القاهرة - أ ش أ

أبرزت وكالة الأنباء الأسبانية أن الجماهير المصرية عاشت ليلة لا تنسى احتفالا بالتأهل بعد الفوز العصيب لمنتخب مصر على الكونغو بهدفين لواحد في المباراة التي أقيمت على ملعب برج العرب بالإسكندرية فى الجولة الخامسة وقبل الاخيرة بتصفيات المجموعة الافريقية الخامسة.

وذكرت وكالة الأنباء الأسبانية ان هذا الانتصار الثمين يعنى عودة منتخب مصر للظهور مجددا بين كبار اللعبة في العالم، بعد أن شارك به في مرتين سابقتين عامي 1934 و1990 وكلتا المناسبتين كانتا في إيطاليا، مضيفة أن “سيد” القارة السمراء التحق بالمنتخب النيجيري، الذي تأهل رسميا السبت عن المجموعة الثانية، ليكونا أول منتخبين يحجزان مقعديهما في كأس العالم روسيا 2018 عن القارة الأفريقية.

وجاءت أهداف اللقاء الثلاثة في شوط المباراة الثاني حيث افتتح محمد صلاح باب التسجيل من مجهود فردي في الدقيقة 63, قبل أن يباغت البديل أرنولد بوكا موتو شباك المصريين بهدف قاتل قبل النهاية بثلاث دقائق بسبب أخطاء دفاعية في التمركز…واضاف صلاح الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليفجر الفرحة في جميع أنحاء مصر.

وأشارت الوكالة إلى انه على الرغم من الفرحة الطاغية التي تعيشها جماهير كرة القدم في مصر في الوقت الحالي، إلا أن حالة الانقسام حول أداء المنتخب تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر لا تزال قائمة، حيث يرى البعض أن فريقا يمتلك لاعبين كبار بحجم صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، والموهوب الواعد رمضان صبحي, لاعب ستوك سيتي، ومحمد النني، لاعب أرسنال، ومحمود حسن “تريزيجيه”، لاعب قاسم باشا التركي، بإمكانه أن يقدم أداء أفضل من الذي يترجم داخل أرض الملعب.

ويرى البعض الأخر أن المنتخب الوطنى تحت قيادة كوبر فريق “بدون شخصية” ويعتمد على طريقة لعب دفاعية غير جذابة تجعله يعاني من أجل تسجيل الأهداف.

وتابعت وكالة الأنباء أن هناك قطاعا ثالث يرى أيضا أن المدرب الأرجنتيني الذي جلس على مقعد المدير الفني في 2 مارس 2015، حقق تقريبا كل الأهداف التي طلبت منه بداية من العودة بالفراعنة للظهور على الساحة داخل القارة السمراء والتأهل لنهائي أمم أفريقيا 2017 بعد غياب 7 سنوات، نهاية بالحلم الأكبر وهو التأهل للمونديال، إذا ما وضع في الحسبان مرحلة تغيير الجلد التي يمر بها الفريق ومحاولة إثبات الذات من جديد…”الجماهير المصرية المعروفة بعشقها لـ”اللعبة الحلوة” ترغب في رؤية أداء أفضل والتحرر من القيود التي يفرضها عليهم الجانب الخططي الذي يضعه كوبر”.

واختتمت الوكالة قائلة انه ستبقى الشهور المقبلة في النهاية هي الفيصل فيما يريده المنتخب من المشاركة بالمونديال، هل سيكتفي بالتمثيل المشرف، مثلما حدث في مشاركتيه السابقتين، حيث خرج خلالهما من الدور الأول, أم أن طموح هذا الجيل سيتخطى كل الآفاق وسيكسر كل التحديات من خلال الاستعداد الجيد وخوض مباريات ودية أمام منتخبات قوية.