهات تعكس واقعا أكثر إثارة للقلق يتمثل في افتقار الولايات المتحدة لاستراتيجية شاملة في الشرق الأوسط رغم انتصاراتها التكتيكية على تنظيم داعش.

كما حذر ماكين من التأثير الإيراني في السياسة العراقية والروسي في الشرق الأوسط ويقول إن حلفاءنا منشغلون بالخلافات الدبلوماسية مع قطر في وقت تواجههم فيه تهديدات أكثر إلحاحا.

 

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”أيضا أن السعودية تشهد هذا الأسبوع تدفقا لكبار رجال الأعمال من جميع أنحاء العالم للمشاركة فيما يصفه أولئك المستثمرين بمنتدى “دافوس فى الصحراء”.

وأشارت الصحيفة إلى مبادرة مستقبل الاستثمار التى يستضيفها صندوق الاستثمار العام فى الرياض ويشارك فيها نحو 3500 من الشخصيات الرائدة فى عالم الأعمال من أكثر من 60 دولة حول العالم لمناقشة الفرص والتحديات التى تشكل الاقتصاد العالمى والبيئة الاستثمارية على مدى العقود المقبلة.

وتقول الصحيفة إن هذا التجمع هو مثال على القوة والنفوذ الجديدين اللذين تمارسهما المملكة العربية السعودية فى عالم الأعمال، والهدف من ذلك هو إظهار التحول الذى تشهده المملكة فى الوقت الذى تبدأ فيه تجربة ضخمة تتمثل فى فتح اقتصادها والابتعاد عن كونها دولة تعتمد كليا تقريبا على النفط وفقا لرؤية 2030 التى وضعها ولى العهد محمد بن سلمان ويسعى للمضى قدما نحو تنفيذها.

ذكرت صحيفة “ذا هيل” أن الحزب الجمهوري الأمريكي أعلن عن بدء عملية تحقيق في الظروف المحيطة ببيع شركة تعدين اليورانيوم “يورانيوم وان،” إلى وكالة الطاقة الذرية الروسية “روساتام” وقد تم الموافقة على الصفقة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” عام 2010 في خطوة تتزامن مع تكثيف الاتهامات لإدارة الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” بالتقارب مع روسيا.

وأكدت الصحيفة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان في المراحل الأولى من تحقيقاته حول شركة أمريكية تابعة لشركة روساتام أثناء مراجعة وتصديق صفقة اليورانيوم، كما يطرح التحقيق أسئلة حول ما إذا كان المسؤولون عن صفقة اليورانيوم بمن فيهم أعضاء بالكونجرس على علم بالتحقيق الجاري في ذلك الوقت.

ووفقاً لمصادر للصحيفة أرسل مسؤولون روس على صلة بالملف النووي بملايين الدولارات إلى الولايات المتحدة لمساعدة “مؤسسة كلينتون” في نفس وقت الموافقة على الصفقة، إلا أن الصحيفة لم تقدم أدلة حول ما إذا أثر ذلك على قرار كلينتون.

ومن جانبها نفت كلينتون وموظفيها الاتهامات التي تزعم تأثر قرارها بشأن الموافقة على صفقة بيع شركة “يورانيوم وان” بمؤثرات خارجية.