أخبار مصر - دعاء عمار

أجرت صحيفة “الجارديان” حوارا مع ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” تعهد فيه بإعادة المملكة إلى “الإسلام المعتدل”.

وطلب الأمير دعم المجتمع الدولي لتحويل المملكة إلى مجتمع منفتح يمكن مواطنيه من جذب المستثمرين الأجانب، قائلا: “تغيير السعودية للأفضل يعني مساعدة المنطقة وتغيير العالم، وهذا ما نحول أن نفعله الآن ونأمل في أن نحصل على دعم العالم”.

وترى الصحيفة أن جوهر الإصلاحات التي قام بها الأمير هو المباعدة بين آل سعود وبين رجال الدين المتشددين الذين كانوا يمثلون شخصية المملكة، ومن ضمن الإصلاحات كانت قيادة المرأة للسيارة والحد من قوانين الوصاية التي تفرض قيودا على دور المرأة في المجتمع.

نشرت صحيفة “الاندبنتنت” تقريرا حصريا أشارت فيه أن السعودية تنتوي إنشاء “سقفا قابل للطي” أو مظلة فوق الكعبة المشرفة لحماية الحجاج من من الشمس الصحراوية الحارقة.

ونشرت الصحيفة فيديو تقدمه مؤسسة أبحاث التراث الإسلامي يظهر نموذجا قياسيا يتم عرضه حاليا في السعودية، فيما صرّح اللواء “محمد الأحمدي” قائد قوات الأمن في المسجد الحرام أنه من المتوقع البدء في بناء السقف سريعا والانتهاء منه بحلول عام 2019، وذلك بحسب ما أوردت وسائل إعلام سعودية.

ومن جانبه علّق الدكتور “عرفان العلوي” مدير مؤسسة أبحاث التراث الإسلامي قائلا: “لقد سافر المسلمون منذ قرون إلى الحج والعمرة ولم يشتكوا من ذلك…لا أستطيع أن أفهم لماذا ندمر مهد الإسلام وكل تراثنا من هذا القبيل”.

ولم يعلق مركز الاتصالات الدولية التابع للحكومة السعودية على الموضوع موضحة إنه من غير المعتاد أن تبدأ مشاريع بناء كبرى بدون استشارة أو إعلان مسبق في المملكة.

يذكر أن تجديدات البنية التحتية القائمة في مكة المكرمة والمدينة المنورة تستضيف المزيد من الحجاج سنويا منذ عام 2011 تحت حكم الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، ومن المقرر عند الانتهاء سيضاف إلى مجمع المسجد الحرام ستة طوابق جديدة للصلاة و 21،000 مرحاض، فضلا عن 860 مصعدا و 24 مصعدا للمعاقين، في حين لم تتحقق بعد خطط للطرق الجديدة والسكك الحديدية السريعة.

 

ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن هناك مفاوضات قطرية لشراء أسهم شركة الطاقة الروسية “أولغ ديريباسكا” بنحو ماقيمته مليار دولار من الأسهم المعروضة.

وتصف الصحيفة عرض الأسهم للاكتتاب العام في لندن بأنه أول عرض عام روسي منذ الأزمة الأوكرانية واختبار لمناخ الاستثمار الغربي في ظل العقوبات الشديدة المفروضة على روسيا.