القاهرة - أ ش أ

أكد وزير الخارجية سامح شكرى أن مصر لا تدعم أحدا على حساب أحد فى ليبيا فعلاقات مصر قوية وتتواصل مع جميع الليبيين من الشرق والغرب،وهذا التواصل يعزز من قدرة مصر على صياغة توافق بين العناصر الليبية لرؤية ينفذها المبعوث الدولى.

وشدد وزير الخارجية – خلال الجزء الثانى من حواره مع كبار كتاب وصحفيى الأهرام والذى شارك فيه عبد المحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة الأهرام ونقيب الصحفيين، وأداره علاء ثابت، رئيس التحرير – على أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالة سيولة ، فالوضع فى سوريا مازال مفتوحا وهناك تدخلات من قبل إيران وتركيا وحزب الله ووجود قوى دولية كبرى مثل روسيا والولايات المتحدة وعناصر أخرى. وبشأن الضغوط الخاصة بوجود مكون كردى فى سوريا والعراق وتركيا، قال لا أحد يستطيع التكهن اليوم بما سيحدث فى كردستان.

وأكد أن الدبلوماسية المصرية تبذل جهودا كبيرة تليق بدور مصر التاريخى الفاعل فى المنطقة، وعلى مستوى العالم، من خلال المنظمات الإقليمية والدولية، وللحفاظ على علاقات متوازنة مع دول العالم، تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول.

وأوضح شكرى أن هناك سيولة كبيرة فى المنطقة وتحديات تجعلنا نتحسب للمخاطر المرتبطة بالتقسيم والشرذمة للعديد من دول المنطقة، لكن المبدأ الذى نسعى لتعزيزه هو سيادة الدول والحفاظ على أراضيها، والحفاظ على مكون الدولة المركزية وقدرتها على أن تضطلع بمسئولياتها، والمبادئ التى نرسيها ونعززها كما جاء فى خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى بالجمعية العامة للأمم المتحدة لها أهمية كبيرة، وتحميل المجتمع الدولى ومجلس الأمن مسئولياتهما، ليضطلع كل منهما بدوره ويضع الإجراءات التى تحمى شعوب المنطقة من وقوع المزيد من الاضطرابات.