أخبار مصر www.egynews.net
06/04/2013 02:11

مظهر شاهين: الأزهر مظلة لكل المصريين وأخونته انتشار فتاوي العنف

تعليق علي الموضوع إرسال لصديق طباعة الصفحة

الشيخ مظهر شاهين
الشيخ مظهر شاهين

أخبار مصر - سماء المنياوي

قال الشيخ مظهر شاهين مؤسس جبهة الدفاع عن الأزهر والأوقاف وخطيب الثورة ان ما يحدث في مصر تجاه الشيعة هو صراع سياسي وان الخوف من التشيع في غير محله وان وجود سياح إيرانيين في مصر لا يخيف. موضحاً ان الاعتراض على وجود الإيرانين في مصر يكون موجه للرئيس وليس إلى القائم بالأعمال لأنه الذي دعا الإيرانيين للمجيء إلى مصر.

وأضاف شاهين في لقاءه مع أسامة كمال في برنامج القاهرة 360 مساء الجمعة انه يرفض سب الصحابة والتشيع وانه يرفض ان تتشيع مصر، متساءلا ان القائم بالأعمال الإيراني في مصر هو في حكم المستأمن ومن الواجب ان تصدر فتاوي عدم التعرض للمستأمن.

وحول حادثة إصابة طلاب المدينة الجامعية في الأزهر بالتسمم أكد شاهين انه لايمكن اتهام أحد بتسميم الطلاب في الأزهر، لكن ما يحدث هو استغلال الحدث سياسياً، وهو ما يزيد الاحتقان والانقسام.

وقال ان الأفضل ان تتم إقالة رئيس الجامعة بعد التحقيقات وليس قبلها، مؤكداً انه كان يجب على شيخ الأزهر ألا يتخذ قرار لكي يرضي البعض على حساب رئيس الجامعة أو يمتثل لرغبة تيار بعينه.

وأوضح مظهر ان مرسي مسؤل عن كل المصريين بما فيهم الأيتام أو غيرهم ودعا رئيس الوزراء ليسير على كباري مصر لكي يعرف المزيد عن أطفال الشوارع.

وقال مظهر شاهين ان الاصرار على استخدام الشعارات الدينية في الانتخابات يعني ضعف هذه التيارات وان الناس لم ينتخبوا الأشخاص بل الشعارات والانتماء إلى الإسلام.

وأشار شاهين عن خطف الأزهر وان الأزهر ليس وزراة لكي يتم أخونتها وان الأزهر لابد ان يكون مستقلا لا ينتمي إلى لون كي لا يفقد مصداقيته.

وأضاف ان الخطورة في ان الأزهر ينبغي ان يكون مظلة لكل أبناء الوطن والكل يجد في الأزهر مرجعيته وان العلاقة بين المواطن والأزهر مبني على الثقة وان فقدت لن يكون للأزهر قيمة موضحاً انه الآن له تأثير مباشر على الأمن القومي المصري وهو مظلة للجميع مسلم ومسيحي وهو من عوامل القوة الناعمة في مصر ودوره هو نشر الإسلام الصحيح.

وأشار ان مشياخ الأزهر ظلوا مستقلين رغم تعيينهم من قبل الرئيس وهم يعملون لمصالح الأمة، موضحاً ان إخونة الأزهر تبدأ بشيخ الأزهر ووكلاء الوزراة بالمشيخة وخلال سنين سوف يحدث التغيير من القمة إلى القاعدة.

ومن جانبه قال محمد العدل أحد أعضاء جبهة الدفاع عن الأزهر، ان الشيعة ظلوا في مصر عقود ولم يؤثروا على المصريين عقائديا وأشار إلى استغلال الإخوان لحادث التسسم للاطاحة بشيخ الأزهر، مضيفا ان الإيرانيين يدخلون بالملايين إلى مكة والمدينة ولم يتشيع أحد، واما اننا ضعاف جدا أو موضوع السنة والشيعة يتم استغلاله سياسيا.

وقال ان منع التشيع لايعني عدم دخول الإيرانيين إلى مصر، مضيفا انه لم يقوم أحد بالقبض على أحد من المتظاهرين الذي حاولوا اقتحام منزل القائم بالأعمال، مشيرا الى ان اليهود يسيئون للصحابة والسيدة عائشة ورغم ذلك يسمح لهم بدخول مصر.

وأشار العدل ان القائد في ثورة 25 يناير هي الفكرة وليس الشخص وان الأزهر هو رمانة الميزان وهذا ما حدث في قانون الصكوك الذي تم احالته إلى الأزهر ولو ان فصيل بعينه مسيطر لابد ان تكون هناك جهة تحمي البلد، مضيفا اننا نحن في دولة كأن ولايوجد عندنا مؤسسات والإخوان خطفوا الدولة ولم يوجد عندنا دولة أو نظام.

وقلل العدل من أهمية تصريحات مهدي عاكف المرشد السابق حول إقالة 3 الاف قاضي وأخونة الدولة مشيرا ان منصب الامام الأكبر أهم من الرئيس والضمانة هو الشيخ أحمد الطيب الذي لن يوافق على الأخونة.

تعليق علي الموضوع إرسال لصديق طباعة الصفحة