وكالات / اخبار مصر

فى أضخم حركة عالمية بيئية تهدف إلى التصدي لتغير المناخ..شارك العديد من الدول في حملة “ساعة الأرض”.
وذلك عبر إطفاء الاضواء لساعة واحدة مساء السبت بهدف لفت الأنظار للتغير المناخي في العالم، وتنوير الأجيال القادمة بخطورة هذه التغيرات.

وتنظم فعالية “ساعة الأرض” سنويا في في آخر سبت من شهر مارس .وتسمى بساعة الأرض نظرا إلى سعي منظميها إلى إطفاء النور الكهربائي على وجه الأرض لمدة ساعة في هذا اليوم.

كانت المبادرة قد بدأت في أستراليا في عام 2007 كبادرة على المستوى الشعبي من الصندوق العالمي للحياة البرية ضد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يتسبب فيها النشاطات البشرية المرتبطة برفع درجة حرارة الكوكب.

تضمن الحدث هذا العام إطفاء الأضواء الكهربائية لمدة ساعة في 7000 مدينة في 172 دولة تمام الساعة 8:30 مساء السبت بالتوقيت المحلي لكل دولة بهدف التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات بشأن التغير المناخي وتوفير الطاقة.

فعاليات هذا الحدث تشمل مبادرات شتى في أنحاء العالم أجمع حيث تقام أنشطة مختلفة بينها حفل على ضوء الشموع في لشبونة، وسباق “مستدام” لمسافة 5 كيلومترات في سنغافورة، وزرع أشجار في تنزانيا، وحدث في معبد شويداغون البوذي في رانغون.

ومثل كل عام، تطفئ معالم عدة أنوارها بينها الأهرام في مصر ومبنى امباير ستايت في نيويورك و الكرملين في موسكو ودار الأوبرا في سيدني والأكروبوليس في أثينا وساعة “بيج بن” ومبنى البرلمان البريطاني في لندن ، والمسجد الأزرق في اسطنبول وجسور البوسفور وناطحات سحاب في هونج كونج وبرج خليفة في دبي وكاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان وبرج بيزا وقصر الحمراء في غرناطة ومبنى التلفزيون الصيني في بكين.، وفي باريس، اطفئ برج ايفل أنواره هذا العام أيضا لمدة 5 دقائق في حضور أبطال رياضيين من داعمي ترشيح العاصمة الفرنسية لاستضافة الألعاب الأولمبية العام 2024.

ويمكن لأي كان المشاركة في هذه المبادرة عن بعد عبر دعم الحركة على “فيسبوك” أو على الموقع الإلكتروني للمبادرة من خلال الترويج لهذا النشاط عبر شريط الأحداث.

ويشهد العالم تسارعا كبيرا في وتيرة الاحترار العالمي تحت تأثير الغازات المسببة لمفعول الدفيئة والناجمة بدرجة كبيرة عن احتراق مصادر الطاقة الأحفورية (غاز وفحم ونفط).

الصندوق العالمي للحياة البرية يرجع الفضل لساعة الأرض في إطلاق مبادرات بيئية أخرى متنوعة مثل إعلان في عام 2013 عن متنزه بحري في المياه قبالة الأرجنتين تبلغ مساحته 3.4 مليون هكتار، وزرع غابة في أوغندا وحظر المواد البلاستيكية الرخوة في جزيرة غالاباجوس.
وأشار الصندوق العالمي للطبيعة، وهي المنظمة غير الحكومية القائمة على هذه المبادرة، إلى أن الوعي العالمي لمخاطر التغيرالمناخي ازداد منذ “ساعة الأرض” الأولى في العام 2007 والذي اقتصر على حدث واحد في سيدني، غير أن الطابع الطارئ لهذا الموضوع يزداد حدة في ظل درجات الحرارة القياسية في العالم.