اخبار  مصر - اميرة ماهر

بقدر شعورنا بالفخر عند ذكر أسماء علماء مصريون ينتشرون في بلدان العالم بقدر ما يدعونا الامر للتساؤل ماذا لو ان نتاج فكرهم وجهدهم كان ملكا للوطن وربما يقودنا التفكير لسؤال اكبر هل كانوا سيصبحون ما هم عليه الان لو بقوا في الداخل .. وهنا يجب الاعتراف بان هناك مشكلة حقيقية في نظم التعليم المطبقة ووضع البحث العلمي بين أولويات الدولة..

وفي محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه والاستفادة من عقول مصر المهاجرة كانت الدعوة لمؤتمر ” علماء مصر في الخارج” الذي ينطلق اليوم من مدينة الغردقة.. والذى يشارك فيه نخبة من عباقرة مصر المهاجرين ألي الخارج كخطوة أولى يتم بعدها عقد العديد من المؤتمرات تحت نفس الاسم لحل القضايا الوطنية الكبرى وعلى رأسها التعليم.

تعود بدايات ظاهرة هجرة العقول المُفكِّرة الى المراحِل الأولى لتطَوّر العِلم وكان طبيعياً أن يُهاجِر العُلماء لجِهة أفضل لينهلوا من ينابيع العلم ، ولتبادل الخِبرات ,

وتعتبر هجرة الكفاءات أو الخِبرات التي أُتُفِق على تسميتِها بهجرة العقول واحِدة من أكبر المُشكِلات التي تُعاني منها البُلدان العربية ، منذ أن باشرَت بوضع البرامج لتطوير أوضاعَها والنهوض بمجتمعاتها.

وأظهرت الدِراسات التي قامت به جامعة الدول العربية ، ومنظمة اليونيسكو ان الوطن العربي يسهم في ثُلث هِجرة الكفاءات من البلدان النامية ، وأن 50% من الأطباء ، و23% من المُهندسين ، و 15% من مجموع الكفاءات العربية المُتَخَرِجَة يهاجِرون متوجِهين الى أوروبا ، والى الولايات المُتحِدة ، وكندا ، ما يؤكد خطورة الموقف وتأثيره على وعلى مستقبل التنمية في البلدان العربية .

كما ذكرت التقارير ان 54 % من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون الى بلدانهم .. ويُشكِّل الأطباء العرب في بريطانيا 34% من مجموع الأطباء فيها..

ونتيجة لظاهرة هجرة العقول تكبدت البلدان العربية خسائر تصل الى أحد عشر مليار دولارا في فترة السبعينيات فقط..

وتعتبر منظمة اليونسكو أن هجرة العقول هي نوع شاذ من أنواع التبادل العلمي بين الدول يتسم بالتدفق في اتجاه واحد ( ناحية الدول المتقدمة ) أو ما يعرف بالنقل العكسي للتكنولوجيا ، لأن هجرة العقول هي فعلا نقل مباشر لأحد أهم عناصر الإنتاج ، وهو العنصر البشرى .

وبالنسبة لمصر فهي بطبيعة الحال أكثر الدول تصديرا للعقول ، ويشكل علمائها ركائز علمية مهمة فى العديد من دول العالم الغربي خاصة كندا والولايات المتحدة وألمانيا وطبقًا ليبانات اتحاد المصريين بالخارج فإن تعداد علماء وأكاديميي مصر المقيمين بالخارج يبلغ حوالي 86 ألف عالم وأكاديمي منهم 1883 في تخصصات نووية نادرة، كما يضمون 42 رئيس جامعة حول العالم إضافة إلى وزير بحث علمي في كندا و3 أعضاء في مجلس الطاقة الإنمائي “من إجمالي 16″، ونسب البيان الصادر في أغسطس الماضي إحصاءاته إلى مركز الإحصاء التابع للأمم المتحدة، إضافة إلى عدة مراكز بحثية أوروبية.

وعلى سبيل المثال تؤكد خريطة العلماء المصريين فى مجال الطاقة الذرية، وجود 180 عالما مصريا فى المجال النووى يعيشون خارج مصر، حيث يعيش فى الولايات المتحدة وحدها ما يقرب من 100 و50 فى كندا و20 آخرون موزعون بين دول أوروبا وبعض الدول العربية، بالإضافة إلى 9 علماء يمثلون مصر فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ورغم الكفاءات النادرة والمتميزة التى تتمتع بها مصر فى كثير من المجالات، والدليل على ذلك هو تميز هؤلاء العلماء المصريين فى الخارج رغم حصولهم على شهادة التخرج فى الجامعات المصرية تراجع مركز مصر في البحث العلمي إلى المركز 129 عالميا فى عام 2014 بعدما كانت تحتل المركز 114 فى عام 2000.

وأصل مشكلة البحث العلمي في مصر هو ضعف الامكانات سواء للانفاق عليه او الاستفادة من مردوده وتحويله الى واقع .. ورغم زيادة ميزانية البحث العلمي الى 1 % من الدخل القومي بنص دستور 2014 أى حوالى 3 مليارات و200 ألف جنيه..الا انها تبقى عاجزة عن تحقيق اي تقدم حيث ان 75 % من هذه الميزانية يذهب لبند الاجور .
أسباب هجرة العقول :-

ولخصت تقارير الجامعة العربية واليونسكو الأسباب الاساسية لهجرة العقول العربية في عدم قُدرة الدول العربية والنامية على إستيعاب أصحاب الكفاءات الذين يجِدون أنفسهم عاطلين عن العمل ، إضافة إلى ضعف الدخل المادي ، وفقدان الإرتباط بين أنظمة التعليم ، ومشاريع التنمية ، والتطوير..

وبشئ من التفصيل ترجع أسباب هجرة العقول العربية إلى الدول الأوروبية والأجنبية إلى عدة عوامل ، فإلى جانب العوامل الاقتصادية هناك عوامل اجتماعية وثقافية عديدة منها جاذبية الوسط العلمى ورغبة الكثير من الطلاب فى الوطن العربى فى الاستقرار فى الدول التى تلقوا تعليمهم فيها ، حيث أن ما تلقوه من معارف يعد اتصالا بمشكلات الدول التى تلقوا العلم بها أكثر منها بمشكلات البلدان التى جاءوا منها .

كما أن ما تقدمه الدول المتقدمة من تسهيلات للكفاءات المهاجرة من الشباب العربى يشجع على الاستقرار بالخارج ، هذا فضلا عن الزواج من هذه البلدان نفسها ، ويضاف إلى ذلك سوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فى الكثير من البلدان النامية ونقص الإمكانيات والبيرقراطية المعوقة للعمل ، ونتيجة هذا الواقع المحبط كانت الهجرة للبحث عن فرص أخرى وواقع آخر مهيأ للبحث العلمى .

كما أنه يمكننا القول إن تدفق الكفاءات والعقول الفكرية إلى الدول المتقدمة هو أحد أثار التقسيم الدولى للعمل ، والنظام الاقتصادى العالمى غير المتكافئ . ويعمل هذا التدفق أو النزيف للعقول على إثراء ما لدى البلدان المتقدمة من عوامل إنتاج دون أن تتحمل هذه الأخيرة أية تكلفة .

تأثيرات الربيع العربي

وبحسب التقارير، أثرت أحداث الربيع العربي والثورات الأخيرة التي اندلعت في بعض الدول العربية تأثيرًا كبيرًا على عدد المهاجرين واللاجئين، حيث هاجر كثيرون من سوريا، ومن دول أُخرى تشهد صراعات دموية، ولذلك هناك تقديرات بأن اللاجئين يشكلون نسبة 65.3% من النسبة الكلية للمهاجرين في الدول العربية.

30 مليون مهاجر

وفقا لهذه التقارير، بلغ عدد المهاجرين في العالم العربي حتى عام 2013 قرابة 30 مليون مهاجر، وهناك ازدياد مضطرد في هذا العدد، سواء باتجاه دول الخليج أو أوروبا وأمريكا وكندا واستراليا، حيث يهاجر منهم (31.5% لدول الخليج، فيما يهاجر 23% للغرب بسبب قيود السفر والهجرة الحالية للغرب، والباقي لدول أخرى مختلفة أسيوية وأفريقية ولاتينية.

وهنالك ما يقارب 20 مليون مهاجر من الشرق الأوسط يعيشون حول العالم، أي أن 5% من مجموع سكان العالم العربي قد هاجروا من الشرق الأوسط، أغلبهم من مصر والمغرب، الدولتان اللتان يهاجر منهما أكبر عدد من المواطنين إلى دول أُخرى حول العالم، وتليهما الأراضي الفلسطينية المحتلة، فالعراق، الجزائر، اليمن، سوريا، الأردن ولبنان.

1779758_576975725712868_1932574510_n-1-620×330

بحسب تقارير البنك الدولي والجامعة العربية، ينتقل ما يقارب 40% من مهاجري الشرق الأوسط إلى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) التي هي دول متقدمة، ويهاجر 23% منهم إلى دول متقدمة أُخرى، و 31.5% يهاجرون إلى دول داخل الشرق الأوسط، و1% فقط من المهاجرين ينتقلون إلى دول نامية أُخرى في العالم.

ويُستَدل من معطيات الجامعة العربية أن عدد المهاجرين إلى الدول العربية أكبر من عدد المهاجرين من دول عربية إلى الخارج بسبب صناعة النفط، وبسبب القيود الغربية علي السفر حاليا، والتي تدفع الكثير من الشباب للهجرة غير الشرعية عبر البحار في مراكب صيد غير مجهزة تنتهي بكثير منهم في قاع البحر.

الآثار السلبية للهجرة

إذا كانت الهجرة تؤدى إلى كسب فى الدخل بالنسبة للمهاجر فإنها تؤدى فى المقابل إلى خسارة فى الدخل بالنسبة لبلد المنشأ.

وتبرز خطورة هجرة الكفاءات فى جانبين أولهما التكلفة التى يتكبدها المجتمع فى تكوين وتعليم المهاجر حتى وقت هجرته ، بينما توفر الولايات المتحدة ودول غرب أوروبا آلاف الملايين من الدولارات نتيجة لهجرة العقول والمهارات إليها ، فإن هذه العقول لم تكلف الدولة المضيفة شيئا فى تنشئتها وتدريبها..

والثاني هو تجفيف معين التطور فى شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، حيث تتسبب هجرة العقول والكفاءات في ضياع جهودها الإنتاجية والعلمية على بلادهم وتقديم فائدتها للغرب ، بينما تحتاج التنمية العربية لمثل هذه العقول وهى عادة أفضل العناصر القادرة على الإنتاج الفكرى والعلمى وعلى الاختراع والابتكار داخل الوطن العربى .

ولا تتوقف الآثار السلبية عند مستقبل التنمية الإقتصادية والإجتماعية فحسب ، بل تمتد أيضا الى التعليم في الوطن العربي ، وكيف يُمكن إستخدام خريجيه في التنمية والتطوير .

ومن المثير للدهشة والسخرية في آن أنّه مع إزدياد هجرة العقول العربية الى الغرب ، تزداد حاجة البلدان العربية الى الكفاءات الغربية في مجالات مُختلفة من الحياة ، وهذا يجعلها تدفع نقوداً كثيرة ،الشيء الذي يؤدي الى توسيع الفروق بين الدول الغنية و الفقيرة.

وتشير تقارير الى أن هجرة العقول العربية تكلف الوطن العربى ما يقارب 2 مليار دولار سنويا .

حلول مقترحة :-

ربما يكون الحل الأفضل لهذه المُشكلة في وضع خِطّة عربية تقوم بدراسة عميقة لأسباب المشكلة ونتائجها ، وتُشارك فيها جامعة الدول العربية ، ومنظمة العمل الدولية التي تملُك خبرات ودراسات حول هذه المُشكِلة .

كما أنَّ على صُنّاع القرار في أيِّ دولة تهدف الى التقدم أن تعمل على برنامج مُتكامِل لإعادة العقول و الكفاءات المُهاجرة ، وذلك من خلال تشجيع البحث العلمي ، وتسهيل الحصول على الوسائل المُناسبة لذلك

من هذا المنطلق تحاول مصر بناء الجسور مع علمائها المهاجرين والمقيمين بالخارج الذين لم يتأخر معظمهم عن مد يد العون والمشورة لبلاده ولم يبخلوا بعلمهم عرفانا بالجميل وحبا وانتماءا للوطن

ولعل المؤتمر المنعقد اليوم بحضور 27 من العلماء المصريون بالخارج خير دليل على سعي الدولة لاستعادة و احتضان ابنائها مع كل الاحترام والتقدير لما انجزوه ، وكذلك دليل على قوة الشعور الوطني لدى هؤلاء العلماء لذي لم يغيره الابتعاد والاغتراب.

المؤتمر الوطنى الأول لعلماء مصر بالخارج :-

يعد المؤتمر الوطنى لعلماء مصر فى الخارج “مصر تستطيع” هو الأول من نوعه للاستفادة من عقول مصر المهاجرة فى وضع الأسس العلمية للمشروعات القومية ودعمها بالأبحاث الدقيقة، وربط القدرات العلمية للمصريين فى الخارج بشباب الداخل لخلق جيل يعتمد الأساليب العلمية فى البحث والتفكير

المؤتمر يأتى تنفيذا لتكليفات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية للسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج بضرورة الاهتمام بالعقول المصرية المهاجرة وتحقيق الاستفادة القصوى من خبراتهم فى شتى المجالات، وربط أبناء مصر من المهاجرين بالوطن.

اتفقت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، مع علاء الكحكى مؤسس شبكة تليفزيون النهار فى يوليو الماضى على تنظيم المؤتمر.

يعقد المؤتمر فى مدينة الغردقة بمحافظة البحر الاحمر فى الفترة ما بين 14 إلى 15 ديسمبر 2016.

يشارك فى المؤتمر 27 عالما مصريا من عباقرة العقول المصرية المهاجرة فى المجالات الدقيقة والمتميزة فى أول تواصل حقيقى بينهم وبين وطنهم الأم “مصر” بتقديم أوراق بحثية هامة تكون نواة لتعميمها فى المشروعات القومية العملاقة بجميع أنحاء الجمهورية لتدعم رؤية مصر الشاملة 2030.

شعار المؤتمر “مصر تستطيع” جاء تطبيقا لرؤية الريس عبد الفتاح السيسى وإيمانه الشديد بان مصر قادرة بعلمائها وشبابها على التقدم والنمو وتحقيق المعجزات شرط توفير المناخ الملائم لذلك وهو ما يسعى المؤتمر لتنفيذه.

الدكتور فاروق الباز والعالم المصرى الكبير مجدى يعقوب ضيفا شرف المؤتمر.

ما يقرب من نصف جلسات المؤتمر مخصصة لمشروعات تنمية محور قناة السويس.

جميع التوصيات التى ستخرج عن المؤتمر سيتم وضعها فى إطار زمنى واضح ومحدد بالتنسيق مع الوزارات والهيئات المسئولة عن تنفيذها.

يحظى المؤتمر بتغطية إعلامية مصرية ودولية واسعة على مدار انعقاده لحظة بلحظة من أكبر الصحف والمواقع الإلكترونية الإخبارية ووكالات الأنباء والمراسلين الأجانب

يشارك فى المؤتمر عدد كبير من قادة الرأى والفكر والشخصيات العامة.

يشارك فى المؤتمر 10 من شباب الباحثين فى المجالات الحيوية، بالإضافة لـ 60 طالبا من المتفوقين بالجامعات المصرية الكبرى.

ويعد المؤتمر الوطنى لعلماء وخبراء مصر فى الخارج هو الأول على أرض الكنانة، الذى يسعى للاستفادة من عقول مصر المهاجرة فى تشجيع الدراسة والبحث العلمى، ووضع الأسس العلمية لدراسة المشروعات القومية ودعمها بالأبحاث الدقيقة، وربط القدرات العلمية للمصريين فى الخارج بشباب الداخل لخلق جيل يعتمد الأساليب العلمية فى البحث والتفكير، وكلها أهداف تدخل ضمن الاستراتيجية التى يتبناها الرئيس عبد الفتاح السيسى لوضع مصر فى مصاف الدول الناهضة كمرحلة أولى، تمهيدًا للوصول إلى تطبيق فعال لإستراتيجية التنمية المستدامة “مصر 2030”.

كما يفتح المؤتمر أمام وزارة السياحة مجالًا للترويج عالميًا لسياحة المؤتمرات فى مصر باستضافة نخبة من أبناء الوطن الذين نجحوا فى تحقيق مكانة علمية فى الخارج جعلت منهم نماذج اجتماعية يحرص كثير من مواطنى بلاد المهجر على متابعة أخبارهم، أو الاستعانة برأيهم فى زيارة مصر.

كما يساعد المؤتمر أيضا فى رسم صورة مغايرة وحقيقية لمصر فى الخارج من ناحيتين، الأولى تؤكد أن مصر آمنة من الإرهاب أما الناحية الثانية هى السعى إلى رسم صورة مغايرة لمصر وأنها تسير بخطى ثابتة على طريق التغلب على مشاكلها استنادًا إلى الدراسات العلمية الحديثة، والأبحاث الدقيقة، والعقول المبدعة، وكلها عوامل أساسية فى صناعة النجاح، كما أنها تساهم فى خلق ثقة كبيرة لدى المستثمرين وتشجعهم على ضخ أموالهم فى المشروعات التى تؤكد الأبحاث العلمية توافر عوامل النجاح لها.

العلماء المشاركون

يشارك في المؤتمر لفيف من العلماء والمتخصصين في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والنووي والطرق والمواصلات وبناء السفن والهندسة الصناعية وعلوم الفضاء والاستشعار عن بعد، والطيران والأقمار الصناعية، والتعدين والمناجم وتكنولوجيا المعلومات، ويحضر كضيوف شرف كل من الدكتور فاروق الباز، والعالم المصري الكبير مجدي يعقوب، والمهندس الكبير هاني عازر.

شعار المؤتمر “مصر تستطيع” جاء تطبيقًا لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي وإيمانه الشديد بأن مصر قادرة بعلمائها وشبابها علي التقدم والنمو وتحقيق المعجزات شرط توفير المناخ الملائم لذلك وهو ما يسعى المؤتمر لتنفيذه .

وتأتي السيرة الذاتية بالترتيب كالتالي:

– الدكتور فيكتور رزق الله
عضو المجلس الاستشاري العلمي للرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات مؤتمر علماء مصر بالخارج، والذي يستضيف 27 عالمًا بمدينة الغردقة في 14، 15 ديسمبر المقبل، بتنظيم من وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج.
انضم الدكتور فيكتور رزق الله لعضوية المجلس الاستشاري الرئاسي لكبار علماء وخبراء مصر في عام 2014، وشغل منصب عميد كلية الهندسة المدنية بجامعة هانوفر، ونائب رئيس الجامعة، كما تم اختياره نقيبًا للمهندسين في ألمانيا لدورتين متتاليتين، ويعد “رزق الله” هو مصمم مترو أنفاق مدينة هانوفر، وصمم أيضًا أكبر ميناء للحاويات في العالم، وحصل على أرفع الأوسمة في ألمانيا باعتباره الأكثر إنجازًا خلال نصف قرن، من مواليد عام 1933 في القاهرة، وحاصل على بكالوريوس الهندسة 1958، وأشرف على عدد 40 رسالة دكتوراه، و300 رسالة ماجستير وبكالوريوس، وشارك في عضوية العديد من المؤسسات والهيئات الهندسية الألمانية.

حصل “رزق الله” على درجة أستاذ في ميكانيكا التربة وهندسة الأساسات بجامعة هانوفر منذ 1978، ثم عميد لكلية الهندسة المدنية بجامعة هانوفر في الفترة (1981- 1982)، ونائب رئيس جامعة هانوفر (1982- 1984)، ومؤسس قسم الدراسات العليا الدولية للدول النامية (1986)، ومستشار بوزارة العلوم والثقافة بسكسونيا السفلى (1980 – 2001)، ورئيس غرفة المهندسين بألمانيا (1997-2007).

– هانئ محمود فهمي النقراشي
ويحدثنا خلال المؤتمر الدكتور هانئ محمود فهمي النقراشي ” حفيد النقراشي باشا رئيس وزراء مصر الاسبق ” ، بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة القاهرة، ودكتوراه من جامعة ديرمشتاد الهندسية بألمانيا، استشاري الطاقة المتجددة وخاصة الشمسية الحرارية وربطها عضويا بتحلية مياه البحر، وعضو الفريق البحثي لمركز شئون الفضاء و الطيران الألماني، وعضو المجلس الاستشاري العلمي للرئيس عبد الفتاح السيسي.

– خالد عبد الرحمن
نائب رئيس (أستاذ مشارك) كلية الهندسة المدنية والمسح الأرضي، معهد الهندسة الجيوتقنية، جامعة لايبنتز، بألمانيا، ونشر حوالي 60 بحثا في ميكانيكا التربة، والنمذجة، وكتب 13 تقريرًا سنويًا في طاقة الرياح.

– هاني سويلم
قدم أحسن رسالة دكتوراه فى الهندسة فى جامعة أخن بألمانيا، والمدير الأكاديمي لهندسة المياه جامعة آخن المانيا، كلفته الحكومة الألمانية بإنقاذ نهر الراين من التلوث بعدما كان مصرفا لنفايات المصانع ونجح في المهمة، مدير وحدة اليونسكو للتغيرات المناخية وإدارة الموارد المائية، وأعد”سويلم” استراتيجية مصر لإدارة المياه والطاقة من أجل إنتاج الغذاء اعتمادًا على الموارد المائية المحدودة لمصر، وفرص تحلية المياه وإنتاج المحاصيل والأسماك.

– الجراح العالمي د.هشام عاشور
ولد فى مدينة طنطا، وحصل على بكالوريوس الطب من جامعةعين شمس،وماجستير إدارة المستشفيات من جامعة إيرلانغن، ويمتلك 40 عامًا من الخبرة في مجال أمراض النساء وجراحات سرطان الرحم والثدي، المدير الطبي لمستشفى بيثانيان بألمانيا ورئيس مركز ألمانيا الغربية للجراحة الترميمية.

– د. ماجدة زقزوق
مدير أكبر مركز تأهيل طبي حديث في أوروبا وعضو لجنة تطوير الصحة في ألمانيا.

– د. مصطفى عبدالمقصود
عميد معهد بناء السفن وعلوم البحار جامعة هامبورج، وقام بتصميم أكبر حاوية نقل بضائع في العالم، وصمم المدمرة البحرية الخاصة بالجيش الألماني، ومشرف على معمل اختبارات السفن المركزي بميناء هامبورج.

– م.د.إبراهيم سمك
كبير المهندسين الاستشاريين ورائد في الطاقة الشمسية، صمم خلايا الطاقة الشمسية لمحطة قطارات برلين والمستشارية والبرلمان الألماني ومطار شتوتجارت، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد الأوروبي للطاقة المتجددة دورتان، وعضو مجلس إدارة الرابطة الأوروبية للصناعات الكهروضوئية، بروكسل، بلجيكا، وأشرف على تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية في 17 دولة عربية وأفريقية إضافة إلى معظم دول أوربا، وحصل على وسام الاستحقاق “صليب الاستحقاق” وتسلمه من الرئيس الألماني الأسبق هورست، وصاحب اختراع اللمبة الذكية المستخدمة في 220 بلدية ألمانية .

– د. أمجد شكر
مدير برامج الحماية النووية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنمسا.

– م.حسين عادل فهمي
استشاري إدارة الأعمال ونظم المعلومات، متخصصًا في تقديم الاستشارات للشركات الكبرى والمتوسطة، ونظم معلومات الحكومة وقطاعات الخدمات المالية، والحاصل على جائزة أفضل استشاري رئيسي من شركة IBM.
شارك ” فهمي” في تطبيق نظام ضريبي موحد لأحد الشركات العملاقة بالاتحاد الأوروبي، والحاصل على ماجستير إدارة الأعمال ـ جامعة فيينا للإقتصاد والإدارة ـ تخصص إدارة المشروعات، وصاحب مشروعى تحويل نظم الحكومة الإلكترونية إلى الحكومة الذكية، ووضع مصر في مركز متقدم في خدمات تكنولوجيا المعلومات.

– د. منصور المتبولي
أستاذ ورئيس قسم طب وأمراض الأسماك بجامعة الطب البيطري فيينا بالنمسا، وحصل على درجة الأستاذية فى الطب البيطري من ألمانيا، ووضع لفيتنام خطة الاكتفاء الذاتي من الأسماك، وأشرف على سبعة رسائل دكتوراه، و23 رسالة فى أمراض الأسماك، والسلمون، وجراد البحر.

– م. أحمد عادل
صاحب ماجستير بعنوان: الطاقة الشمسية “تطوير وبناء محطة ضوئية تجريبية مع قياس وتحليل البيانات الناتجة عنها” ، والماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة فيينا للتكنولوجيا (TU Wien)،و أسس شركة ” سولابوليك ” بناء على براءة اختراع التكنولوجيا الخاصة بتجميع الطاقة الشمسية، وحصل على 7 جوائز من مصر والنمسا .وله 4 براءات اختراع.

– الدكتور أسامة مصيلحي
أستاذ في كلية الهندسة قسم الهندسة البيئية والمدنية والبناء في جامعة كونكورديا، وساهم فى تطوير البناء فى كندا، وعمل كمستشار دولي للشئون الأكاديمية ومشروعات البناء في كندا والولايات المتحدة والشرق الأوسط، وأشرف وشارك بالإشراف على أكثر من 95 رسالة ماجستير ودكتوراه. كما ألف وشارك في تأليف أكثر من 490 دورية علمية.

– محمد البستاوي
متخصص في الهندسة الميكانيكية وأبحاث الفضاء، وزميل الأكاديمية الكندية للهندسة 30 عاما من الخبرة العالمية في مجال الهندسة الميكانيكية، عميد كلية الهندسة ورئيس قسم الهندسة الميكانيكية والمدير المؤسس لمعهد ماكماستر للأبحاث الصناعية بكندا، وتتركز اهتماماته البحثية على أنظمة الآلات عالية الأداء، والصناعات الإضافية بتطبيقاتها في مجالات صناعات السيارات وأبحاث الفضاء، وله خبرة كبيرة في تصميم المفاعلات النووية وعمل في هيئة الطاقة الذرية الكندية سابقًا.

– وجدي حبشي
متخصص في علوم الفضاء وصناعة الطائرات، وخريج جامعة ماكجيل، والحاصل على دكتوراه في هندسة الطيران من جامعة كورنيل، وأمضى 40 عامًا مع مصنعي معدات الفضاء في كندا والعالم، نشر ما يقرب من 400 بحث ثلثهم في مجال الصناعة.

– وجيه المراغي
أستاذ ومدير مركز نظم التصنيع الذكية بكلية الهندسة جامعة ويندسور، صمم قطار LRC الكندي، وقطارات تورنتو ذات الطابقين، صمم قطارات كندا ذات الطابقين وعلم الصينيين تصميمها، وحصل “المراغي” على ثلاث براءات اختراع، وأكثر من 10 ملايين دولار تمويلاً لمشروعات بحثية قومية ودولية ، أشرف على أكثر من 60 رسالة دكتوراه وماجستير وساعد المئات من الخريجين وطلاب الدراسات العليا.

– د. هدى المراغي
عميد كلية الهندسة، بجامعة ويندسور وأستاذ هندسة النظم الصناعية والتصنيع، وأول إمرأة يتم تعيينها عميد لكلية الهندسة في كندا، وعملت مستشارة لوزير الدفاع الكندي، وشاركت في تصميم وتطوير مصنع فورد للسيارات بالإنسان الألي، وحصلت على “وسام أونتاريو” من حاكم أونتاريو والمندوب عن الملكة، وساهمت استشاراتها وتوصياتها فى وضع كندا فى مقدمة الدول، وقد ظهر ذلك واضحًا في ميزانية الحكومة الفيدرالية الكندية عام 2013م واستراتيجيات التعليم والتدريب.

– د. محمد عطا الله
خبير الهندسة المدنية وأستاذ في جامعة ماكماستر جامعة واترلو وجامعة ريرسن وجامعة ماكماستر في كندا، وعمل نائباً لرئيس جامعة ماكمساستر بكندا، ويقود الدكتور عطا الله فريقاً من 350 فرداً من المحترفين لإدارة 300 مليون دولار سنويا، وحصل على الميدالية الهندسية السنوية في مجال الإدارة، وعلى جائزة الامتياز من وزير البنية التحتية في كندا، وانتخب كزميل في الجمعية الكندية للهندسة المدنية.

– ماهر أبو جندية
استشاري تطوير أعمال دولي والذي قضي ثلاثين عامًا في وزارة الخارجية والتجارة الدولية الكندية تولي خلالها مناصب عديدة كمستشار لوزير التجارة الدولية، ولنائبه البرلماني، وعمل أيضًا كمستشار تجاري واقتصادي وقائم بالاعمال بعدة سفارات كندية في اسيا والشرق الأوسط، وحصل على الدكتوراه في مجال علوم وتكنولوجيا الحبوب من جامعة نورث داكوتا، وساعد في توسيع قاعدة السوق الدولية للحبوب الكندية ، وخدم في 4 وظائف بالحكومة الكندية في مناطق الشرق الأوسط وآسيا.

– رفيق لطفي
مدير مركز الهندسة المبتكرة وريادة الأعمال بكلية الهندسة والعلوم المعمارية جامعة ريرسون، واهتماماته البحثية في ريادة الأعمال، والابتكار، وتطبيق تحديد الهوية باستخدام موجات الراديو على المشاكل الصناعية وإستراتيجيات التكنولوجيا والابتكار وتطوير المنتجات وترويج التكنولوجيا، وأشرف على 97 ماجستير، و2 دكتوراه و3 دراسات ما بعد الدكتوراه، و24 دراسة جامعية.

– عبدالحليم عمر
أستاذ الطرق ورقابتها وصيانتها وعلاج الطبقات الأسفلتية، وأستاذ الهندسة المدنية والبيئية بجامعة كارلتون، ومدير مركز البحوث الاصطناعية الجغرافية،شغل الدكتور عبد الحليم عمر 15وظيفة فى رحلته العملية منها منصب مستشاروزير النقل المصري، وأشرف على 35 دكتوراه. و52 ماجستير وحصل على 52 منحة وعقد بحثى ونشر 85 بحثًا عن الأرصفة الأسفلتية العائمة، وكتب 66 تقريرًا عن الطرق الأسفلتية، وقدم حلولا مبتكرة لأزمة الطاقة في مصر. وتحسين حماية البنية التحتية الخرسانية لتحمل الشحنات الثقيلة، والحاصل على26 جائزة وكان ضمن قائمة الحكومة المصرية لأفضل المصريين المتميزين في الخارج.

– سمية ياقوت
مبتكرة نظام سى بى إم للتنبؤ بأعطال الطائرات وقطارات البضائع، أستاذة في الهندسة الصناعية، جامعة “بوليتكنيك”، مونتريال، كندا، وشاركت في كتابة بحث بعنوان “تطوير وتطبيق الآليات الحديثة في صيانة ورصف الطرق السريعة في مصر”، حصلت ” ياقوت” على لقب سيدة العام في اليوم العالمي للمرأة من المكتب التعليمي والثقافي المصري بكندا عام 2015، وأفضل ورقة بحثية في 2014 من المؤتمر السنوي معهد المهندسين الصناعيين.

– حسين مفتاح
أستاذ الاتصالات والجيل القادم من الإنترنت، وأستاذ الهندسة الكهربائية والاتصالات بجامعة أوتاوا، و باحث دولى مشهود له بالكفاءة، قدم ” مفتاح” إسهامات كبيرة في الفهم ودراسة شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية عالية السرعة، وشبكات الألياف البصرية وتقنيات الجيل القادم من الانترنت “الإنترنت الأشياء” ، والحاصل على أكثر من 12 جائزة دولية مرموقة في مجال الاتصالات والشبكات.

– الدكتور رشدي حافظ
أستاذ الجيلين الثالث والرابع من الشبكات اللاسلكية، بدأ مشوار دراسته الأكاديمية بالحصول على البكالوريوس، والماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة الإسكندرية حتى الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة كارلتون، وقام بـ 31 بحثا في مجال أرشفة المجلات الكبرى المتخصصة والصفقات التجارية، و93 بحث في إدارةإجراءات المؤتمرات الكبرى، وحصل على (2) براءة اختراع، وأشرف على 52 رسالة دكتوراه، و17 ماجستير.

– أحمد شريف
متخصص في الاتصالات فى كندا وأمريكا الدكتور وكبير مستشاري التعهيد بكندا وخبير حلول التعهيد الهندسية بأمريكا، ويتمتع بخبرة واسعة في مجال أبحاث الاتصالات، والتصنيع، ومدير تطوير الشبكات البصرية ومدير تصميم برامج الهاردوير بشركة نورتل نيتووركس أكبر شركة كندية متخصصة فى قطاع الاتصالات وحاصل على جائزة رئيس الجمهورية للتميز للابتكار.

– محمد كراية
عبقري التعهيد وتمكين الموظفين، 53عامًا من الخبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات وإدارة المشروعات والتحكيم الدولي، وخبير التعهيد الاستراتيجي لأكثر من 500 مليون دولار في تكنولوجيا المعلومات والصناعات الفضائية،وحصل “كراية” على جوائز فيدرالية وإقليمية في القيادة التعاونية.

– د. باسم عيد
دكتوراه في الهندسة المدنية، جامعة ماكماستر، كندا “، ومهندس استشاري حر ورئيس شركة B Eid القابضة (BEHI)، ويتمتع بخبرة مهنية طويلة حيث أمضى 34 سنة في شركة SNC-Lavalin Inc.. وخبرات كثيرة في مجالات النفط والغاز، وإدارة الموانئ وهندسة الشواطئ، والتعدين، والبنية التحتية، والطاقة الكهرومائية، الى جانب القطاع البيئي، شارك فى تطوير الموانئ فى 17 دولة منها دول عربية وأفريقية، وآسيوية.

– أحمد رياض
متخصص في إدارة الأزمات والكوارث ورائد استمرارية الأعمال والتعافى من الكوارث، ومؤسس أكاديمية استمرارية و المدير التنفيذي لشركه استمرارية للاستشارات الإدارية، ورائد من رواد استمرارية الأعمال وإدارة الأزمات والكوارث علي مستوي العالم مع أكثر من 14 من ذوى الخبرة في هذه المجالات إقليميا ودوليًا، و أسس أول بوابة إلكترونية باللغة العربية لاستمرارية الأعمال وإدارة الأزمات والكوارث مجاناً وذلك لنشر الوعي داخل الوطن العربي للمجتمع والأفراد والمؤسسات.
=======