موسكو -أ ش أ

أعتبرت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا, اليوم/الثلاثاء أن القتال بالقرب من ديبالتسوفو يدل على أن ما يسمي ب`”حزب الحرب” سيطر مجددا على مقاليد الأمور في كييف.

ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن زاخاروفا قولها, “إن القتال العنيف الذي وقع في ديبالتسوفو جنوبي شرق أوكرانيا في الأسبوع الماضي يدل على محاولة المتشددين في كييف السيطرة
من جديد على الوضع بهدف إلهاء المواطنين عن المشاكل التي تثير اهتمامهم.

وشددت المتحدثة, ” على أن العام الحالي الذي شارف على الإنتهاء كان عمليا عاما ضائعا من وجهة نظر تسوية الأزمة في أوكرانيا” , محملة سلطات كييف مسؤولية ذلك لأنها
تتحدث عن تعاضد المجتمع وتوحيد البلاد, ولكنها لا تتخذ أي إجراء عملي في الواقع من أجل تجاوز الانقسام السائد في البلاد وترفض الحوار مع المواطنين.

وأكدت الناطقة الروسية, “أن تصرفات أوكرانيا لم تعد تثير استغراب أحد في روسيا وفي الخارج” .

يذكر أن وحدات من الجيش الأوكراني قامت يوم 18 ديسمبر الجاري تحت غطاء مدفعي, بمحاولة تنفيذ اختراق باتجاه بلدة لوغانسكويه القريبة من  ديبالتسوفو, ولكن الهجوم فشل
ونجم عنه مقتل أكثر من 50 عسكريا أوكرانيا, وإصابة 100 آخرين بجروح مما تسبب ذلك بتأجيج التوتر في هذه المنطقة من دونباس.