اخبار مصر - اميرة ماهر

الإيمان والتدريب المستمر والكفاءه القتالية العالية .. مفاتيح قوة الجيوش فضلا عن تحديث التسليح وتنويع مصادره .. على هذا الطريق تمضي مصر بخطى ثابتة ,, وفي هذه الايام في شهر اكتوبر شهر الانتصارات الخالدة تستقبل قواتنا البحرية قطعا جديدة تزامنا مع عيدها الخمسين ، حيث تحتفل القوات البحرية في 21 اكتوبر من كل عام بعيدها الذي يوافق ذكرى اغراق المدمرة ايلات خلال حرب الاستنزاف عام 1967

عيد البحرية
إغراق المدمرة إيلات
اختير يوم 21 أكتوبر الذي أغرقت فيه المدمرة “إيلات” عيداً للقوات البحرية لما أبداه أفرادها من استبسال وشجاعة وإتقان في مواجهة العدو.

في 11 يوليو1967 بعد شهر واحد من حرب 1967، صدرت تعليمات من القيادة الإسرائيلية إلى المدمرة إيلات بالانتقال بمصاحبة اثنين من زوارق الطوربيد المسلحة من موقعها في البحر المتوسط إلى شمال شرق بورسعيد لتدخل بذلك نطاق المياه الإقليمية المصرية وتتمكن من صنع كمين لأي وحدات بحرية مصرية تخرج من ميناء بورسعيد للقيام بدوريات استطلاع في هذه المنطقة.

صدرت التعليمات للنقيب عوني عازر قائد سرب زوارق الطوربيد المكون من زورقين بالخروج لاستطلاع الهدف وعدم الاشتباك معه إلا في حالة الدفاع عن النفس، وتعرض السرب المصري لأعطال فنية، فانتهزت القوات الإسرائيلية الفرصة وخرجت الزوارق الإسرائيلية من مكمنها واستطاعت إغراق الزورق الثاني بقيادة النقيب ممدوح شمس، وبقي الزورق الأول بقيادة النقيب عوني عازر وحيداً في مواجهة غير متكافئة مع المدمرة “إيلات”، والتي استطاعت في النهاية إغراق الزورق أثناء محاولة النقيب عوني عازر الاصطدام بالمدمرة لتفجيرها بعدما انتزع تيلات الأمان الخاصة بقذائف الأعماق.

في 18 أكتوبر1967 اخترقت المدمرة ” إيلات” المياه الإقليمية المصرية مرة أخرى بمسافة ميل ونصف لاستفزاز القوات المصرية ثم استدارت وعادت إلى المياه الدولية، فاستأذن العميد بحري / محمود فهمي رئيس شعبة عمليات القوات البحرية (وقتها) من اللواء / طلعت حسن علي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في الاشتباك مع المدمرة الإسرائيلية في حال عودتها إلى المياه الإقليمية المصرية، فقام بدوره بطلب الإذن من القائد العام للقوات المسلحةالفريق / محمد فوزي والذي حاز على تصديق الرئيس / جمال عبد الناصر على قرار القوات البحرية، لتصدر التعليمات في 21 أكتوبر إلى زورقين صواريخ من القاعدة البحرية ببورسعيد بالاشتباك والتدمير، وكان الزورق الأول رقم 504 بقيادة النقيب أحمد شاكر والزورق الثاني رقم 501 بقيادة النقيب لطفي جاب الله.

وبالفعل أطلق الزورق 504 صاروخ سطح / سطح على المدمرة “إيلات” من طراز ستيكس، فأصاب المدمرة إصابة مباشرة وأخذت تميل على جانبها فلاحقها بالصاروخ الثاني الذي أكمل إغراقها على مسافة تبعد 11 ميلا بحريا شمال شرق بورسعيد، وعليها طاقمها الذي يتكون من نحو مئة فرد إضافة إلى دفعة من طلبة الكلية البحرية كانت على ظهرها في رحلة تدريبية.

بعد ساعة من القصف الصاروخي الأول ظهر على رادار قاعدة بورسعيد وجود سفينة فخرج الزورق 501 وأطلق صاروخين أجهزا عليها تماماً.

ودار جدل عقب القصف الثاني حول ما إذا كان الزورق 501 تمكن من إغراق مدمرة ثانية، وهي المدمرة “يافو” حيث أعلن الزورقان إغراق مدمرتين وكذلك القوات المسلحة في البداية قبل أن يتم التراجع عن هذا الإعلان لعدم وجود دليل على إغراق هذه المدمرة، ولم تظهر المدمرة “يافو” منذ ذلك التاريخ على مسرح أحداث العمليات البحرية مرة أخرى.

وعقب انتهاء العملية طلبت إسرائيل من القوات الدولية الإذن بدخول المياه الإقليمية المصرية من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من على متن المدمرة ووافقت السلطات المصرية ولم تستغل الفرصة في الإجهاز على باقي المصابين.

يأتي حرص القيادة العامة للقوات المسلحة حريصة على تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير وتحديث القوات البحرية ودعم قدراتها على مواجهة التحديات والمخاطر الحالية فى المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة،

حرب أكتوبر

لعبت القوات البحرية دوراً محورياً في تحقيق نصر أكتوبر حيث كانت هناك مهام عديدة ملقاة على عاتقها واستطاعت تحقيقها بنجاح ومنها معاونة أعمال قتال الجيوش الميدانية في سيناء سواء بالنيران أم بحماية جانب القوات البرية المتقدمة بمحاذاة الساحل، كما قامت بتنفيذ المعاونة بالإبرار البحري لعناصر القوات الخاصة على الساحل الشمالي لسيناء، وسيطرت على مضيق باب المندب وباشرت حق الزيارة والتفتيش واعتراض السفن التجارية، ومنعها من الوصول إلى ميناء إيلات، مما أفقد الميناء قيمته وتم تعطيله عن العمل تماما، ومن ثم حرمان إسرائيل من جميع إمداداتها عن طريق البحر الأحمر، كذلك قامت بتنفيذ مهمة التعرض لخطوط المواصلات البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط والأحمر بكفاءة تامة، وعلى أعماق بعيدة، مما أدى إلى تحقيق آثار عسكرية واقتصادية ومعنوية على إسرائيلوقواتها المسلحة.

كما نفذت إغارة بالنيران على الموانئ والمراسي والأهداف الساحلية بإسرائيل بتسديد ضربات بالصواريخ والمدفعية ضدها بأسلوب متطور اعتمد على خفة الحركة وسرعة المناورة مع توفير قوة نيران عالية، فيما وفرت تأمين النطاق التعبوي للقواعد البحرية في البحرين الأحمروالمتوسط وكان له أكبر الأثر الفاعل في إحباط جميع محاولات العدو للتدخل ضد قواتنا البحرية العاملة على المحاور الساحلية، وساعد على استمرار خطوط المواصلات البحرية من وإلى الموانئ المصرية دون أي تأثير وطوال فترة العمليات اعتباراً من يوم 27 سبتمبر1973 بدأت خمسون قطعة بحرية مصرية انتشارها فوق مياه البحرين المتوسطوالأحمر، كما وصلت مجموعة بحرية مكونة من مدمرات وفرقاطات إلى مضيق باب المندب بحجة مساندة اليمن الجنوبية.

وقبيل بدء العمليات في حرب أكتوبر قامت الضفادع البشرية بسد أنابيب النابالم التي جهزتها إسرائيل تحت حصون خط بارليف الحصينة والتي كانت تهدف لإشعال النار في مياه قناة السويس في حالة عبور القوات المصرية لهذا المانع الحصين . وهو الأمر الذي جعل قوات المشاة والمدرعات تتمكن من عبور القناة بعد إبعاد هذا الخطر من طريقهم.

ومع بدأ العمليات في السادس من أكتوبر تم إعلان البحر الأحمر عند خط 21 شمالاً، منطقة عمليات وتمكنت البحرية المصرية خلال الفترة من 6 أكتوبر حتى 21 أكتوبر1973 من اعتراض 200 سفينة محايدة ومعادية، إلا أن ناقلة بترول إسرائيلية لم تمتثل لتعليمات البحرية المصرية بالابتعاد عن الخط الشمالي المار بين جدة وبور سودان لأنها منطقة عمليات، فقامت الغواصات المصرية باعتراضها وإغراقها بالطوربيدات، فتوقفت الملاحة نهائياً منذ يوم 7 أكتوبر في البحر الأحمر.

وقامت وحدات بث الألغام البحرية بإغلاق مدخل خليج السويس، كما هاجمت الضفادع البشرية منطقة بلاعيم الغنية بالبترول ودمرت حفاراً ضخماً، فيما تم قصف منطقة رأس سدر على خليج السويس بالصواريخ، لتصاب عمليات شحن البترول إلى ميناء إيلات بالشلل التام حيث كان الهدف الإستراتيجي للقوات البحرية هو حرمان إسرائيلوقواتها المسلحة من البترول المسلوب من الآبار المصرية في خليج السويس والبترول المستورد من إيران والذي يصل إلى 18 مليون برميل سنوياً.

ونجحت القوات البحرية في السيطرة على مسرح العمليات البحرية بامتداد 1600 كم على السواحل المصرية و400 كم على سواحل العدو لتؤمن أجناب الجيش المصري الذي يخوض معركة التحرير في سيناء وتحيط به مساحات مائية هائلة من الشمال والجنوب.

رايات النصر من جيل إلى جيل (القوات البحرية)

#أكتوبر_73 رايات النصر من جيل إلى جيل (القوات البحرية)# القوات البحرية المصرية #

Geplaatst door ‎القوات البحرية المصرية‎ op woensdag 4 oktober 2017

القوات البحرية في وقت السلم

تقوم القوات البحرية تقوم بتأمين مصادر الثروات القومية بأعالى البحار مثل حقول الغاز والبترول، بالإضافة إلى قيام القوات البحرية بتأمين الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والتشكيلات التعبوية إلى جانب اكتشاف حقل الغاز (شرو
ق) فى البحر المتوسط، والذى يمثل مستقبل مصر فى التنمية الاقتصادية مما يتطلب وجود قوة عسكرية قوية تحميه،

وبامتلاك القوات البحرية وحدات حديثة مثل (الغواصات 209 ـ 1400) لها القدرة العالية للبقاء بالبحر لفترات طويلة وتمتاز بالاتزان القتالى العالى وسرية عملها، حيث يمكنها تنفيذ مهامها منفردة أو بالتعاون مع تشكيلات البحرية، وبذلك أصبحت القوات البحرية قادرة على حماية الاستكشافات الجديدة وتأمين مصادر الطاقة من الغاز الطبيعى والبترول فى كل من البحر الأحمر والبحر المتوسط .

تؤمن البحرية كافة موانئ جمهورية مصر العربية الرئيسية التخصصية بصفة دائمة، وعلى مدار (24) ساعة، والمحافظة على انتظام حركة الملاحة البحرية وتأمين المياه الإقليمية والاقتصادية، ومنع أى اختراقات لسواحلنا ومنع عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات ومكافحة عمليات الهجرة غير الشرعية، وكذا تأمين خطوط مواصلاتنا، بالإضافة إلى تأمين حركة ملاحة السفن التجارية بالمجرى الملاحى لقناة السويس فى الاتجاهين الشمالى والجنوبى، وكذا القيام بأعمال المعاونة والإنقاذ فى حالات الكوارث والأزمات.

استراتيجية التطوير 

لقد كان الفكر الاستراتيجى للعسكرية المصرية الجديد الذى وضعه الرئيس عبد الفتاح السيسى وقت ان كان وزيرا للدفاع، بعدم الانتظار الى ان يصل اى تهديد الى حدودنا بل العكس يجب ان تصل القوات المسلحة الى اى تهديد فى مكانه قبل ان يصل الينا، وبناء عليه فقد تم انشاء قوات الانتشار السريع المصرية، وكان من ضمن مهامها تنفيذ عمليات عسكرية خارج الاراضى المصرية فى حال وجود اى تهديد ضد مصر.

وبناء على تلك الاستراتيجية الواضحة تم تحديد انواع السلاح التى من الممكن ان يتم التعاقد عليها لتنفيذ المهام التى ستوكل اليها، فكان من الطبيعى ايضا امتلاك مصر أسلحة ردع وايضا تطوير السلاح وبخاصة الجوى للوصول الى ابعد نقطة ممكنة، وايضا تطوير وتحديث سلاح البحرية المصرية .

لهذا السبب قررت مصر وقيادتها الا تقف على منفذ واحد لتسليح قواتنا المسلحة ليكون بيده المنح والمنع، فقررت ان تنوع مصادر السلاح لتحقيق اهدافها ومصلحة الوطن العليا، فتعاقدت مع فرنسا لشراء طائرات الرافال بعيدة المدى والمتعددة المهام، ومن بعدها الفرقاطة الحديثة فريم، ثم جاءت الطفرة الكبرى التى غيرت موازين القوى فى منطقة الشرق الاوسط، بالتعاقد على حاملتى طائرات مروحية من طراز «ميسترال» ان التطور السريع فى الاستراتيجية العسكرية المصرية فى السنوات الاخيرة جاء بعد التطورات المتسارعة التى تشهدها منطقة الشرق الاوسط، وحالات الحروب بعد ما سمى بالربيع العربى وظهور عدو جديد وهى الجماعات الارهابية العابرة للحدود بجانب الصراعات المذهبية والاثنية، والمحاولات الغربية لإعادة تقسيم المنطقة من جديد على اسس مختلفة، ومحاولات تدمير الجيوش العربية، أو تغيير عقيدتها العسكرية ليتم تجريدها من قوتها، وتقليم اظافرها.

وبما تمتلكه مصر من قدرات عالية وجيش وطنى تيقن مبكرا من تلك المحاولات التى تريد زعزعة امن واستقرار المنطقة وخلق تهديدات جديدة لم يخطط لها من قبل، فما كان منها بعد ثورة 30 يونيو من إعادة بناء قدرات الجيش المصرى من جديد والانفتاح على مدارس عسكرية مختلفة من خلال التدريبات المشتركة، وتنويع مصادر السلاح بحيث لا تقف عند الولايات المتحدة الامريكية وما تقدمه لمصر من سلاح من خلال المعونة العسكرية السنوية التى تقدر بمليار و300 مليون دولار امريكي، وبعد ان حاولت الولايات المتحدة ان تخضع مصر لتعليماتها بعد 30 يونيو عندما اتخذت قرارا بوقف المعونة العسكرية عن مصر، فما كان من مصر وقيادتها الا ان عقدت العديد من صفقات السلاح المميزة مع فرنسا وروسيا، وعندها تبدل الحال ورضخت الولايات المتحدة لمصربعد ذلك وقامت بتسليمها طائرات اف 16 التى كانت مصر متعاقدة عليها مسبقا ومن بعدها الاباتشي، بعد ان شعرت القيادة الامريكية انها لن تستطيع ان تكسر الارادة المصرية ولن يكون لها دور فى المستقبل مع مصر.

ولم يكن ما فعلته مصر مع الولايات المتحدة من منطلق انها تسعى الى فرض شروطها فقط بل لان مصر تدرك جيدا كم المخاطر التى تحاط بها، وأن الولايات المتحدة لن تعطى لمصر السلاح الرادع فى الوقت الحالي، لتحافظ على التفوق النوعى للجيش الاسرائيلي، لذا كان الانفتاح المصرى على الدول الاخرى من اجل تحقيق امنها والحفاظ على مكتسباتها وحمايتها حتى لو اضطر الامر لتنفيذ عمليات عسكرية خارج الحدود المصرية اذا شعرت الدولة بأن هناك خطرا ما يستهدف الامن القومى للدولة.

البحرية تواكب أحدث تكنولوجيا العصر

شهدت القوات البحرية المصرية في الأعوام الأخيرة أكبر عملية تطوير ودعم لقدراتها منذ فترة طويلة حيث أنها حصلت على بعض من أقوى الأسلحة التي تضاهي بها القوات البحرية العالمية وترسخ من مكانتها كأقوى قوة بحرية في الشرق الأوسط وأفريقيا وسابع قوة بحرية في العالم.

وتضم التقسيمات التنفيذية الرئيسة للبحرية هي الفرقاطات، الغواصات، مكافحة الألغام، والقوارب الصواريخية، وزوارق الدورية.

شهدت البحرية 6 اضافات نوعية منذ تولي الرئيس السيسي تتمثل في: 4 غواصات المانية تم استلام 2 منها الاولى تيب “209تم ا ستلامها في ديسمبر 2016 ، والثانية تم استلامها في اغسطس 2017 .

حاملتا الطائرات ميسترال “عبد الناصر: تم تسلمها في يونيو 2016، الثانية “انور السادات” تم تسلمها في سبتمبر 2016 .

الفرقاطة فريم المضادة للسفن والغواصات والطائرات .

4 فرقاطات تم الاتفاق مع فرنسا في 2015 لانتاجها.

إنضمام وحدات بحرية جديدة للأسطول البحرى المصرى …

Geplaatst door ‎الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة‎ op donderdag 19 oktober 2017

كانت مصر قد وقعت اتفاقيتان عام 2011 وعام 2014 مع الجانب الألماني الذي تمثله شركة “تيسين جروب” لتسليم 4 غواصات حديثة من طراز”209/1400″، واستلمت مصر أولى الغواصات في ديسمبر2015.

وفي فبراير 2015 وقعت مصر وفرنسا صفقة شراء فرقاطة فريم. وفي يونيو2015 تسلمت مصر الفرقاطة من مرفأ لوريان غرب فرنسا وأطلقت عليها اسم “تحيا مصر

وتعد الفرقاطة “فريم”، البالغ طولها 142 متراً وزنتها 6 آلاف طن، قطعة بحرية مضادة للغواصات والسفن والطائرات، وبها مهبط للمروحيات، ومزودة بصواريخ أرض جو، وأخرى مضادة للسفن، إضافة إلى 19 طوربيداً، و4 رشاشات.

وفي صفقة نوعية متقدمة تهدف ، ليس فقط لدعم سلاح البحرية المصري، بل لنقل تكنولوجيا التصنيع العسكري المتقدم ، وقعت مصر وفرنسا عقدا للتصنيع المشترك مع شركة “دي سي إن إس” الفرنسية لبناء 4 طرادات من طراز كورفيت الشبحي جويند 2500 بمواصفات خاصة لصالح القوات البحرية المصرية، على أن يتم تصنيع 3 منها داخل مصر في أحد موانئ الإسكندرية ليتم نقل تكنولوجيا تصنيعها إلى المهندسين المصريين، ويتم تسليم مصر أول طراد في 2017 والانتهاء من بناء الطرادات قبل عام 2019.

في 10 أكتوب ر2015 وقعت مصر وفرنسا صفقة شراء سفينتي ميسترال، “.وكان من المقرر أن تسلم فرنسا البارجتين إلى روسيا طبقاً للاتفاق الموقع بينهما، إلا أن فرنسا علقت عملية التسليم بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على روسيا بشأن الصراع الانفصالي في أوكرانيا، ووجهت الصفقة نحو مصر بالاتفاق مع روسيا.

تسلمت مصر الميسترال الأولى “جمال عبد الناصر” في 23 يونيو 2016، والثانية “أنور السادات” في 16 سبتمبر2016.

وبانضمام السفينة ميسترال أنور السادات الى القوات البحرية المصرية يصبح لدى مصر اثنتين من أقوى حاملات الهليكوبتر البحرية وتصبح مصر أول دولة عربية وأفريقية تمتلك مثل هذه التكنولوجيا المتقدمة .

وبإمكان هذا النوع من السفن أن ينزل قوات في مسرح عمليات وأن ينقل مستشفيات ميدانية للقيام بمهمات إنسانية كبيرة.

وقد كان العميد / محمد سمير “المتحدث العسكري المصري ” قد كشف عن الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها حاملات الطائرات من نوع المسيترال وقال إنها من أحدث حاملات الهليكوبتر على مستوى العالم ولها قدرة عالية على القيادة والسيطرة حيث أنها تحتوي على مركز عمليات متكامل ولها القدرة على تحميل طائرات الهليكوبتر والدبابات والمركبات والأفراد المقاتلين بمعدتهم مع وجود سطح طيران مجهز لاستقبال الطائرات ليلاً ونهاراً بالإضافة لأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية من مستشعرات وأجهزة اتصالات حديثة .

وأبرز المهام التي تقوم بها السفينة الحربية طراز ميسترال :
• القيام بعمليات الإنزال البحري .
• القيام بأعمال النقل البحري الاستراتيجي .
• القيام بمهام الإخلاء وتقديم أعمال الدعم اللوجيستي للمناطق المنكوبة .
• تقديم العلاج الطبي المؤهل لقوات التشكيل .
العمل كمركز قيادة مشترك بالبحر
• السفينة مجهزة للعمل كمستشفى بحرى حيث أن أقسام المستشفى منتشرة على مساحة (750) متر مربع وتستوعب (غرفتي عمليات – غرفة أشعة إكس – قسم خاص بالأسنان وأحدث جيل من المساحات الإشعاعية – عدد (69) سرير طبى) .
• القدرة على إخلاء حتى عدد (2000) فرد طبقاً للمساحة المتيسرة بإجمالي مساحة (2650)متر مربع .

ودعما لحاملات الهليكوبتر “ميسترال” فقد وقعت مصر عقد تسليم 50 مروحية مقاتلة من طراز “كا 52” مع الجانب الروسي، والتي صممت خصيصا للإستخدام مع سطح الميسترال الفرنسية والتي كانت ستسلم في الأصل لروسيا حتى تغير مسار الصفقة إلى الجانب المصري.

وتتمتع مروحية كا-52 بكونها طائرة هجومية متعددة الأغراض، ويمكنها “تدمير الدبابات والمدرعات العسكرية والقوى البشرية ومروحيات العدو في جميع الأحوال الجوية وفي أي وقت، كما يمكن استخدامها في توفير الدعم الناري لقوات الإنزال والمهام الدورية ومرافقة القوافل العسكرية”.

في ابريل 2017 تسلمت مصر الغواصة الجديدة من طراز “تايب 209/ 1400” وهى أحدث القطع البحرية المنضمة للقوات المصرية، التي تعد إضافة وقفزة تكنولوجية للقوات البحرية المصرية، ودعما لقدرتها فى حماية الأمن القومى المصرى، ومواجهة التحديات والتهديدات المختلفة التى تمس أمن وسلامة السواحل والمياه الإقليمية المصرية.

وفي اغسطس 2017.. تسلمت مصر ثانى غواصة ألمانية من طراز “تايب 1400 /209”.

في 18 اكتوبر وصلت إلى قاعدة الإسكندرية البحرية الفرقاطة المصرية فرنسية الصنع “الفاتح” من طراز جوويند، والغواصة “42” من طراز 209 / 1400 الألمانية الصنع.

وقد تم تطوير عدة أرصفة لاستقبال ورلاط الغواصات طراز 209الجديدة الجديدة بالقوات البحرية وتجهيزها بكافة الخدمات والمرافق وفقا لأحدث أنظمة (الكهرباء-المياه-الوقود؛الحريق-الهواء المضغوط، كما تم إنشاء تغطية معدنية كاملة لمنطقة الأرصفة بمسطح يتجاوز 30ألف م2،أي بما يعادل 5ملاعب كرة قدم أو 3 حاملات المروحيات ميسترال، وتزويد الأرصفة بعدد من الأوناش متدرجة القدرة لتحميل وتفريع المنظومان القتالية والادارية والفنبة للغواصات، وتزويد الأرصفة بورشة إصلاح بيرسكوب والعديد من ورس الصناعات والمخازن وأماكن الإيواء والمكاتب الإدارية.

الأسطول الجنوبى

جاءت خطة القيادة للقوات المسلحة تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي بتطوير  القوات البحرية للتواكب مع المرحلة الفاصلة التي تعيشها أمتنا حيث بدأ التطوير  غير المسبوق كما وكيفا مع العمل المتوازي مع عدة محاور والذي تضمن إعادة تنظيم القوات البحرية في أسطولين لتحقيق السيطرة ورد الفعل السريع لإنتشار جيد يتسم بالمرونة  والقدرة علي المناورات .

يعتبر الاسطول الجنوبي الذي تم تدشينه في يناير 2017 قوة الردع المصرية فى منطقة البحر الاحمر والقرن الافريقي، ومنع اية تهديدات للامن القومى المصري، من هذا المجرى الملاحى الهام وتأمين العبور فى قناة السويس.

ولهذا السبب، فقد تم تكوين قيادة مستقلة للأسطول الجنوبي المصري لضمان السرعة، القاعلية، الجودة، والاستقلالية في اتخاذ القرارات واصدار الاوامر للقوات لتنفيذ اعمال القتال والتأمين والسيطرة من موقع الاحداث بدلا من الحاجة للعودة لمركز القيادة الرئيسي في الإسكندرية كما كان الوضع سابقا، وبما يواكب وسائل واسايب القيادة في البحريات العالمية الحديثة.

يقع مركز قيادة الأسطول الجنوبية في قاعدة سفاجا البحرية بمحافظة البحر الأحمر، ويتكون من الاتي :
– حاملة المروحيات ” جمال عبد الناصر ” طراز ” ميسترال Mistral “.
– اللواء الثاني وحدات خاصة بحرية ( الصاعقة البحرية – الضفادع البشرية – العائمات السريعة RHIB )
– اللواء الثاني مُدمّرات ( الفرقاطات Frigates والقرويطات Corvettes )
– اللواء الأول لنشات ( لنشات الصواريخ الهجومية )
– اللواء الثاني مرور ساحلي ( لنشات الدورية والمرور الساحلي )ويعد الاسطول الجنوبى المصرى الاقوى فى المنطقة، فهو يضم حاملة المروحيات جمال عبد الناصر، ولواء مدمرات ولواء لنشات صواريخ، ولواء وقرويطات، بالاضافة الى كاسحات الغام وقد تم انشاء لواء جديد للصاعقة البحرية فى سفاجا ايضا لتكون القوة القادرة على تنفيذ مهام عديدة داخل وخارج المياه الاقليمية المصرية.

وقد وضعت مهام قتالية للواء الثانى لوحدات الصاعقة لمسرح عمليات البحر الاحمر، اهمها مهاجمة وحدات اى عدو يخطط لتهديد الدولة المصرية داخل قواعده البحرية ومراسيه بمناطق الانتشار والموانئ ، وباستخدام وسائل النقل والانزال والالتقاط المختلفة، بجانب مهاجمة موانئ العدو وسفنه وأرصفته، ومنشآته الاستراتيجية الاخري، وتدمير نقاط المراقبة وتنفيذ اعمال الاستطلاع للشاطئ المعادى وتأمين عمليات الابرار.

بالاضافة الى تنفيذ اعمال الكشف عن الالغام وتنفيذ عمليات الكسح ، وازالة الالغام البحرية بواسطة الضفادع البشرية، وتنفيذ عمليات الاغارة ، وتنفيذ اعمال الكمائن البرية على محاور تحرك القوات المعادية، بالاضافة الى اقتحام السفن المشبوهة والمخالفة لقوانين الدولة، والكمائن البحرية بواسطة اللنشات السريعة .

تطوير قاعدة الإسكندرية البحرية

وفي العيد الخمسين للقوات البحرية يتم تطوير قاعدة الأسكندرية البحرية هو مثال لطبيعة وشكل القاعدة البحرية -تلك القاعدة الأقدم في تاريخ البحرية المصرية منذ  إنشاء حصن رأس التين في عهد محمد علي- والتي لم يمتد التطوير لبنيتها التحتية  لفترات طويلة منذ ثلاثينيات القرن الماضي”.

فقد تم الانتهاء من إنشاء أرصفة بحرية جديدة بطول 3734 مترا بزيادة قدرها مائة واثنين في المائة مقارنة بالوضع قبل التطوير , وإنشاء حاجز أمواج متصل يصل إلى 5 كم مع إنشاء أكبر منشأ معدني مغطي للغواصات في الشرق الأوسط مع زيادة الأعماق لاستقبال جميع  حمولات السفن بنسبة زيادة تصل إلي مائتين وسبعة في المائة من المستهدف , مع استغلال  نواتج التكريك لاكتساب القاعدة لمساحات إضافية وصلت لأكثر من 127 % من مساحتها  السابقة , مع ما تضمنه من أعمال تطوير كامل للبنية التحتية ومرافق وشبكات وتطوير  لشبكات الطرق وتوسعتها بحرارة المرور الإضافية مع تزويدها بالعلامات اللازمة للتدفق الحركي بالتنسيق الكامل للموقع العام .

كما افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مجمع المحاكاة بقاعدة الإسكندرية البحرية حيث انشئ المبني طبقا للقياسات الفنية التي وضعتها الشركة الألمانية والفرنسية المصنعة للمحاكي لتحقيق تدفق للمعلومات بين أجهزة إدارة النيران والتسليح طبقا للمعدلات الطبيعية بسرعاتها وتوقيتاتها الصحيحة والمعمول بها بسفن السطح والغواصات ما أدي إلى إنشاء بنية تحتية ذات مواصفات خاصة عالية الجودة للربط بين المحاكيات وغرف  التحكم.

تم إنشاء المبني  على مساحة 1830 مترا مسطحا ويتكون من دورين, الأرضي يتكون من محاكي التوجيه, والتحكم,  ومحاكي القيادة والسيطرة, وغرف الحواسب وتلقين وتحليل التدريب, وقاعة للمحاضرات  تتسع ل`45 شخصا.

ويعتبر مجمع المحاكاة الخاص بالقوات البحرية قفزة تكنولوجية وفنية هائلة, حيث يضم  مجموعة من المقلدات المطابقة مع الأجهزة والمعدات وبرامج التشغيل المزودة بها الوحدات  المختلفة, كما تم تزويد المجمع بأنظمة عالية الكفاءة لتأمين القطع البحرية ضد المخاطر التي قد تتعرض لها.

ويهدف المجمع إلى إنشاء محاكيات لتدريب القادة وهيئات القيادة علي اتخاذ القرارات  السليمة التي تحقق تنفيذا مثاليا للمهام العملياتية بأقل استهلاك للذخائر والأسلحة  والمعدات, وفي ظل فرض مواقف تكتيكية طارئة والأسلوب الأمثل للاستخدام التكتيكي لأسلحة سفن السطح والغواصات.

واليوم .. بعد كل ما سردناه وهو جزء من انجازات تحققت وما زالت .. تظهر القوات البحرية في نصر جديد تتويجا لملحمة من الجهد والعرق المتواصل لتصبح جديرة بالثقة وتاريخ هذا الشعب العظيم .