أخبارمصر -تحقيق- د.هند بدارى

“لقاح ضد الفيروس الكبدى (سى) حبيس الأدراج “، “علاج جديد للصدفية “،” تكنولوجيا لرفع خصوبة وانتاجية أراضى الاستصلاح الزراعى “وغيرها من اكتشافات علمية،استحق أصحابها جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية وأوسمة العلوم وأنواط الامتيازبعد رحلة طويلة من البحث والتجريب لخدمة المجتمع .

موقع أخبار مصر ألقى الضوء على انجازات عدد من العلماء الفائزين بجوائز وأوسمة الدولة بمجالات علمية مختلفة من بين 186 عالما وباحثا تم تكريمهم لتسجيل طموحاتهم وما صادفهم من صعوبات :

 

لقاح للفيروس (سى)

وكانت البداية مع د.مصطفى العوضى الأستاذ بالمركز القومى للبحوث الذى صرح للموقع بأنه حصل على جائزة النيل فى العلوم التكنولوجية المتقدمة لعام 2014-2015 عن مجمل أبحاثه فى مجال البيوتكنولوجى والهندسة الوراثية واكتشافاته العلمية الجديدة بالتعاون مع الفرق البحثية بجامعات داخل وخارج مصر .

والقى د.العوضى الضوء على أبرز الاكتشافات،قائلا ” تم اكتشاف “فاكسين أولقاح” ضد الفيروس الكبدى (سى)، ولكنه حتى الآن حبيس أدراج وزارة الصحة ولم ير النور لاسباب غير معلنة”.

وعن نسبة نجاح اللقاح ذكر أنه لا يستطيع تحديد نسبة نجاحه إلا بعد تطبيقه على الانسان بعد موافقة لجنة أخلاقيات البحث العلمى ووزارة الصحة لكنه مر باختبارات على الحيوان والخلايا .

وطالب بتجريب اللقاح للاستفادة به خاصة أن التوصل إليه جاء بعد مجهود علمى ونفقات كبيرة.

وأشار د.مصطفى العوضى لاكتشافات اخرى مثل الفيروس الخلوى العملاق الذى يوقف مناعة الجسم ويقلل استجابة مرضى الفيروس سى الكبدى للادوية وبالتالى المصابون بالفيروسى سى والفيروس العملاق hcv تتدهورحالتهم أسرع مقارنة بمرضى ألفيروس سى فقط وتم إعداد أول تقرير علمى عن الفيروس.

مضاد من بيض البلهارسيا

وأكمل الحاصل على جائزة النيل أنه “تم استخلاص مواد من بيض البلهارسيا تنشط انقسام الفيروس (سى) بالمعمل لاكثاره ودراسة دورة حياته لتيسير انتاج مركبات قاتلة أومضادات .

ولفت الانتباه الى اكتشاف مهم لأحد الفيروسات التى تثير الخلايا الطببعية وتحولها الى خلايا سرطانية .

وتابع أنه لاول مرة تم تحديد مكان الجين مستقبل الهرمونات الذكورية على “كروموزومات” الانسان .

ويرى د.مصطفى العوضى أنه يمكن تشجيع صغار المبتكرين بتكريم أجهزة الدولة لهم مثلما تم تكريم أوائل الجامعات بمنحهم أنواط الامتياز من الدرجة الثانية ودراسة مقترحانهم البحثية وتمويل مشروعاتهم لتصل للمجتمع فى صورة منتج أو خدمة فى مختلف المجالات .

ووسط أجواء من الفرحة والتقاط الصور التذكارية ،أعربت والدة د.ناجى نجيب مدرس الاشعة التشخيصية بطب الاسكندرية عن سعادتها وفخرها لتسلمها الجائزة نيابة عن ابنها لظروف سفره لمهمة علمية بالخارج.

علاج للوحمات والصدفية

واشارت د.رحاب حجازى المدرس بقصر العينى والحائزة جائزة الدولة التشجيعية بالعلوم الطبية لعام 2016 “شعرت باحساس جميل أثناء تكريمى بعيد العلم وبأكاديمية البحث العلمى وهذا يشجعنى للعطاء أكثر فى ميدان العلم .

واضافت أنها أجرت أبحاثا فى أمراض جلدية كشفت نتائج جديدة فى التشخيص والعلاج مثل ظهور علاج جديد للصدفية والوحمات الدموية والسرطانات .

د.رحاب حجازى الحائزة على جائزة الدولة التشجيعية بالعلوم الطبية

Geplaatst door ‎اخبار مصر egynews.net‎ op dinsdag 17 oktober 2017

وأكدت د.رحاب حجازى أن نتائج بحوثها تم تطبيقها رغم وجود صعوبات فى الاجهزة والتمويل.

وأكدت د.رانيا محمد منير أستاذ الامراض الجلدية بطب قصر العينى سعادتها بتكريمها لأنه يدفعها معنويا لمواصلة رحلة البحث والابتكار واقتناص المزيد من الجوائز العلمية .

وقالت: الجائزة التشجيعية عبارة عن شهادة تقدير ومبلغ مالى يمكنى من الانفاق على بحوث تخدم المجتمع ودفع تكلفة نشرها فى مجلة عالمية للترقية والتواجد على الساحة الدولية والانجاز فى مجالات اخرى .

دواء لسقوط الشعر

وذكرت د.رانيا منير أن نوط الامتياز عبارة عن ميدالية وشهادة كنوع من التكريم للعالم فى بلده بل إن عدد وقيمة الجوائز زادت بالسنوات الاخيرة .

وأوضحت أنه من أبرز البحوث التى قامت باجرائها وتم تحويلها لمنتجات طبية استخدام فيتامين (د) لعلاج سقوط الشعر،فهناك بحوث نشرت فى دوريات أمريكية تثبت أن فيتامين د نفسه له دور مهم فى علاج أمراض جلدية وتحسين حالة الشعر المتساقط .

وتابعت أنه ثبت أيضا أن تقليل الوزن يحسن مرضى الصدفية وأن بعض الأدوية لا يصح اعطائها لمريض الصدفية اذا كان مثلا مصاب بالضغط ومن المهم تطبيق هذه البحوث للتقدم الطبى .

ونصحت الحائزة على التشجيعية فى العلوم الطبية الاجيال الشابة بالصبر والاطلاع عبر “النيوميديا” والمؤتمرات على كل جديد .

ودعت المرأة الى اقتحام ميادين العلم والابتكار بثقة لأن المناخ مهيأ لاهتمام الرئيس والدولة بالبحث العلمى والنشر الدولى فى دوريات علمية عالمية .

زراعة خارج الوادى

أما د.السيد أبو الفتوح عمر أستاذ النباتات الطبية والعطرية بمركز البحوث والحاصل على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الزراعية لعام 2015، فأوضح أنه لم يتقدم للجائزة ولكن المؤسسة التى يعمل بها رشحته ونالها عن مجمل انجازاته وبحوثه العلمية .

وعبر عن امتنانه لتكرم فخامة الرئيس بمنح الحاصل على جوائز الدولة وسام العلوم من الدرجة الأولى ويرى أن التكريم الأكبر من المال والميدالية الذهبية وشهادة التقدير فى الاحساس بتقدير الدولة للعلم ولتاريخ من الحياة الوظيفية يمتد نحو 40 عاما .

وأضاف د.السيد ابو الفتوح أن خطته البحثية هدفها تعظيم انتاج النباتات الطبية كما وكيفا والخروج من الوادى والدلتا لاراضى الاصلاح الجديدة بالمناطق الصحرواية التى تقل خصوبتها لقلة المواد العضوية ومياه الرى بها وذلك باستخدام حزمة تكنولوجية لزيادة الانتاج ومراعاة مواصفات تصديرية تشترطها الدول الأوربية وأمريكا واليابان من احتوائها على مواد فعالة وزيوت عطرية وخلوها من الحمل الميكروبى والملوثات .

واكد أن تطبيق البحوث سهل بمجال الزراعة من خلال حزمة تكنولوجية لانتاج أعلى وتوافر حقول ارشادية بمعنى عدم وجود أسرار خافية عن المنتج know how.

ونصح أبو الفتوح الشباب بالاجتهاد والصبر دون استعجال التكريم لأن النتائج والتكريم له ميعاد مناسب .

*وأخيرا ..نطالب بالافراج عن اكتشافات علمية مهمة “حبيسة بالادراج” وننتظر انجازات اخرى تقتنص الجوائز والأوسمة عن جدارة.