آخر الأخبار :

القاهرة-أخبار مصر

اهتمت صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم بالقمة التي عقدت أمس بين الرئيس مبارك والعاهل السعودي وكان ملف أراضي الدولة أبرز الملفات المطروحة في صحف اليوم، واجرت الجمهورية حوارا مع سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة العائد الى منصبه، وتابعت الصحف تحقيقات الأموال العامة العليا في قضية العلاج علي نفقة الدولة، وكشفت عما يحدث في صحة طنطا وتأجير مشرحة المستشفيات الجامعية للحانوتية.......

المصري اليوم: 13 وزارة و١٢ هيئة.. يتحكمون فى أراضى الدولة

مع تفجرقضية التعدي على أراضي الدولة والكشف عن المزيد من الحالات في كل يوم وانتهاء الأمر بالتدخل الرئاسي لحسم القضيةكشفت " المصري اليوم" عن تعدد الجهات المسؤولة عن الأراضى فى مصر، وتتداخل اختصاصاتها، بالإضافة إلى أحقية المحافظين وعدد من الوزراء فى منح الأراضى، ويصل عدد الهيئات المسؤولة عن ملف الأراضى إلى ١٣ وزارة، أبرزها الاستثمار والسياحة والصناعة والزراعة والرى والإسكان والتنمية المحلية، والداخلية، وتتبع هذه الوزارات هيئات أخرى لها حق التصرف فى الأراضى، ويصل عددها الى ١٢ هيئة أبرزها الهيئة العامة لمشروعات التعمير وهيئة التعمير والتنمية الزراعية، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والهيئة العامة للتنمية السياحية، والهيئة العامة للتنمية الصناعية، والهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية.

وبجانب تلك الهيئات، يمتلك وزير المالية الحق فى بيع بعض أصول الدولة، ووزير الاستثمار يمتلك نفس الحق فى أملاك القطاع العام، يضاف إلى ذلك حق المحافظين فى بيع الأراضى فى محافظاتهم أو تخصيصها أو تأجيرها بنظام حق الانتفاع‏، ويمتلك نفس الحق رئيس مجلس الوزراء، الذى سبق أن خصص ‏١٢٧‏ فداناً لجامعة «النيل» دون أن يرجع إلى جهة من الجهات بصفة استشارية أو لإبداء الرأى.

وأمام هذا التشابك والتداخل طرحت الجريدة على الخبراء فكرة توحيد جهات التصرف فى أراضى الدولة فى جهة واحدة على غرار "بنك الأرض" المعمول به فى عدة دول، لضمان توحيد الإجراءات وأسعار التخصيص أو البيع أو حق الانتفاع، ولحماية ما تبقى من أراض من الاعتداء عليها.

سمير زاهر ل "الجمهورية": أفكر في الإستقالة

أبدي رئيس اتحاد كرة القدم المصري العائد بحكم المحكمة الإدارية سمير زاهر. حزنه الشديد من تخلي أغلب أعضاء مجلس إدارته عنه في محنته الأخيرة بعد حكم المحكمة الإدارية العليا بإستبعاده من رئاسة الاتحاد. قبل صدور الحكم النهائي في تلك القضية التي عرضت سمعته للقيل والقال.

وأكد أنه سيبدأ مرحلة جديدة مع الكرة المصرية. ليس فيها مجال للمجاملات التي سيطرت علي الاتحاد في السنوات الماضية. مؤكدا أنه سيطبق النظام علي الجميع بدون إستثناء. وسيتعامل مع الجميع بمنطق ضابط القوات المسلحة.

وألمح زاهر الي تفكيره في تقديم إستقالته بعد إستعادة سمعته. وأنه سيحصل علي إجازة لإعادة تقييم الأمور من جديد. بعد التجربة القاسية التي مر بها علي مدار ثلاثة أسابيع. وأنه إذا ما قرر الإستمرار فسيكون ذلك لنهاية الدورة الإنتخابية الحالية التي تنتهي في 2012. ولن يكرر التجربة مرة أخري :

ومن الجمهورية أيضا نقرأ... في الغربية: مديرية الصحة وجامعة طنطا باعتا الأموات لمغسلي الموتي

كشفت لجنة الصحة بالمجلس المحلي لمحافظة الغربية أن مديرية الصحة بالمحافظة وجامعة طنطا باعتا "الأموات" وأهاليهم لمغسلي ومكفني الموتي.. فقد قامت مديرية الصحة بتأجير مشرحة مستشفي المنشاوي العام بطنطا في مزاد علني ثم حذت جامعة طنطا حذوها فأجّرت مشرحة المستشفيات الجامعية أيضاً في مزاد علني لمتعهدي تغسيل وتكفين الموتي.

وبعد المزاد وصلت تكاليف تغسيل وتكفين الموتي بمشرحة المستشفيين إلي 600 جنيه إذا كانت أسرة المتوفي فقيرة وأكثر من 800 جنيه إذا كانت ميسورة الحال.. بالاضافة الى 300 جنيه لنقل المتوفي بالسيارة إذا كان داخل المدينة وتتضاعف عدة مرات إذا كان نقله إلي محافظة أخري.

طالبت اللجنة برئاسة الدكتور إبراهيم عبدالمنعم شهاب بتأجيرة المشرحة الجديدة بمستشفي المحلة الكبري العام لإحدي الجمعيات الخيرية التي تتولي تغسيل وتكفين الموتي بالمجان خشية قيام مديرية الصحة بتأجيرها بنفس نظام مشرحة المنشاوي بطنطا.

الشروق: ارتفاع الأسعار يقتل فرحة رمضان

يستقبل المواطن المصري رمضان هذا العام وسط أجواء متوترة وصعبة على المستويين العام والخاص، فمنذ بداية يوليو شهدت الأسواق ارتفاعا في أسعار العديد من المواد الغذائية عامة، والمرتفعة أصلا، ولوحظ نقص في المواد التموينية الحكومية التي تمنح بناء على بطاقات خاصة لمحدودي الدخل والفقراء، فضلا عن استمرار أزمة الخبز والغاز والبنزين والسولار واللحوم وغيرها، وقد انعكس ذلك على فرحة المواطن بقدوم الشهر الكريم، فسجل تجار جملة للمواد الغذائية تراجعا شديدا في حجم البيع، أما أصحاب محلات التجزئة، فأكدوا أن هناك تراجعا في حجم وكمية الشراء وراؤه -من وجهة نظرهم- إحجام الناس عن الشراء.

الأمر يدخل بالمواطن المصري إلى دائرة الاختناق، ويؤكد أحمد علي، أستاذ الاقتصاد، أن المواطن المصري يمر الآن بحالة من الارتباك والتشتت، فارتفاع الأسعار مع ثبات الدخل لم يعد يتيح له فرصة التوفير لأي مناسبة خاصة أو عامة، بل إنه في أغلب الأحيان يحمد الله على أن الشهر يمر دون أن يستدين.

ويرى أستاذ الاقتصاد أن لا حل سوى تتنازل الأسرة المصرية عن المصيف، وأن تتخلى عما اعتادت عليه من نفقات في الشهر الكريم، وأن تضغط على نفسها، حيث تظل متطلبات العام الدراسي هي الأكثر ضرورة، وهي تعرف أنها لن تستطيع إدخال أبنائها للمدرسة دون أن تدفع على الأقل القسط الأول من المصاريف وشراء مستلزمات الدراسة من كتب خاصة وكراريس وأقلام ومساطر وغيرها.

عن

تعليق علي الموضوع إرسال لصديق طباعة الصفحة Add This

تعليقات القراء

الاسم : payoul

what happend to the egept goverment

 

شروط النشر